CHANEL

CHANEL

في دارٍ ترتكز على أسطورة امرأة غيّرت مفهوم الأناقة الحديثة، لا يدخل أي مصمم إلى “شانيل” دون أن يجد نفسه في حوار صامت مع روح “غابرييل شانيل”. إرثٌ لا يعيش في الأرشيف وحده، بل في كل قطعة تويد، في كل زر ذهبي، وفي تلك الفكرة التي صنعت ثورة الدار منذ البداية: تحويل البساطة اليومية إلى فخامة خالصة.

في مجموعته لخريف وشتاء 2026، يواصل “ماتيو بلازي” هذا الحوار مع المؤسسة، لكن من زاوية مختلفة. الفكرة المحورية هنا تقوم على التوتر بين عالمين: الوظيفي والمصطنع، بين ما يُلبس للحياة اليومية وما يتحول إلى تعبير بصري أكثر جرأة. إنها دراسة في المسافة بين النهار والليل، وفي كيفية بناء خزانة ملابس تتحرك تدريجياً بين الاثنين.

العرض افتُتح بلغة تكاد تكون تقشفية. بدلات “شانيل” الكلاسيكية ظهرت في درجات الأسود والعاجي، محبوكة بخيوط دقيقة ومزينة بالأزرار الذهبية التي أصبحت رمزاً ثابتاً للدار. ومع ذلك، بدت النسب مختلفة. السترات أكثر استقامة في خطوطها، والقصّات أقل صرامة، مما يمنح الجسد حركة أكثر عفوية، كما لو أنها صُممت لامرأة تعبر يومها بين العمل وإيقاع المدينة.

 

من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة
من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة

غير أن التحول الحقيقي في هذه المجموعة تمركز حول الخصر، أو بالأحرى حول غيابه. “بلازي” أنزل خط الخصر إلى أسفل الوركين، وأحياناً إلى منتصف الفخذ، مستحضراً الخطوط الظلية للعشرينيات بأسلوب معاصر. هذا الامتداد الطولي للجذع منح الجسد أناقة متراخية قليلاً، تلك الأناقة غير المتوقعة التي تعيد إلى الموضة إحساسها بالحياة.

من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة
من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة
من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة
من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة

النهار في عالم “بلازي” يبدأ بالمواد التي صنعت أسطورة الدار.التويد يظهر في أشكال جديدة: سترات "بومبر" ، قمصان مستوحاة من ملابس العمل، ومعاطف تبدو أقرب إلى الملابس اليومية منها إلى الزي الرسمي. هنا يتجسد جوهر فلسفة “شانيل” الأصلية؛ تحويل ملابس الحياة اليومية إلى لغة فاخرة عبر إعادة السياق.

من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة
من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة
من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة
من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة

ومع تقدم العرض، يبدأ الإيقاع بالتغير.الألوان تتكثف، القوامات تلمع، والتصاميم تنتقل تدريجياً من واقعية النهار إلى مسرحية الليل. فساتين من الشبك المعدني المتلألئ تعكس الضوء كوميض نجوم يتناثر فوق القماش مع كل خطوة، فيما تنساب فساتين السليب بدرجات جذابة متغيرة اللون.

من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة
من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة
من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة
من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة

الحرفية بدت واضحة في أدق التفاصيل. التويد اختلط بجرسيه حريري ليمنح القماش سيولة غير متوقعة، فيما تحولت البدلات إلى أعمال هندسية دقيقة بفضل الخيوط المطرزة والترتر المنسوج داخل النسيج نفسه. كل قطعة بدت كتمرين تقني يثبت أن ورش “شانيل” ما تزال واحدة من أعظم مختبرات الحرفة في عالم الموضة.

من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة
من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة

الإكسسوارات، كما هي عادة الدار، لعبت دور البطولة، لكنها هنا ظهرت أيضاً كعناصر سردية مستقلة داخل العرض. حقيبة الفلاب الأيقونية عادت بنسخ مزدوجة توحي بالتكرار والوفرة، فيما ظهرت نسخ “ماكسي” من الحقيبة الكلاسيكية إلى جانب حقائب صغيرة أقرب إلى المجوهرات. كما حملت بعض الـMinaudières أشكالاً غير متوقعة، من بيض ذهبي متدلٍ على سلاسل رفيعة إلى حقائب على هيئة ثمار رمان، مما أضفى لمسة من الفانتازيا على رصانة الإطلالات النهارية. الأحذية بدورها حملت بعداً حسياً واضحاً: صنادل مفتوحة، وأحذية برقبة عالية تلتف حول الساق كأنها جوارب جلدية ثانية.

من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة
من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة

ومع اقتراب العرض من نهايته، ذابت الحدود بين الملابس والجسد. الفساتين المصنوعة من الشبك المعدني بدت كأنها جلود ثانية تتلألأ تحت أضواء Grand Palais. كان الانتقال من رصانة البدلات المحبوكة إلى صخب الألوان الميتاليكية رحلة بصرية تبرز قدرة “بلازي” على دفع “شانيل” إلى مساحة أكثر معاصرة دون أن تفقد جذورها.

من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة
من مجموعة Chanel خريف و شتاء 2026 للملابس الجاهزة

ما يقدمه “بلازي” هنا يتجاوز مجرد إعادة قراءة لرموز "شانيل". إنه يقترح لغة جديدة للبدلة، لغة تتحرك بين الوظيفة والاستعراض، بين الانضباط والبريق. وفي هذا التوتر تحديداً تتجلى قوة المجموعة: خزانة ملابس قادرة على عبور اليوم كاملاً، من أولى ساعات النهار إلى لحظة الضوء الأخيرة في الليل.

 

وضع "ماثيو بلازي" نفسه أمام تحدٍ استثنائي في أول مجموعة كوتور تحمل توقيعه لدار شانيل CHANEL، وهو التعبير عن جوهر العلامة العريق دون الاستناد إلى رموزها التقليدية المعتادة. ففي عرض تقديمي لـWWD، صرّح بلازي: "أردتُ استكشاف ما إذا كان ممكناً الوصول إلى روح شانيل بعد تجريدها من بصماتها الشهيرة، كقماش التويد أو الأزرار المرصعة بالجواهر".

