احتفالية الـ 60 عاماً لأوسكار دي لا رينتا... رحلة عاطفية إلى الجذور الدومينيكية
التقرير
احتفالية الـ 60 عاماً لأوسكار دي لا رينتا... رحلة عاطفية إلى الجذور الدومينيكية
في لحظة تاريخية فارقة، اختارت دار "أوسكار دي لا رينتا" Oscar de la Renta أن تكرّم إرث مؤسسها الراحل في قلب "سانتو دومينغو"، عاصمة جمهورية الدومينيكان، احتفالاً بالذكرى الستين لتأسيس العلامة، من خلال عرض بصري وموسيقي يربط بين عراقة الماضي وإبداع الحاضر.
أقيم العرض بين الجدران الأثرية لـ "فورتاليزا أوزاما" Fortaleza Ozama، حيث انطلقت العارضات اللواتي كنّ جميعاً من أصول دومينيكية على أنغام معزوفة "بوليرو" لرافيل، التي عزفتها أوركسترا السيمفونية الوطنية الدومينيكية. هذا التناغم بين المكان التاريخي والموسيقى الحية خلق خلفية مهيبة لمجموعة ما قبل خريف 2026.
وبعد عرض الأزياء، انطلق الضيوف في تجربة احتفالية غامرة من خمسة أجزاء، من تصميم مصمم الفعاليات المبدع "ديفيد مون"، وإخراج المنتج التنفيذي "رودولفو ماديرا". كرّس كل جزء من أجزاء التجربة لإحدى ملاذات أوسكار المفضلة في جمهورية الدومينيكان.

"لورا كيم" و"فرناندو غارسيا" يقدّمان تحية خاصة لجذور الدار
في مجموعة ما قبل الخريف 2026 لدار أوسكار دي لا رينتا، قدّم المديران الإبداعيان "لورا كيم" و"فرناندو غارسيا" تحية خاصة لجذور الدار في سانتو دومينغو، حيث ترجما جمال وثقافة جمهورية الدومينيكان وروحها المفعمة بالبهجة من خلال تناغم غني من النقوش، والخامات، والتطريزات.
تجلّت مجموعة من المناظر الطبيعية الدومينيكانية اللافتة، المرسومة يدويًا، بما في ذلك قلعة فورتاليزا أوزاما التاريخية ومنزل أوسكار دي لا رينتا في بونتا كانا، على تصاميم من قماش القطن البوبلين، الساتان، والجيرسيه. ورسّخت لوحة الألوان درجات ترابية من التمر الهندي، والكاكي، ومياه البحر.


الزهور والزخارف أُعيد ابتكارها بأساليب متعددة
تُعد ورقة النخيل العنصر الأبرز في هذه المجموعة، وقد أُعيد ابتكارها بأساليب متعددة: من تقنية chiné toile على تصاميم التايورينغ القماشية، إلى أوراق مطبوعة متشابكة تتدرّج عبر عدد من القصّات، وصولًا إلى أوراق مطرّزة بخيوط ذهبية ثلاثية الأبعاد تكسو فستانًا قصيرًا على شكل كب كيك وفستان كوكتيل. كما تمنح تقنية "الإنتارسيا" intarsia اللونية المصنوعة من الرافيا و"خرز الباغل" bugle beads مظهرًا فينتاج ومشبعًا بتأثير الشمس لأوراق النخيل.
كما برزت قطعتان مزخرفتان بأسلوب الفسيفساء الذهبية، مُشكّلتان من مربعات مقصوصة ومخيطة يدويًا، في تباين لافت مع انسيابية تصاميم الحرير الفاخر ذات الشراريب، التي تأتي بدرجات البابريكا، والزيتوني، والمحاري.
وزيّنت الزهور الدومينيكانية تصاميم النهار المصنوعة من الحرير المبطن، وفساتين البوبلين المصبوغ بتقنية chiné، ودانتيل الغيبور، إضافة إلى أوشحة الشراريب من الجاكار المعدني. كما ظهر مشهد زهري متقن بخيوط التطريز على قفطان واسع، وثنائي من الفساتين القصيرة، وفستان آسر ومتفتح يفيض فخامةً وجمالًا.



