خريف شتاء 2014 | الألبسة الجاهزة

خريف شتاء 2014 | الألبسة الجاهزة

هي: أريج عراق
 
كفراشات طليقة، تحلق تصميمات مجموعة STEPHANE ROLLAND للأزياء الراقية HAUTE COUTURE لموسم خريف وشتاء 2014 \ 15، بلا قيود ولا حدود، إلا لو كان للروح حدود لا تتخطاها في سعيها نحو الأنقى والأجمل.
 
بقوة وثقة تقف تصميمات ROLLAND لتثبت أنها تخص إمرأة من نوع خاص، إمرأة حرّة منطلقة، قوية الشخصية والحضور، تشع جمالاً في أي مكان تذهب إليه، تتباهى بجسمها الممشوق، الذي اعتنت به التصميمات بحفاوة، وتؤكد في نفس الوقت أنها لا تعتمد عليه لإثبات جمالها وانطلاقها.
 
ما بين الأبيض والأسود، تأتي نفحات الأحمر القوي لتمنح الحيوية لهذه الإطلالات الرومانسية، كذلك يضيف الذهبي لمسة رقي وفخامة لا تخطئها عين، وتنساب خيوط الحرير والمخمل لترسم ثنيات الجسم بأنوثة طاغية، وتضيف إليها جوانب واسعة تزيد من جمالها وثقتها، بينما اعتمد في أغلب التصميمات على التناقض بين الكشف والإخفاء، فبينما يكشف مساحات واسعة سواء في النصف العلوي أو السفلي، مستخدماً غلالة من الدانتيل أو الشيفون، يغطي مساحات أخرى أكبر، مستخدماً الريش والتطريز على المخمل والحرير.
 
إعداد: عمرو رضا
 
قصير عمر الجمال... وكذلك قصات تشكيلة Miu Miu لخريف وشتاء 2014 بأسبوع موضة الأزياء الجاهزة بباريس، التي تميزت بقصات رياضية مفعمة بالأنوثة ومتألقة بأهدأ درجات ألوان السماء السبعة، وأكثرها جذبا للانتباه.
 
الأخضر الزرعي والأزرق السماوي واحمر دم الغزال والوردي الفاتح والذهبي الميتالك وأصفر الكناري والرمادي الفاتح والفضي المائل للزرقة، تشكل العناصر الأساسية للعبة اللون التي تتوافق مع المناخ العام للعرض الذي أقيم في قاعة بدا أن بنيانها لم يكتمل بعد، فكل شيء يبدو على طبيعته ومتألقاً ألق اللحظة الأولى للشروق، ولكن هناك ما ينقصه، وكذلك التشكيلة نفسها فكل قطعة تتميز بلون واحد غالبا ولكن لا يكتمل حضورها وأناقتها الا باستكمال القطع المتبقية.
 
العناصر الثلاثة الحاكمة للجمال والأناقة هنا تبدأ بالسترات وهي قصيرة حتى الخصر في النصف الأول من العرض أو طويلة نسبيا بطبقات من الجلد المطبوع والشفاف وبلون واحد غالبا مع خطوط بلون مغاير تحد الأكمام والياقات، والفساتين هنا قصيرة وضيقة وفي النصف الأول من العرض كانت من الحرير والساتان ومبطنة، بينما في النصف الثاني كانت من الأقمشة الصوفية والكشمير والجلد الموشي بطبقة من التول، والعنصر الثالث يكمن في اعتماده على الهاف بوت كحذاء يخطف الأنظار بالألوان المضيئة دوما.
 
العرض كله للباحثات عن البهجة وللرشيقات أيضا... ولكن الجمال الكامن في كل تفاصيله للجميع ويمكنك مشاهدته هنا عبر الصور.
مليئة بروح الشباب، تحرص على أن تكون أنيقة وطبيعية في كل إطلالاتها، تبحث عن راحتها في إنتقاء ما يناسبها، وتبرز أنوثتها بطريقة ناعمة... هكذا يمكن إختصار إمرأة دار أزياء Paul & Joe لخريف وشتاء 2015 التي عرضت مجموعة متكاملة من الملابس الجاهزة في أسبوع الموضة في باريس. 
 
Sophie Abou مصممة الدار تعرف ماذا تريد المرأة، الراحة أولاً من خلال ملابس سهلة وبسيطة وبعيدة عن التعقيدات، والإثارة بقصات تنبض بالأنوثة، فأظهرت لمسة مميزة طغت تقريباً على معظم الملابس وهي الجيوب المريحة الأمامية وإستخدمت عدّة أكسسوارات خفيفة كالبوتينات العالية والشالات الصوفية على العنق. 
 
