تعرفوا على أسباب نجاح أعمال مارفل الخارقة بالتزامن مع الترويج لفيلم "Thor: Love and Thunder"
طرحت شركة مارفل بوسترات جديدة ومقطع ترويجي قصير من الفيلم المرتقب "Thor: Love and Thunder"، وهو فيلم أمريكي للأبطال الخارقين مبني على شخصية ثور Thor من مارفل كوميكس، ومع كل تلك الضجة التي تثيرها أفلام الأبطال الخارقين، تنشأ تساؤلات حول مراحل نجاح تلك الأفلام وسبب قدرتها على جذب الجمهور.
الترويج لفيلم "Thor: Love and Thunder"
بدأت مارفل رسميًا الترويج لفيلم "Thor: Love and Thunder"، حيث كشفت عن بوسترات ومقطع ترويجي قصير من الفيلم، أعلنت من خلاله عن طرح تذاكر الفيلم للبيع، إذ من المقرر عرضه سينمائيًا في 8 يوليو/ تموز المقبل، وتضمنت البوسترات شخصيات الفيلم في أزياء الأبطال الخارقين التي يجسدونها في الفيلم، بالإضافة إلى شعاع البرق على كل صورة، والفيلم من بطولة كريس هيمسورث، كريستيان بيل، تيسا طومسون، جيمي ألكسندر، تايكا واتيتي، وناتالي بورتمان.

تجسيد الشخصيات الهزلية
أفاد تقرير في موقع cracked عن مراحل نجاح أفلام الأبطال الخارقين القائمة على شخصيات الكتب الهزلية، وسبب انجذاب فئة كبيرة من الجمهور إليها، موضحًا أن فيلم "Blade" عام 1998 هو الذي مهد الطريق لنجاح شركة مارفل السينمائي، على الرغم من أنه غالبًا لا يتم تصنيفه في فئة أفلام الأبطال الخارقين، ويصنفه الكثيرون في فئة أفلام الرعب، ويعود السبب في ذلك إلى أنه حقق أرباحًا تقدر قيمتها بـ 131 مليون دولار من ميزانية 45 مليون دولار فقط، لكن توصل منتجوا هوليوود إلى حقيقة مثيرة للاهتمام مفادها أنه يمكن صنع فيلم مربح استنادًا إلى شخصية كتاب هزلية خارقة.
خطط مارفل المالية
بحسب المعلومات الواردة في التقرير، أدت قرارات مارفل المالية المضطربة سابقًا إلى زيادة انتشار الأفلام الخارقة بين شركات الإنتاج، حيث كان أسلوب مارفل في التعامل مع الأفلام لعقود من الزمان هو بيع الحقوق مقابل ربح سريع، ومن وجهة نظرهم كانت هذه صفقة جيدة لفترة من الوقت، ففي الثمانينيات حصلت مارفل على 225 ألف دولار مقابل فيلم "سبايدر مان"، كما انتقلت بعض الشخصيات، مثل الرجل الحديدي، من شركة إنتاج إلى أخرى لفترة طويلة.

بعد ذلك، زاد حرص مارفل على بيع حقوق شخصياتها الخارقة في التسعينيات عندما واجهت الشركة مشاكل مالية سيئة، حتى وصل الأمر إلى حد أنهم عرضوا على شركة سوني صفقة لامتلاك حوالي 90 ٪ من شخصياتها مقابل 25 مليون دولار فقط، وبحلول أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كانت معظم شركات الإنتاج الكبرى تمتلك شخصية أو اثنتين من شخصيات مارفل.
تكنولوجيا التقنيات البصرية
اكتُشفت تكنولوجيا تقنيات المؤثرات البصرية الخاصة للأفلام في القصص المصورة في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وقبل ذلك لم تكن تلك التقنيات موجودة في التسعينيات، وهو ما يفسر سبب جعل باتمان أكثر الأبطال الخارقين السينمائيين إنتاجًا في ذلك العقد، وذلك لأنه لا يفعل أشياء قد تتعارض مع قدرات وإمكانيات المؤثرات البصرية والتقنية الخاصة التي سبقت القرن الحادي والعشرين.

الهروب من العالم الصعب
يكمن أحد أسباب نجاح أفلام الأبطال الخارقين أيضًا في انتشار بعض الفترات والأحداث الصعبة حول العالم، وهو ما جعل الناس أكثر ميلًا إلى الهروب إلى عالم الأبطال الخارقين، والتعايش ولو لبضع ساعات مع ما يقدمونه من القدرات الخارقة التي يرغبون في تحقيقها على أرض الواقع، وعليه يعتبر البعض الأبطال الخارقين نموذجًا مسليًا، على الرغم من أنهم قد يبدون مبالغين في كثير من الأحيان، لكن مبالغة لا ضرر منها.
الصور من حساب مارفل بإنستجرام