يمثل هذا النهج تحولاً جذرياً عن أسلوب سلفه "فيرجيني فيارد"، التي لطالما تمحورت مجموعاتها حول الرموز الكلاسيكية مثل زهور الكاميليا. ومنذ توليه منصب المدير الفني في أبريل الماضي، صاغ بلازي رؤيته كحوار حي مع المؤسِسة غابرييل "كوكو" شانيل، موضحاً: "لم تكن غابرييل مُقيدة بتوقعات الأزياء الراقية التي تفرض التطريز الكثيف والتصاميم الصارخة، بل صممت أزياءها لدعم النساء في حياتهن اليومية. وهذا ما ألهمني: البحث عن الجمال في بساطة التنورة السوداء أو البنطال".

مجموعة شانيل للأزياء الراقية لموسم ربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقية لموسم ربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقية لموسم ربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقية لموسم ربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقية لموسم ربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقية لموسم ربيع وصيف 2026

ماثيو بلازي يعيد رسم جوهر "كوكو" شانيل

خلال رحلة البحث عن "السهل الممتنع"، كشف بلازي عن ميله للتبسيط المستمر: "في البداية، كان كل شيء أكثر تعقيدًا، وخلال عملية التصميم، واصلتُ تبسيط التصميم. استبعدتُ أي شيء بدا ثقيلًا جدًا. لقد صممنا بعض الفساتين الضخمة والرائعة. ليس الأمر أنها لم تكن ناجحة، لكنني شعرتُ أن الرسالة لم تكن واضحة. كنا نغفل عن جوهر الدار، وهو الملابس التي ترتديها النساء بالفعل".

استلهم بلازي مجموعته من عالم الطيور وخفة ريشها، حيث تحول مسرح العرض في حديقة الـ "Grand Palais" إلى ملاذ طبيعي يزينه فطر ضخم، بحضور نخبة من النجوم مثل نيكول كيدمان ودوا ليبا. كان التباين جلياً بين عرضه الأخير في "مترو الأنفاق" الصاخب وبين هذا الهدوء الطبيعي الساحر.

تجلت براعة بلازي في قطع شفافة وتطريزات مستوحاة من الطبيعة، وأكمام طويلة بذيول متدفقة، مع تلميحات ذكية للريش عبر النسيج والحياكة. حتى بدلة شانيل الشهيرة أُعيد ابتكارها بلمسات شفافة تعكس حسه اللوني وحركته الانسيابية.

مجموعة شانيل للأزياء الراقية لموسم ربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقية لموسم ربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقية لموسم ربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقية لموسم ربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقية لموسم ربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقية لموسم ربيع وصيف 2026

واختتم بلازي ملاحظاته مؤكداً أن "الكوتور هو روح شانيل وتعبيرها الأسمى"، مشيراً إلى أن تصاميمه، رغم طابعها الحالم، تظل متجذرة في الواقع.

وفي ختام العرض، أطلت العارضة "بهافيتا ماندفا"، التي انتشرت صورها على نطاق واسع عندما افتتحت عرض أزياء مجموعة metiers d’art في مترو أنفاق مدينة نيويورك، كعروس فاتنة بفستان مزين بالترتر وغطاء رأس من الريش، لتعلن نهاية مثالية لهذه الحكاية الخيالية في عالم الموضة.

مجموعة شانيل للأزياء الراقية لموسم ربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقية لموسم ربيع وصيف 2026

 

أخذت "شانيل" Chanel الجمهور وعشاق الدار في رحلة فريدة وغير متوقعة لتقديم مجموعة Métiers d'art 2026 للمصمم "ماتيو بلازي" Matthieu Blazy. بعد الاحتفاء بمجموعة المدير الإبداعي الجديد الافتتاحية في أكتوبر الماضي، اختار بلازي لعرضه الثاني موقعاً يحمل طابعاً خاصاً ومؤثراً: منصة مترو أنفاق مهجورة في قلب مدينة نيويورك، وتحديداً بالقرب من شارع كانال ستريت.

مجموعة شانيل Métiers d'art لعام 2026
مجموعة شانيل Métiers d'art لعام 2026

العودة إلى الجذور الأميركية

على الرغم من أن نيويورك ليست المقر الرئيسي للدار الفرنسية، إلا أنها تمثل اختياراً مدروساً يحمل دلالات عميقة. تمتلك شانيل علاقة تاريخية مع "التفاحة الكبيرة"، بدأت بزيارة غابرييل شانيل الأولى عام 1931، واستمرت وصولاً إلى آخر مجموعة Métiers d'art قدّمها كارل لاغرفيلد في متحف المتروبوليتان للفنون عام 2018.

اختيار موقع يعكس صخب نيويورك يشير إلى أن بلازي استلهم من جوهر مدينة لا تنام، وهي الروح التي نقلت غابرييل شانيل نفسها من فتاة ريفية بسيطة إلى خياطة أزياء عالمية.

اصطفت نخبة من نجوم الموضة والسينما على مقاعد خشبية بسيطة، مما أضاف لمسة من المفارقة الساحرة لهذا الحدث الراقي. كان من بين الحضور تيانا تايلور، جيسي باكلي، A$AP Rocky، مارغريت كوالي، تيلدا سوينتون، وسفيرة الدار آيو إدبيري.

مجموعة شانيل Métiers d'art لعام 2026
مجموعة شانيل Métiers d'art لعام 2026
مجموعة شانيل Métiers d'art لعام 2026
مجموعة شانيل Métiers d'art لعام 2026

تكريم لروح التمرد والبراغماتية

أظهرت المجموعة احتفاءً بروح غابرييل شانيل المتمردة. ففي السابق، لم تبالِ شانيل بالنسخ المقلدة لتصاميمها، بل مدحت "النسّاخين" لكونهم يقدمون لها "دعاية" مجانية، مما جعلها على النقيض من معايير الرقي الفرنسي السائدة آنذاك. هذا الجانب البراغماتي المرح ظهر في المجموعة من خلال الـ "تي شيرت" المرصع بالترتر الذي كُتب عليه "I Love New York"، وهو تذكير بأسلوب لاغرفيلد الجريء وخطوط الغرافيتي الشهيرة في مجموعة ربيع وصيف 2014.