مجموعة هادئة وراقية بإمتياز تميزت بقصاتها للتنانير والشورتات الواسعة، والسراويل الكلاسيكية المميزة والـJumpsuit بفتحته المثيرة على الصدر. الفساتين والجاكيتات الشتوية إحتلت موقعاً مميزاً في العرض، فجذبنا الفرو والصوف والكشمير التي منحت الثياب الشتوية رونقها الخاص، كذلك الأمر بالنسبة الى الطبعات الملونة على بعص الفساتين والتوبات والتنانير من الساتان والحرير. 
 
لوحة الألوان تدرجت ما بين الألوان الشتوية الهادئة من البني الى الأبيض، والـCoral والأزرق والزيتي.
 
قدم Paul & Joe مجموعة بعيدة عن اللوحات الإبهارية والدرامية، ومحببة للعين، تليق بجو الشتاء وصقيعه وبرده القارس. 
إعداد: أريج عراق
 
يبدو أن نمط الملابس الرجالية والعملية، قد أصبح هو المحور الرئيسي لكثير من عروض الأزياء هذا الموسم، فها هو مصمم آخر يلجأ له في أسبوع باريس للملابس الجاهزة موسم خريف وشتاء 2014 – 15، إنه المصمم العالمي Pierre-Alexis Dumas المدير الفني لدار Hermès، إلا أن Dumas ميّز نفسه عن الآخرين بتلك النافذة الصغيرة التي فتحها على استحياء على سحر الشرق، فمنح ملابسه العملية رونقاً خاصاً يختلف عن الآخرين.
 
البدايات عادية بأناقة، معاطف كبيرة وبنطلونات وتنورات منسدلة واسعة، حاول أن يكسر Dumas حدتها بالأطراف الدائرية بدون زوايا، ثم بدأت تظهر تلك اللمسات الشرقية برقة وبساطة، خاصة في النقوش التي لم تكن عاملاً أساسياً في المجموعة، بل تسللت على استحياء في تصميم هنا وآخر هناك، كذلك في بعض القصات التي تميل إلى النمط الآسيوي الشرقي –الباكستاني تحديداً- فنرى البنطلون تحت المعطف المغلق متوسط الطول، جنباً إلى جنب مع التصميمات الكلاسيكية الأساسية.
 
أما عن الأقمشة، فنجد الصوف والجلد هما الأساس الذي اعتمد عليه، مع دور رئيسي للفراء والأقطان، وقليل من الحرير، بينما جاءت الألوان شتوية رجالية محايدة، فتنقلت بين الأبيض العاجي والأسود والرمادي والبني بدرجاته والكحلي والزيتي والعنابي الداكن، من دون أي مساحة للون زاهٍ، ومع ذلك بدت التصميمات متألقة ولا أحد يعرف السر في ذلك، أو أنه –بالفعل- سحر الشرق الذي أضاف تلك اللمسة الأنثوية الراقية، إلى جانب الراحة التي بدت واضحة في كافة القطع، لتحقق الغرض الأساسي منها، ألا وهو ملابس عملية تساعد في حرية الحركة، بلمسة أنثوية شرقية راقية، تمنحك ما تبحثين عنه حقاً.
إعداد: هلا جرجورة
 
تغيرُات عديدة حصلت في عالم الموضة الأعوام الفائتة، منها كبيرة ومهمة ومنها عابرة، لكن من أهم التغيرات التي حصلت هذا العام هو استلام مصمم الأزياء Nicolas Ghesquière الادارة الابداعية لدار Louis Vuitton بعد Marc Jacobs الذي عمل فيها لمدة 16 عاماً. لذلك الكل كان متشوقاً لما سيقدمه Nicolas من ابداعات وأفكار جديدة في أول موسم له. 
 
قاعة العرض كانت مضاءة بطريقة قوية، والديكور بسيط وعصري جداً، بمساحة مريحة للعين، ومجال منظم لعبور العارضات. افتتحت العرض عارضة الأزياء الشهيرة Freja Beha Erichsen مرتدية فستاناَ أبيض مع معطف فوقه باللون الأسود مع ياقة عسلية كبيرة، وجزمة تصل لتحت الركبة، وعرفنا على الفور أن وحي المجموعة هو فترة آواخر الستينيات.
 
