دار رالف اند روسو تمر بصعوبات بسبب جائحة كورونا
مرة جديدة تهدد جائحة كورونا أهم دور الازياء العالمية التي انخفضت أرباحها بشكل بارز وملحوظ هذا العام. فأعلنت دار رالف اند روسو Ralph & Russo عن تعيين مسؤولين من قبل مجلس الإدارة هدفها المساعدة في إعادة هيكلة الأعمال وتقرير مصير هذه الدار.
ما مصير دار رالف اند روسو؟
اذاً أدى انتشار فيروس كورونا الى مزيد من الاضرار التي هزّت دار رالف اند روسو Ralph & Russo في جميع أنحاء العالم وذلك نتيجة الوضع المالي الصعب والعديد من المناسبات العالمية التي تم الغاؤها بسبب جائحة COVID-19. ودار رالف اند روسو Ralph & Russo واحدة من اهم دور الازياء التي طبعت اطلالات العديد من الملكات والنجمات أمثال ميغان ماركل وجنيفر لوبيز وغيرها، لذلك وقبل اتخاذ أي قرار بالاقفال أو ببيع الشركة، قد اختارت تعيين بول أبليتون وأندرو أندرونيكو كمسؤولين مشتركين عن هذه الدار، للبحث في جميع الخيارات التي يمكن طرحها لتأمين مستقبل هذه العلامة التجارية العالمية بطريقة تصب في مصلحة لجميع.
مواصلة خدمة العملاء
واللافت تصريح تمارا رالف، المديرة الإبداعية لدار رالف اند روسو Ralph & Russo: " على مدى السنوات الـ 11 الماضية ، كان رالف وروسو حبي وشغفي الكامل. جنبًا إلى جنب مع فريق العمل الموهوب والحرفي قمنا ببناء علامة تجارية عالمية فاخرة أفخر. ولكن شهدنا ظروفًا غير مسبوقة طوال فترة وباء كورونا الامر الذي شكّل ضغطًا هائلاً على أعمالنا وتجار التجزئة في جميع أنحاء العالم. وبالرغم من هذه الصعوبات، واصلنا خدمة عملائنا طوال هذه الفترة". وتضيف: "أؤكد من جديد التزامي بالعلامة التجارية والارتقاء بها إلى آفاق جديدة في المستقبل. أنا وعملائي لدينا سند غير قابل للزوال وسنتخطى هذه المشاكل معاً".
لحين تقرير مصير دار رالف اند روسو، تتجه الانظار نحو مستقبل الشركة التي أكدت الالتزام تمامًا بدعم عملائها وموظفيها المخلصين في ظل المرحلة الانتقالية التي تمر بها هذه الدار.