تسللت العارضات عبر قطار مترو متوقف إلى المنصة مرتديات مزيجًا من كلاسيكيات نيويورك، من خلال عدسة شانيل. تمايلت "أليكس كونساني"، واضعةً يديها في جيوبها، مرتديةً بدلةً مخططةً كبيرةً وقبعةً فيدورا. 

مجموعة Métiers d'art لعام 2026
مجموعة شانيل Métiers d'art لعام 2026
مجموعة شانيل Métiers d'art لعام 2026
مجموعة شانيل Métiers d'art لعام 2026

حوار بين الأرشيف والحياة المعاصرة

تميزت التصاميم بدمج الأناقة الكلاسيكية مع لمسة الستريت ستايل. ظهرت عارضة الأزياء أليكس ببدلة مقلمة ذات طابع ذكوري بـ "مشية" تجسد السلوك الجريء الذي أسسته شانيل وأجاده لاغرفيلد، والآن يروج له بلازي. كانت الطبعات "الوحشية" مميّزة في العرض، لا سيما البدلة-التنورة ذات طبعة الزرافة. ورغم أن هذا يمثل إشارة واضحة لمعاطف شانيل المرقطة الكلاسيكية، فإنه يواكب أيضاً نهضة الموضة الحالية لـ "طبعات الأدغال الحضرية".

كذلك، عكست العديد من الإطلالات المرأة العصرية المتنقلة: المعاطف الملقاة على الكتف أو الذراع، السترات الملفوفة حول الخصر، ومعطف المطر الشفاف الذي أعاد للأذهان أحذية المطر الشفافة الشهيرة من تصميم لاغرفيلد.

مجموعة شانيل Métiers d'art لعام 2026
مجموعة شانيل Métiers d'art لعام 2026
مجموعة شانيل Métiers d'art لعام 2026
مجموعة شانيل Métiers d'art لعام 2026

نجح بلازي في إعادة خلق عادات التنسيق الشائعة وتطبيقها على قصّات أرشيفية، ليرتقي بالطريقة التي ننظر بها إلى الأزياء الحديثة. والأهم من ذلك، أن أياً من القطع، سواء السترة المزينة بالريش وفستان الترتر الأحمر، أو حتى الجينز الفاتح الذي افتتح العرض، لم يبدو غريباً على منصة المترو. وهذا هو جوهر نيويورك.

في ليلة باريسية ساحرة شهدت محاذاة الكواكب لصالح دار "شانيل" CHANEL، انطلقت الدار الفرنسية في مدار جديد بقيادة المدير الإبداعي "ماثيو بلازي" Matthieu Blazy، وهو رابع مدير إبداعي في تاريخ الدار الممتد لـ 115 عامًا.

بعد أشهر من الترقب، أعلن بلازي عن انطلاق رحلته في شانيل من قصر الـGrand Palais، مقدّمًا تفسيره لرموز العلامة العريقة في مجموعة ربيع وصيف 2026، وسط حضور لامع ضم سفيرة العلامة الجديدة "نيكول كيدمان" وابنتيها، إلى جانب "مارجو روبي" و"بينيلوبي كروز" ونجوم آخرين. تحول المبنى الزجاجي والصلب المُجدد إلى قبة فلكية ترمز إلى "كون شانيل"، حيث خلقت الأجرام السماوية العملاقة، المنعكسة على أرضية سوداء لامعة معرقة بالأصباغ الملونة، خلفية ساحرة ذكّرت بأكثر عروض كارل لاغرفيلد إبهارًا.

"أحب كل ما هو فوق: السماء، القمر، أنا أؤمن بالنجوم"، استشهد بلازي بهذه العبارة لكوكو شانيل، وقال "لهذا العرض الأول، أردت أن أصنع شيئًا عالميًا تمامًا، كالحلم، شيء خارج عن الزمن، وكنت مفتونًا بكون النجوم، وهو موضوع عزيز جدًا على الدار. جميعنا نراقب السماء نفسها، وأعتقد أنها تستثير فينا العواطف ذاتها."

مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026

تناقضات متناغمة وإحياء لروح "كوكو شانيل"

على الرغم من التشويق الأولي بصور بالأبيض والأسود للمصور المخضرم "ديفيد بيلي" توحي باتجاه مينيماليّ، كشف العرض عن قصة أكثر تعقيدًا. استلهم بلازي الإطلالة الافتتاحية وهي بدلة بنقشة الكاروهات مع جاكيت قصير، من عادة المؤسسة غابرييل شانيل في استعارة ملابس حبيبها آرثر "بوي" كابيل.

عبّر بلازي عن ثوريتها قائلاً: "لقد قررت لنفسها ما يمكن أن تكونه، ويمكنها أن تكون وجهي العملة الواحدة". هذا المفهوم للتوازن بين الأنوثة والذكورة تجسّد في تنسيقات مثل قميص توكسيدو أبيض كبير الحجم بالتعاون مع صانع القمصان الفرنسي Charvet، تم تنسيقه مع تنورة سوداء فضفاضة، أو قميص رجالي مقلّم مع فستان سهرة قرمزي مغطى بخيوط ريشية.

تم موازنة الميول الأنثوي لشانيل بأسلوب مُغري للغاية في ملابس السهرة. استخدم بلازي لوحة ألوان من البيج، العاجي، والأسود، وتجلت الأناقة من خلال القطع الحريرية والفساتين الانسيابية التي تعكس هذه الحقبة.

مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026

تحطيم القواعد وتكثيف شفرات الدار

بعد فترة من الاعتماد على شفرات العلامة الواضحة والمباشرة، جاء بلازي ليقدّم تفسيرًا طبقيًا ومعقدًا لهذه الشفرات. حقيبة 2.55 الأيقونية خضعت لتجربة جذرية؛ ظهرت مجرّدة من سلسلتها أو مصنوعة بجلد البرغندي الذي يستخدم تقليديًا لبطانتها الداخلية. أراد بلازي أن تبدو الحقيبة وكأنها "مُستعارة من جدتك... شيء عاش، شيء عزيز".