وتوالت المجموعة كاشفة عن تصميمات مبتكرة وعصرية أخذتنا أحياناً الى الغرب الأميركي بالتنانير الجلدية القصيرة، والقمصان المطبعة التي تشبه قمصان رعاة البقر والأحزمة الجلدية التي ربطت على الخصر. كما رأينا البنطلونات المطبعة وتلك المصنوعة من الجلد ذات الخصر العالي، وفساتين بسحابات لها ياقات القمصان، ومعاطف ثقيلة من التويد، والجوخ، والجلد، وتخللها بعض الفرو. كان هناك العديد من التفاصيل التي أضافت بعداً جديداً وحداثة للمجموعة، كالجُعب الكبيرة التي زينت المعاطف والتنانير، واستعمال جلود التمساح على الملابس والاكسسوار، وطريقة دمج الأقمشة مع بعضها البعض وخاصة على الفساتين في نهاية المجموعة التي جمعت بين الجلد والتويد. 
 
لوحة الألوان كانت بدرجات ترابية تنوعت بين البيج، الزيتي، العسلي والبني، والأحمر، ولم تخلو من الأسود والأبيض، والأزرق. 
 
الاكسسوار كان من المميزات في المجموعة، حيث كانت هناك مجموعة كبيرة من حقائب Louis Vuitton التي حافظت على الطابع الكلاسيكي وطبعة الـMongram الشهيرة لكن بتصميمات جديدة ومبتكرة، والأحذية مصنوعة من الجلد، وجلد التمساح الفاخر أحياناً، بقصات ناعمة وجميلة، أما المجوهرات فكانت من الذهب 18 قيراط، ومن الفضة.  
 
سُرِح الشعر بطريقة طبيعية جداً، والمكياج كان هادئاً بدرجات فاتحة جداً من الظلال التي بالكاد لاحظنا وجودها. 
 
صفق الحضور طويلاً لمبدع Louis Vuitton الجديد، مُحييّن ابتكاراته وأفكاره الخلّاقة، ومنتظرين بشوق ما تخبئه جعبته للمواسم القادم لهذه الدار العريقة. 
إعداد: زينة عبد الجليل
 
من وحي قصص الـFairy tale وقصص الخيال استوحى الكساندر مكوين تصاميمه الساحرة من الريش، الفرو، فجاءت المجموعة حالمة وغامضة ضمن أسبوع باريس للموضة للألبسة الجاهزة.
 
تفاصيل كثيرة، وألوان متعددة تلائم الخريف بين الأسود والزيتي، والأحجار اللامعة التي زينت الفساتين القصيرة، أما الفساتين الطويلة تم تزيينها بالريش، فبدت العارضات كبجعات سوداء ذكرتنا بالقصة الشهيرة "بحيرة البجع"، برزت تفاصيلها أكثر في حواجب العارضات، أما القصات فقد تنوعت بين الفساتين الطويلة، والفضفاضة، والقصيرة العريضة.
 
Alexander McQueen قدم مزيجا من السحر والغموض والأناقة الراقية في هذه المجموعة التي ميزتها البوطات الطويلة.

إعداد – لمى الشثري 
 
ألوان و ورود ودوائر وخطوط وقلوب وأنماط معينات هندسية ظهرت في مجموعة فالنتينو Valentino لخريف شتاء 2014-2015 ضمن أسبوع باريس للأزياء الجاهزة. وقد ضمت المجموعة عناصر مبهرة ومتباينة من التصاميم والألوان. فمثلاً نجد الفساتين القصيرة الأنيقة ذات الخصر الضيق الأكمام الطويلة والياقة الرسمية ونرى أيضاً الفساتين الحريرية الطويلة بقصات فضفاضة أشبه بأزياء الرومان من العصور السابقة بالإضافة إلى التنانير الطويلة بأقمشة منوعة مثل الجلد والحرير والكشمير.
 
كما نرى الأقمشة الناطقة بألوان الحلوى في تصاميم فالنتينو لهذا الموسم مثل الوردي الفاقع والأحمر والأبيض بالإضافة إلى ألوان الشتاء المعتادة مثل البني والأسود والرمادي الداكن والكاكي. وقد ظهرت التصاميم رغم خطورة ألوانها بشكل أنيق ومتناغم وهي بالطبع لمسة الدار الإيطالية العبقرية التي لا يملكها الكثير من المصممين. أما الفقرة الأخيرة من العرض فقد ظهرت فيها فساتين حالمة أشبه بقصص الروايات الخيالية مثل أليس في بلاد العجائب ولكن الأصح في هذا المقام  أن نسميها بلاد الفخامة ..
 
