وردي فاتح أم أزرق فاتح؟
روبيرتا ريستا
ربما كانت ولادة الطفل الملكي لويليام وكيت حدثا من الأحداث المهمة التي كان العالم ينتظرها خلال عام 2013؛ ونحن في مجلة "هي" تابعنا هذا الحدث بشكل يومي. أنا شخصيا وبصراحة كنت أعتقد بأن المولود المتوقع هو طفلة، إلى ان ولد جورج!
و قد غدا تصميم الأزياء واختيارها لكيت حلما راود كبار المصممين لإنجازه، لأنها حقا إنسانة جميلة و فاتنة.
أصبح الوردي الفاتح و الأزرق الفاتح هما اللونان البارزان كصيحة لموضة موسم هذا الشتاء و ذلك للمرة الأولى منذ سنوات عديدة؛ بعدما كانا يقتصران على مواسم الصيف، و ذلك في عدة تشكيلات؛ ربما لذلك صلة بحمى "المولود الملكي"؟ ....
بل إن حتى إبنة أختي (جيجي) و التي تبلغ من العمر 3 سنوات ونصف وقد بدأت منذ الآن تهتم بالأناقة والموضة، -حيث تأتيني إلى مكتبي خلال تلقي الإطلالات الخاصة بجلساتي التصويرية و تحب أن تجرب كل الأحذية ذات الكعب العالي، تعد من عشاق اللون الوردي، و تحب أن يكون كل ماتقتنيه بهذا اللون!
تبدو درجات الباستيل الفاتحة للونين الوردي و الأزرق رائعة جدا مع البشرة السمراء أو الوردية، فهي تشعرنا بالجمال، كما انه بإمكاننا أيضا أن نجعل منها إطلالة "روك & رول" إن نحن قمنا بتنسيقها مع أكسسوارات مناسبة.