تحدي بلازي الأكبر كان بدلة التويد، التي قدّم منها نسخًا مُهدبة في أنسجة بطانية مريحة، مستوحيًا ذلك من أسلوب شانيل العفوي في ارتداء ملابسها. بعضها جاء بقصّات منتفخة مثيرة للاهتمام تقنيًا، بينما كانت الأكثر جاذبية هي نسخ الكاروهات مع التنانير اللف المتدلية.

كما استُلهمت تصاميم أخرى من رموز حظ "كوكو" مثل سنابل القمح، التي ظهرت كزخارف ذهبية متدلية أو تطريز وبري شامل على معطف من التويد. حتى التغليف البسيط لعطور شانيل، المستوحى من دار الأيتام في أوبازين، وجد صداه في سترة وتنورة ميدي. في الوقت نفسه، استوحى تصميمه للأحذية المسطحة ثنائية اللون التي تُميز العلامة، من برالين الشوكولا.

مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026

رؤية كونية للحرية

وعن سبب اختيار ديكور العرض الكوني، أوضح بلازي رغبته في نقل فكرة الحرية والأزياء بلا حدود: "جميعنا ننظر إلى السماء ذاتها. جميعنا نرى النجوم. هناك شيء عالمي... يجب أن يكون جميلًا وممتعًا، وهذا ما يجب أن نقدمه أيضًا في الموضة".

اختتمت العرض العارضة "أوار أوديانج" Awar Odhiang بقميص من الحرير العاجي مفتوح عند الظهر مع تنورة سهرة مغطاة بالزهور الملونة، لتنال تصفيقًا مدويًا وهتافات حارة.

نجح ماثيو بلازي في وضع شانيل على مدار جديد، واعدًا بمستقبل يوازن بين الاحترام العميق لتاريخ الدار والجرأة على إعادة تشكيل رموزها للمرأة العصرية.

مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026
مجموعة شانيل لربيع وصيف 2026

 

 

 

سحر عرض أزياء "شانيل" Chanel للأزياء الراقية حدث لا يضاهى خلال أسبوع الموضة الباريسي، خصوصًا أنه يجري تحت أقواس الـGrand Palais الزجاجية المقببة. منذ أن أقام كارل لاغرفيلد أوّل عرض أزياء هناك عام 2005، غيّرت الدار المكان بديكوراتٍ آسرة، شملت طائرةً ومدرج عرض الأزياء العملاق ذي الحرف C المزدوج من الموسم الماضي.

"شانيل" تحتفل بمرور 110 أعوام على انطلاقتها في عالم الأزياء الراقية بمجموعة الأزياء الراقية لخريف وشتاء 2025-2026
"شانيل" تحتفل بمرور 110 أعوام على انطلاقتها في عالم الأزياء الراقية بمجموعة الأزياء الراقية لخريف وشتاء 2025-2026

احتفال بالذكرى 110 وإعادة إحياء صالون كامبون التاريخي

هذا العام، تحتفل شانيل بالذكرى السنوية الـ 110 لمجموعاتها الراقية، ولخريف 2025، قرّرت تغيير الأمور قليلًا. أشار عنوان الدعوة إلى أن العرض لن يُقام في قاعة Grand Nave الشهيرة كالمعتاد، بل في صالون الشرف. دعوة العرض كانت مميّزة بدورها لهذا الموسم مع إضافةٍ مميزة: طبعةٌ مسبقة من كتاب "شانيل للأزياء الراقية"، وهو كتابٌ مُغلّفٌ بالذهب، من تحرير "صوفيا كوبولا"، احتفالاً بالذكرى السنوية أيضًا.

حوّلت العلامة صالة عرض علوية في القصر الكبير، الذي اكتملت مؤخرًا المرحلة الأخيرة من تجديده، إلى نسخة طبق الأصل من صالون الأزياء الراقية التاريخي في شارع كامبون، حيث عرضت غابرييل شانيل مجموعاتها من عام 1918 إلى عام 1970، واكتملت الصالة بمقاعد بيج وألواح عاكسة مستوحاة من درجها الشهير على طراز آرت ديكو. أعادت الستائر الممتدة من الأرض إلى السقف والسجادة ذات الوبر الكثيف إحياء الأجواء الهادئة التي كانت سائدة في قاعة شانيل الرئيسية. على النقيض من ذلك، دفعت المجموعة الجمهور إلى الهواء الطلق، بملابس خارجية سميكة وأحذية طويلة تصل إلى الفخذ ولوحة ألوان زاهية.

وللمرّة الأخيرة قبل الظهور الرسمي الأول للمدير الإبداعي "ماثيو بلازي" Matthieu Blazy في أكتوبر المقبل، حملت مجموعة شانيل للأزياء الراقية لموسم خريف وشتاء 2025-2026 توقيع فريق استوديو الدار.

مجموعة شانيل للأزياء الراقي لخريف وشتاء 2025-2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقي لخريف وشتاء 2025-2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقي لخريف وشتاء 2025-2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقي لخريف وشتاء 2025-2026

مجموعة خريف وشتاء 2025-2026: تكريم لروح غابرييل شانيل

استُلهمت المجموعة من حبّ مؤسِّسة الدار غابرييل شانيل لاسكتلندا، حيث اكتشفت قماشها المميز، التويد، الذي ظهر بألوان خريفية من البيج الفاتح والعاجي والبنيّ والأسود والأخضر. وقد طُبّق التويد في بدلات مع تنانير طويلة بقصة ذيل السمكة، وسترات منقسمة بجيوب عسكرية، وسترة طويلة بأزرار وبنطلون مزدوج الطبقات باللون الذهبي المصقول، مُحاكيًا بذلك حُزم القمح المذهبة التي زُيّنت بها مقاعد الضيوف.