وقد ذكرت مجلة نيويورك تايمز أن الدموع هلت بتأثر في نهاية العرض على وجه فالنينتو غرافاني Valentino Garavani مؤسس الدار حين احتضن ماريا غرازيا كيوري Maria GraziaChiuri و بييرباولو بيتشولي PierpaoloPiccioli المصممين القائمين على الدار واللذين تولياها بعد تقاعده. 
 
مغامرة رائعة وموفقة من دارValentino  تم استلهامها من فن البوب Pop Art ولكن بروح إيطالية تظهر بشكل أرق بكثير من الطابع الأميركي لهذا الفن الرائج وبالأخص من معرض الفنانة الإيطالية جوزيتا فيوروني Giosetta Fioroni الذي أطلقته العام الماضي حيث يقول عنها بيتشولي: "لقد عبرت فيوروني عن البوب الإيطالي كما كان في حقبة الستينات ما يجعله يحمل إحساساً أكثر من البوب الأميركي الذي لطالما كان مرتبطاً بمواضيع مثل كوكا كولا".
 
وحسب ما ذكرته المجلة أيضاً يضيف المصمم Piccioli: "لقد اخترنا هذا الفن بالذات ليعكس حقيقة أنه مثلما غير التلفزيون ثقافة العالم في الستينات فإن مواقع مثل فيسبوك وتطبيقات مثل إنستغرام تقوم بالأمر ذاته في وقتنا الحالي".
 
إعداد: سينتيا قطار Cynthia Kattar
 
لا ينفك المدير الإبداعي لدار Chanel كارل لاغرفيلد بمفاجأة عشّاق وعاشقات الموضة في مختلف أنحاء العالم في كل مجموعة يطرحها للدار الفرنسية. هذه المرة، تحوّلت منصة العرض إلى مجمّع تجاري يحتوي على مجموعة من مختلف أنواع المعلّبات والأغراض والمشروبات. أما الزبونات، فهنّ أهم العارضات العالميات اللاتي تبخترن بأجمل الأزياء الجديدة من الدار الفرنسية. 
 
التصاميم جاءت شتوية بامتياز، تخلّلها المعاطف الصوفية ذات الأحجام الكبيرة، السترات التي تلائم طقس أوروبا البارد، في حين جاءت السراويل متنوّعة بين الفضفاضة والضيّقة. 
 
الكنزات الكبيرة التي عوّدتنا عليها الدار كانت متواجدة وبقوة في المجموعة، كيف لا وهي من أكثر القطع شعبية لدى الدار. لكنها جاءت هذه المرة مزدانة بنقشات على شكل مربّعات، وبألوان زاهية وفرحة مثل الزهري والبنفسجي. 
 
أما ألوان المجموعة، فطغى عليها الأبيض والأسود والرمادي، بالإضافة إلى بعض الألوان الفرحة التي أضفت لمسات من الحياة والفرح إلى المجموعة، مثل الأصفر والزهري والأخضر والبرتقالي، بالإضافة إلى الألوان المعدنية. 
 
كالعادة، كان للأكسسوارات حصة كبيرة في المجموعة، فقد برزت القفّازات المتنوّعة في التشكيلة، بمختلف أشكالها، منها غطّت ذراع العارضة حتى كوعها، وأخرى غطّت اليدين فقط. أما النجم الأبرز من الأكسسوارات فكانت الأحذية الرياضية من دار Chanel التي سبق وأن نالت إعجاباً كبيراً في عرض الأزياء الراقية. أما هذه المرة فجاءت بألوان داكنة أبرزها الأسود، الذي امتزج ببعض الألوان الفرحة، بالإضافة إلى أحذية رياضية عالية وصلت إلى الركبة.
 
طريقة عرض الحقائب جاءت في غاية الابتكار. فقد تمّ وضع المجموعة الجديدة من الحقائب في سلاّت المجمّع التجاري. 
 