جاءت بدلات التنورة الكلاسيكية بأنماط منتصف القرن بطول الركبة وزوج من تنورة ماكسي وسترة قصيرة، مع إغلاق الزر العلوي فقط. كان هناك أيضًا تجارب مرحة في إطلالات تميّزت بتأثيرات الخداع البصري، مثل مزيج التويد والريش الذي يشبه الفراء وتويد برودري الذي استحضر مظهر جلد الغنم. بعض القطع الأوفر سايز اتسمت بالضخامة، كما هو الحال في بدلات التنانير الكارديجان المزينة بتطريزات شبكية كثيفة أو شراشيب.

مجموعة شانيل للأزياء الراقي لخريف وشتاء 2025-2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقي لخريف وشتاء 2025-2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقي لخريف وشتاء 2025-2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقي لخريف وشتاء 2025-2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقي لخريف وشتاء 2025-2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقي لخريف وشتاء 2025-2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقي لخريف وشتاء 2025-2026
مجموعة شانيل للأزياء الراقي لخريف وشتاء 2025-2026

برزت أيضًا حزم القمح الذهبية - وهي زخارف أحبّتها غابرييل شانيل، بشكل بارز كتطريزات وأزرار تشبه الجواهر.

قال "برونو بافلوفسكي"، رئيس قسم الأزياء ورئيس Chanel SAS: "هذه هي أسس تأثير ماثيو"، وأضاف "لقد قام الفريق بعمل رائع، وبدأ ماثيو بتقديم مساهماته، ومن الرائع أن يكون هذا التسليم التدريجي. إنه ليس استراحة، بل هو أمر سيسمح لنا بمواصلة تنمية العلامة."

قبل الكشف عن أول مجموعة للمدير الابداعي الجديد Matthieu Blazy في الخريف وكتابة فصل جديد، واصل استوديو دار شانيل CHANEL القيام بما تشتهر به العلامة منذ قرن من الزمن: الإبهار!

من الـ Grand Palais في قلب باريس، قدّمت دار "شانيل" CHANEL مجموعة خريف وشتاء 2025-2026، بما يشبه العرض الفنيّ والشاعري وقد تلاعبت الدار بالأبعاد والألوان لعرض مجموعةٍ تُجسّد روح شانيل. ركزت مجموعة الخريف بشكل عام على الأنوثة. وعادت تفاصيل الدار الكلاسيكية كتتويج لاحتفاء بالمرأة، مما منح الإطلالات لمسة فائقة الأنوثة مع المرح الشبابي.

أما الصف الأمامي، فقد جمع بين رموز الموضة ونخبة هوليوود، أمثال ناعومي كامبل، رايلي كيو، وشارلوت كاسيراغي، داكوتا فانينغ، سيمون أشلي وغيرهم.

مجموعة "شانيل" لموسم خريف وشتاء 2025
مجموعة "شانيل" لموسم خريف وشتاء 2025
مجموعة "شانيل" لموسم خريف وشتاء 2025
مجموعة "شانيل" لموسم خريف وشتاء 2025
مجموعة "شانيل" لموسم خريف وشتاء 2025
مجموعة "شانيل" لموسم خريف وشتاء 2025

العقد، التويد واللآلئ، كلّها رموز أيقونية للدار، عادت لتجتمع في هذه المجموعة بلمسة جديدة من المرح تضفي جاذبية متجددة. فبدلاً من خيوط اللؤلؤ الرقيقة، صُنعت هذه الأحجار الكريمة بحجمٍ كبيرٍ على شكل حقائب، وحقائب يد صغيرة، وقلاداتٍ متعددة الطبقات. في الوقت نفسه، برزت العقد أو ما يُعرف بالـpussybow أيضًا بأبعادٍ متنوعة سواء كانت مربوطة أو حرّة ترفرف في الهواء، وصولًا إلى حضورها على شكل طبعات تجريديةٍ متنوعة: بعضها كبير ومحبوك، وبعضها الآخر مُقصوص ومُبطّن باللؤلؤ.

أشادت الدار بمؤسِستها، كوكو شانيل، من خلال إعادة تصميم بدلات التويد المفضلة لديها. وقدّمت الدار البدلات لهذا الموسم مع قبعات أنيقة من القماش المطابق، إكسسوارات تناسب المرأة الراقية تمامًا، كما تناسب من ترغب في إضافة لمسة عصرية على ملابس الستريت ستايل. وبالحديث عن هذا الأسلوب من الأزياء، لم تقتصر المجموعة على بدلات التويد والفساتين المزركشة. فقد تضمّنت المجموعة لمسة جديدة على القصات ​​الكلاسيكية من خلال مجموعة صغيرة من المعاطف والبلوزات والسراويل الجلدية اللامعة.

مجموعة "شانيل" لموسم خريف وشتاء 2025
مجموعة "شانيل" لموسم خريف وشتاء 2025
مجموعة "شانيل" لموسم خريف وشتاء 2025
مجموعة "شانيل" لموسم خريف وشتاء 2025
مجموعة "شانيل" لموسم خريف وشتاء 2025
مجموعة "شانيل" لموسم خريف وشتاء 2025

 

تحت القبة العظيمة لقصر جراند باليه، كشفت "شانيل" عن مجموعة  ربيع 2025 للأزياء الراقية في عرض استثنائي يمزج بين الفخامة والحصرية. جلس الضيوف داخل هيكل ضخم باللون الأبيض على شكل شعار CC المتشابك، الرمز الأبدي لدار الأزياء الفرنسية. ومع ذلك، كان هناك شعور بالتوقع، حيث انتشرت الهمسات بأن هذه المجموعة قد تكون الأخيرة قبل تولي "ماثيو بلازي" القيادة الإبداعية للمجموعة القادمة حيث صُممت المجموعة من قبل ستوديو Chanel و حَرفيه.

لطالما ما فَضلت مؤسسة الدار "كوكو شانيل" اللون الأسود، لكن هذه المجموعة اختارت طريقًا أكثر إشراقًا ومرحًا. جاءت الألوان الحالمة بأطياف الباستيل والمثلجات من الوردي إلى الأخضر والأزرق لتتناغم بروح مفعمة بالشباب والحيوية. وعلى الرغم من جرأة الألوان، هيمن الأبيض العاجي على المشهد، ليمنح المجموعة نقاءً ورقيًا خالدًا. المزج بين البراءة والرقي كان واضحًا، ليقدّم رؤية حديثة لأنوثة متجددة تواكب العصر.

مجموعة Chanel ربيع و صيف 2025 للأزياء الراقية
مجموعة Chanel ربيع و صيف 2025 للأزياء الراقية
مجموعة Chanel ربيع و صيف 2025 للأزياء الراقية
مجموعة Chanel ربيع و صيف 2025 للأزياء الراقية

 

التويد، ذلك الرمز الأيقوني للدار، أُعيد تقديمه من خلال بدلات بتنورات قصيرة وواسعة، تعكس خفة وانطلاقًا يختلف عن القصات التقليدية التي لطالما ميزت "شانيل". 

مجموعة Chanel ربيع و صيف 2025 للأزياء الراقية
مجموعة Chanel ربيع و صيف 2025 للأزياء الراقية
مجموعة Chanel ربيع و صيف 2025 للأزياء الراقية
مجموعة Chanel ربيع و صيف 2025 للأزياء الراقية

جاءت التصاميم المرحة لتُشكل انسجام كامل مع الفساتين المتدفقة التي تنساب بسلاسة أثناء حركة العارضات، بينما أضافت التطريزات الدقيقة لمسة من البريق الفني، لترتقي بكل قطعة إلى مستوى استثنائي من الحرفية.

مجموعة Chanel ربيع و صيف 2025 للأزياء الراقية
مجموعة Chanel ربيع و صيف 2025 للأزياء الراقية
مجموعة Chanel ربيع و صيف 2025 للأزياء الراقية
مجموعة Chanel ربيع و صيف 2025 للأزياء الراقية

المجموعة عكست شعورًا بالخفة والانطلاق، وكأنها صُممت لامرأة عصرية تحتفي بجانبها المرح دون أن تتخلى عن رقيها. 

كانت المجموعة بمثابة إشادة بالأنوثة دون قيود، ومزيج من الألوان النابضة، القصات العصرية، والخياطة الراقية التي تحمل تقاليد الماضي بنظرة نحو المستقبل.

ومع اختتام العرض تحت القبة الزجاجية لقصر جراند باليه، ومع رياح التغيير التي تلوح في الأفق، يبقى جوهر الابتكار والإبداع حاضرًا في قلب هذه الدار العريقة التي تحمل الأنثوية و الفخامة و الرُقي الخالد رسالة لها.

تحت سحر بحيرة "ويست ليك" في "هانغتشو" عند الغروب، كشفت "شانيل" عن مجموعة Métiers d’art لعام 2025، التي قدّمت تحية مبهرة لحب غابرييل شانيل لفن "كورومانديل" Coromandel والتي كانت تعتز بها طوال حياتها ولا تزال تزين جدران شقتها في باريس. تُشير الزخارف الزهرية المطرزة والألوان الخضراء الزاهية والوردية والزرقاء السماوية إلى الستائر الصينية المطلية بالورنيش وبريقها.

"تكشف كل صورة ظلية عن إحساس فريد بالتفاصيل، سواء المرئية أو المخفية. من الضفائر الفسفورية إلى المعاطف الطويلة المصنوعة من التويد والجيوب على شكل مغلف، تُعتبر المجموعة دعوة لرحلة شعرية" وفق وصف العلامة.

تم تصنيع جميع الزخارف المطرزة بواسطة Montex باستخدام التطريز أو خطاف الكروشيه Lunéville أو باستخدام آلة التطريز Cornely التي يبلغ عمرها قرنًا من الزمان والتي يتم توجيهها يدويًا، وكل ذلك يساهم في تعزيز مجموعات CHANEL. ومن بين إبداعاتهم المبتكرة لمجموعة Métiers d’art 2024/25 الضفائر الفسفورية والتطريزات التي لم يسبق لها مثيل والتي تعيد النظر في زخارف شاشات Coromandel.

منذ عام 2002، تحتفل كل مجموعة من مجموعات CHANEL Métiers d’art بخبرة ومهارة Maisons d’art في 𝘭𝘦19M، حيث تجمع بين المطرزين وعمال الريش وصناع الملابس والصاغة والطيات وصانعي الأحذية وصانعي القبعات، وتشهد على التزام CHANEL التاريخي بهذا التراث الحرفي الاستثنائي.

مجموعة CHANEL Métiers d’art 2025

عرض يجمع بين الماضي والمستقبل

الجاذبية المتناغمة لـ"هانغتشو" الصينية المعروفة باسم "الجنة على الأرض"، بجمعها بين تاريخ غني وحيوية معاصرة، شكلت المشهد لأمسية جمعت بسلاسة بين الماضي والمستقبل. على خلفية هدوء بحيرة "ويست ليك" الفريد، عكست المجموعة الفخامة الفنية والهدوء الذي تتميز به هذه اللوحات التقليدية، المشهورة بتصويرها الرومانسي للحياة اليومية.

للاحتفاء بهذه الأمسية، أبدع المخرج "وِيم وندرز" في التقاط جوهر هذه الرحلة من خلال فيلم سينمائي بطولة سفراء الدار "تيلدا سوينتون"، "ليا دو"، و"شين زيلاي". جسدت عروضهم موضوعات المجموعة المتمثلة في الغموض وقوة الإبداع التحويلية.  

من خلال مجموعة 2024/25 Métiers d’art، تدعو شانيل إلى الحلم بأفق أوسع وأجمل، حيث تُبرز روعة الحرفية اليدوية الرفيعة. فكل إطلالة مُنسقة بعناية تروي قصصاً من عصور وأماكن مختلفة، مما يجسد روح المغامرة مع لمسة فرنسية أصيلة. 

مجموعة CHANEL Métiers d’art 2025
مجموعة CHANEL Métiers d’art 2025
مجموعة CHANEL Métiers d’art 2025
مجموعة CHANEL Métiers d’art 2025
مجموعة CHANEL Métiers d’art 2025
مجموعة CHANEL Métiers d’art 2025

ألوان شانيل الكلاسيكية وتصاميم شكلت شهادة على رؤية شانيل الدائمة

تألفت لوحة الألوان من درجات الأخضر، الأزرق السماوي، والوردي الناعم، إلى جانب طيف شانيل الكلاسيكي من الأبيض والأسود، مستوحية بذلك من الشاشات التي عشقتها مؤسسة الدار، وكذلك من النباتات والمياه المحيطة بالمكان.