ومن أبرز النجمات اللاتي شاركن في العرض، ريهانا، الحاضرة الأبرز في مختلف عروض الأزياء في باريس، بالإضافة إلى الممثلة كيرا نايتلي. 
إعداد: أريج عراق
 
تقف الشابات كثيراً حائرات بين اختيار أنماط حديثة لملابسهن، تعبر عن التمرد والانطلاق، وبين أناقة الكلاسيكية ورونقها الأنثوي المميز، الحل لهذه المشكلة الكبيرة يقدمه Hedi Slimane المدير الإبداعي لدار Saint Laurent في مجموعته الجديدة لخريف وشتاء 2014 – 15، التي عرضت في أسبوع باريس للملابس الجاهزة.
 
في عرضه الشبابي بامتياز، نجد Slimane حائراً بين كثير من التفاصيل، كمن يتنقل بين زهرة وأخرى، ليقتنص من كل واحدة عبيرها الخاص، في محاولة لتقديم حديقة متكاملة، تمنح مساحات واسعة من الاختيار، لكن في إطار واضح ومحدد، موجهاً إبداعه إلى فئة خاصة جداً، هي الجميلات اللاتي يعبرن ما بين المراهقة والأنوثة، فيعتمد بالأساس على القطع الصغيرة، تنورات وفساتين قصيرة، معاطف قصيرة، لا تتجاوز منتصف الفخذ في أقصى الحالات، بلوزات قصيرة تصل إلى منتصف الجسم بالكاد، وتحت كل هذا جوارب سوداء داكنة، وأحذية طويلة، الألوان أيضاً جاءت جريئة وقوية، بدأت بهدوء بدرجات من الأبيض والرمادي، ثم انطلقت مع المعطف الأحمر بقوة، لكنه زاد من درجات التطريز واللمعة ربما أكثر مما يجب.
 
أما اللمسة الكلاسيكية فظهرت بوضوح مع الياقات البيضاء من الدانتيل في الأغلب، وربطات العنق الفراشية الرجالية بدرجة ملحوظة، والأنثوية بنعومة واضحة، كذلك جاءت القصات نفسها كلاسيكية مع النقوش والألوان الصارخة، لتمنحنا هذا المزيج المميز والمختلف.
 
الأقمشة أيضاً لعبت دوراً كبيراً في تأصيل الفكرة، فما بين الأقمشة القوية مثل الصوف والتويد والكشمير والجلد، والأقمشة الناعمة مثل المخمل والشيفون والحرير والفراء، تأتي أيضاً الأقمشة المصنعة والمطرزة بقوة، لتعطي الشعور بالانطلاق والحيوية.
إعداد: أريج عراق
 
للمرأة العملية مكانتها الخاصة في كافة عروض الأزياء، ويحرص بعض المصممين على الاهتمام بها ومنحها أجزاء من مجموعاتهم، كونها أصبحت واقعاً مفروضاً لا يمكن تجاهله، إلا أن البعض الآخر يرى الأمر أكبر من ذلك، فيمنحها جل تفكيره، وكامل تشكيلته، كما فعلت مصممة الأزياء الفرنسية الشهيرة Celine في مجموعتها الأخيرة لخريف وشتاء 2014 – 2015، التي عرضت في أسبوع باريس للملابس الجاهزة.
 
قدمت Celine ما يقرب من 42 قطعة تخلو تماماً من ملابس السهرة، وتنتمي بشكل واضح للملابس النهارية العملية التي تحمل أناقتها الخاصة، ولم تعتمد في ذلك على البنطلون فقط كما هو متوقع، ولكنها منحت مساحة كبيرة من الاختيار للسيدات باستخدام التنانير القصيرة والطويلة المفتوحة وأيضاً الفساتين، بينما كانت المعاطف محوراً أساسياً مشتركاً في أغلب التصميمات، فإذا لم ترتدها العارضة، فإنها تحملها على ذراعها، إلا في ما ندر، كما أن بعض هذه المعاطف لعب دور الفستان، واتخذ البعض الآخر شكل الروب المنزلي بحزام مطويل منسدل.
 
التصميمات اعتمدت بالأساس على فكرة الراحة، فبدت واسعة منسدلة، لا تهتم كثيراً بتفصيلات الجسم، بقدر ما تهتم بحرية الحركة، ومراعاة أن من سترتدي هذا التصميم ستقضي به وقتاً طويلاً، لذلك أيضاً جاءت الألوان محايدة ونهارية بامتياز، الرمادي أساسها، وتنتقل بين درجاته إلى الأبيض والأسود وما بينهما، مع حضور قوي للبيج والبني الفاتح، والزيتي والكحلي، كما كسرت الوردة الجانبية في كثير من القطع حدة التصميم لتمنحه لمسة أنثوية رقيقة.
 
أما الأقمشة فكان الصوف هو أساسها، مع حضور معقول للفراء والمخمل، وقليل من الشيفون، وبعض الريش للتزيين.
إعداد:سينتيا قطار Cynthia Kattar
 
لا شكّ بأنّ المصممة Stella McCartney هي من أشهر دور الأزياء البريطانية في الوقت الحالي، ومن دور الأزياء الأكثر ترقّباً في أوساط الموضة. كيف لا وكل مجموعة تطرحها هي مختلفة تماماً عن سابقاتها، وفيها عناصر جديدة. 
 
هذه المرة قامت الدار البريطانية بالتركيز على السراويل الواسعة، ذات القصات الكلاسيكية والعملي. سواء رافقتها سترات فضفاضة، أو كنزات طويلة، تبقى السراويل الكلاسيكية عنصراً لا يتجزّأ من خزانة المرأة العصرية. 
 
لم تكن السراويل وحدها نجمة العرض، فقد تخلّلت المجموعة السترات التي تصل إلى الخصر الـBomber Jacket، والمعاطف الكبيرة التي تلائم دائماً طقس البرد القارص في أوروبا، بالإضافة إلى البدلات الكلاسيكية، والكنزات ذات الأكمام الواسعة، المزدانة بنقشات على شكل حبال وشراريب متنوّعة. كما برز في التشكيلة أيضاً التصاميم المتنوعة المزدانة بالسحّاب Zipper، ما أضاف لمسة عصرية الى المجموعة. ولم تخلُ التصاميم من لمسات ذكورية سواء من خلال البدلات أو السراويل، أو حتى السترات. 
 
ألوان التصاميم جاءت بمعظمها داكنة مثل الأسود والرمادي والأحمر القاني واللون الزيتي، بالإضافة إلى بعض الألوان الفاتحة مثل البيج. 
 
ولعاشقات فساتين السهرة حصة في هذه المجموعة، التي تنوّعت بين الأسود والكحلي، والأحمر والأسود، بالإضافة إلى الرمادي. 
إعداد – لمى الشثري 
 
العذوبة هي الكلمة الأمثل لوصف مجموعة Chloe لخريف شتاء 2014 – 2015 التي أطلت علينا ضمن أسبوع باريس للأزياء الجاهزة. فقد ظهرت التصاميم بغمامة من الرومنسية عكستها ألوان المجموعة التي همست للحضور بمناجاة رقيقة على منصة العرض غلب عليها الوردي الفاتح جداً والخمري.
 
تنوعت التصاميم في مجموعة Chloe لهذا الموسم بين البنطلونات الفضفاضة ذات الخصر العالي بطول يصل إلى الكاحل والتي تحاكي في تصاميمها حقبة الثلاثينات. وقد تكون المعاطف هي الأجمل في المجموعة حيث تميزت بالفخامة وتنوعت أقمشتها بين  الكشمير والفراء. هذا بالإضافة إلى فساتين التويد التي تصل إلى الركبة وعلوها جاكيتات طويلة ذات أقمشة مزينة بقصاصات أشبه بالريش وهو التصميم الذي استخدم أيضاً في بعض الفساتين. 
 
كما ضمت المجموعة فساتين قصيرة من الشيفون الناعم بأقمشة ذات مزيج بين الأشكال الهندسية والورود وكذلك فساتين سوداء مزينة بقطع معدنية ذهبية. تغلب على تصاميم المجموعة القصات الفضفاضة التي وجدناها أيضاً في تصاميم البنطلونات القصيرة من التويد بلون القش الناعم وكذلك في بعض الجاكيتات ذات القماش المحشو. وقد اشتملت لوحة الألوان أيضاً على البني والبيج العاجي والأسود مع الأبيض. 
 
ولا بد لنا من أن نذكر الجلديات الرائعة من الحقائب والأحذية التي تتميز بها الدار والتي تترصدها الأعين الأنثوية في كل موسم. فقد ظهرت الأحذية بتصاميم مدببة القدم وتصل إلى أعلى الكاحل باللون البيج المطفي بلمسة رمادية كما ظهرت بعض الأحذية بالون الأسود ومزينة ببكلات ذهبية. أما الحقائب فيبدو أن Chloe عادت بنا إلى الحجم الأكبر الذي اكتسح عالم الأزياء عام 2010 م ولكن تم استبداله بالحقائب الصغيرة جداً ذات السلاسل الطويلة خلال العام الماضي.