شكّلت الملابس شهادة على رؤية شانيل الدائمة، التي تم تعزيزها وتطويرها على مدار أكثر من قرن. تضمنت المجموعة معاطف طويلة ذات أكتاف بارزة مصنوعة من التويد والمخمل، مُزينة بأكمام "الباغودا" المبطنة بالحرير، ياقات ماندرين، وتطريزات تضيف لمسة الفخامة الهادئة المميزة للدار الفرنسية. في المقابل، أضافت المعاطف القصيرة المزودة بتفاصيل "الضفائر" والتنانير المتوسطة الطول الملفوفة مع سترات توكسيدو ذات الأزرار الجانبية لمسة عصرية على الخياطة التقليدية. 

مجموعة CHANEL Métiers d’art 2025
مجموعة CHANEL Métiers d’art 2025
مجموعة CHANEL Métiers d’art 2025
مجموعة CHANEL Métiers d’art 2025
مجموعة CHANEL Métiers d’art 2025
مجموعة CHANEL Métiers d’art 2025

الزهور كانت حاضرة بكثرة، حيث زُينت الفساتين المثنية والبدلات بزهور الكاميليا واللوتس المطرزة من قبلLesage . كما أضافت قبعات Maison Michel، وأحذية Massaro المتوسطة الطول، والمجوهرات المستوحاة من التحف الأثرية الصينية القديمة من تصميم Goossens، لمسات من الحرفية الباريسية في مزيج متناغم.

أما الإكسسوارات، فقد لعبت دورها البارز أيضاً. تضمنت قطعاً من الفليس، ولآلئ على شكل سحاب، وحقائب يد تشبه الوسائد، أضافت لمسة مرحة ولكن راقية، في حين جاءت حقائب السفر الكبيرة وحقائب الزينة لتُبرز موضوع الاستكشاف في المجموعة.

 

عادت شانيل إلى Grand Palais، الذي يحمل مدخله الرئيسي اسم مؤسسة الدار. يُعد هذا المكان المفضّل لعروض أزياء الدار منذ عام 2005، ولربيع وصيف 2025 عادت الدار إليه لتقدم أحدث مجموعاتها.

وصلت جيني، مارجريت كواللي، أنانيا بانداي، نينغ تشانج، لوبيتا نيونغو السفيرة الجديدة للدار، أنجيل، شارلوت كاسيراجي، ويتني بيك، ونانا كوماتسو، إلى Grand Palais في باريس بمناسبة عرض الأزياء الجاهزة لربيع وصيف 2025، حيث تعود شانيل CHANEL إلى هذا المكان التاريخي، المكان الرمزي لعروض الدار لمدة عقدين من الزمن.

قفص طيور مفتوح في الخلفية، يذكرنا بالفيلم القصير الشهير لجان بول جود L'Oiseau de Paradis (أو L'Esprit de Chanel)، حيث تلعب فانيسا بارادي دور كناري كوكو شانيل لعطر كوكو الأسطوري. ملهمة الدار منذ ذلك الحين، كانت حاضرة أيضًا في الصف الأمامي من هذا العرض.

سارت العارضات على منصة العرض بمجموعة من إطلالات التويد، بما في ذلك التنانير القصيرة ذات الفتحات، والسراويل الفضفاضة والفساتين، إضافة إلى العباءات الخفيفة الوزن، والشراشيب والأقواس. ودخلت Keough بإطلالة سوداء بالكامل، مع عباءة خفيفة وكعب فضي وهي تغني أغنية برينس الشهيرة " When Doves Cry" عام 1984، وتم رفعها على أرجوحة عالية بما يكفي لكي تمشي العارضات تحتها في النهاية.

استشهدت الدار بقول لـ"غابرييل شانيل" "لطالما أراد الناس أن يضعوني في أقفاص: أقفاص ذات وسائد محشوة بالوعود، أقفاص مذهبة، أقفاص لمستها وأنا أنظر بعيدًا عنها. لم أرغب أبدًا في أي شيء آخر غير الذي سأبنيه بنفسي."

مجموعة ربيع 2025
مجموعة CHANEL لربيع 2025
مجموعة CHANEL لربيع 2025
مجموعة CHANEL لربيع 2025
مجموعة CHANEL لربيع 2025
مجموعة CHANEL لربيع 2025

وبينما لا تزال الدار دون مدير فني منذ رحيل فيرجيني فيارد في يونيو الماضي، انطلقت دار شانيل من جديد بمجموعة تحمل توقيع الاستوديو الإبداعي. ما زالت الحركة هي العنصر المركزي في هذه المجموعة، فتألقت العارضات بـ 76 إطلالة تميّزت بصورها الظلية الخفيفة. "تخدم المجموعة فكرة ما، وتحقيقًا لهذه الغاية، فهي تحيي ذكرى النساء اللاتي حررن أنفسهن، مثل غابرييل شانيل، من أنظار المجتمع التي أثقلت كاهلها،" كما جاء في ملاحظات العرض.

اجتمعت العباءات المصنوعة من الشيفون، والتنانير المشقوقة، والسراويل الواسعة والواسعة، ومعاطف الترنش مع طبعات الريش متعددة الألوان في قصيدة للحرية، والرقة، والخفة، والحركة.

مجموعة CHANEL لربيع 2025
مجموعة CHANEL لربيع 2025
مجموعة CHANEL لربيع 2025
مجموعة CHANEL لربيع 2025
مجموعة CHANEL لربيع 2025
مجموعة CHANEL لربيع 2025

 

منذ ساعات الصباح الباكرة، وصل المدعوون إلى عرض أزياء "شانيل" CHANEL في دار الأوبرا في باريس وعلى رأسهم النجمات "كيرا نايتلي"، "ميشيل ويليامز"، "أوليفيا دين" و"سادي سينك" لحضور العرض الأول عند الساعة 10 صباحًا. وعلى الرغم من ارتفاع درجات الحرارة، تألق الحضور ببدلات التويد وحقائب اليد الأنيقة، والحماسة كانت ظاهرة على وجوههم لاكتشاف المجموعة التي أعدها فريق استوديو الدار، بعد رحيل المديرة الإبداعية "فيرجيني فيارد" Virginie Viard في وقت سابق من هذا الشهر.

قبل العرض، تلقى الضيوف صندوقًا به نظارات أوبرا صغيرة أنيقة كدعوة لحضور العرض. كان ذلك بمثابة تلميح لما سيأتي: حدث أزياء غير عادي تجولت فيه العارضات بملابسهن المبهرة في القاعات الباروكية في قصر غارنييه التاريخي في باريس.

لمجموعة الأزياء الراقية لخريف وشتاء 2024-2025، عاد فريق الاستوديو إلى رموز شانيل الكلاسيكية، فقد أظهرت المجموعة استمرارية مع عباءات التفتا وفساتين السهرة المطرزة بالكريستال ومجموعة كبيرة من الفساتين الميدي وبدلات التنورة. وقد مزجت هذه المجموعة بين عالمي الأوبرا والأزياء الراقية لشانيل، بأسلوب متطور ومسرحي. وأضفت المجموعة، التي تتميز بتطريزها الغني، لمسة رومانسية على رموز الدار.

وعن اختيار دار الأوبرا في باريس، أكدت العلامة أن هذا المكان يتمتع بالحرية الإبداعية ويحظى بتقدير كبير من جانب الدار. "إن الأزياء الراقية التي تقدمها شانيل هي عبارة عن نظام من الجمال والصبر والتميز، وهي القيم التي تتقاسمها مع دار الأوبرا الوطنية في باريس".

مجموعة شانيل لموسم خريف وشتاء 2024-2025
مجموعة شانيل لموسم خريف وشتاء 2024-2025
مجموعة شانيل لموسم خريف وشتاء 2024-2025
مجموعة شانيل لموسم خريف وشتاء 2024-2025
مجموعة شانيل لموسم خريف وشتاء 2024-2025
مجموعة شانيل لموسم خريف وشتاء 2024-2025

استوحيت الإطلالة الأولى من دار الأوبرا، حيث كانت عبارة عن عباءة أوبرا طويلة مع ياقة مكشكشة. وتضمنت الإطلالات المسائية ثلاثية من فساتين الباليه السوداء المزينة بأحجار الكريستال؛ ومعطف أسود مزخرف مرصع بشرائط ذهبية ثلاثية الأبعاد، وعباءات من التفتا باللون العاجي أو الفوشيا أو الأسود التي تنفتح لتبرز الساقين. وشعرنا بأسلوب الثمانينيات ينبض في بعض الإطلالات مثل بذلة باللون الوردي الباهت مكشكشة وفستان زفاف عاجي واسع.

وعلى الرغم من الأناقة الرسمية للعارضات، حيث كان شعرهن مملسًا للخلف في شكل ذيل حصان منخفض مثبتًا بأقواس سوداء كبيرة الحجم، كان هناك شعور بالاسترخاء في الإطلالات مثل القمصان والفساتين، والسترات المصنوعة من قماش تويد، وسراويل الجيرسي المستوحاة من أزياء غابرييل شانيل لعرض "Le Train Bleu" في عام 1924.

أكدت شانيل من خلال هذا العرض، أن العلامة أقوى من أي اسم. وقال برونو بافلوفسكي، رئيس قسم الأزياء ورئيس Chanel SAS في حديث صحفي على هامش العرض: "ما يهم هو شانيل. لدينا فرق قوية وكفؤة لديها فهم عميق جدًا للعلامة. وهذا يسمح لنا بأخذ الوقت الكافي لاتخاذ الاختيار الصحيح، حتى لو أردنا أن يكون سريعًا نسبيًا".

مجموعة شانيل لموسم خريف وشتاء 2024-2025
مجموعة شانيل لموسم خريف وشتاء 2024-2025
مجموعة شانيل لموسم خريف وشتاء 2024-2025
مجموعة شانيل لموسم خريف وشتاء 2024-2025
مجموعة شانيل لموسم خريف وشتاء 2024-2025
مجموعة شانيل لموسم خريف وشتاء 2024-2025
مجموعة شانيل لموسم خريف وشتاء 2024-2025
مجموعة شانيل لموسم خريف وشتاء 2024-2025

 

في مجموعة تجمع بين أحلام اليقظة تحت الماء وانعكاسات الشمس من خلال التطريزات وأغطية الرأس والسترات وملابس السباحة المزينة بالترتر، قدّمت دار CHANEL مجموعة Cruise 2024-2025 هذه المرّة في مدينة مرسيليا الفرنسية، والتي حملت توقيع المديرة الإبداعية للدار "فيرجيني فيارد" Virginie Viard.

مجموعة Chanel Cruise 2024-2025

نظرًا لكونها القلب النابض للبحر الأبيض المتوسط في جنوب فرنسا، فقد جذب مزيج الثقافة والجمال الطبيعي انتباه المديرة الإبداعية لشانيل لمجموعة كروز 2024-2025.

وكما كتبت فيارد في ملاحظات المجموعة، "الشمس والهندسة المعمارية والموسيقى والرقص: تتمتع مرسيليا أيضًا بإحساس قوي جدًا بالحرية". وأضافت: "لقد ألهمتني قواعد نمط الحياة والحياة اليومية وكل الأشياء التي تدعو إلى الحركة. لقد جعلني البحر والرياح أرغب في اللعب بملابس الغوص." في الواقع، كانت المجموعة مليئة بالإشارات الشاطئية، مع ملابس التويد السهلة، وملابس السباحة المثيرة ولكن غير الضيقة، والجينز الحاد، والتفاصيل مثل التطريز الإنجليزي، وأغطية الرأس وغيرها.

على سطح Le Corbusier's Cité radieuse، هذا المكان الساحر الذي تم بناؤه بين عامي 1947 و1952 على يد تشارلز إدوارد جانيريه، المعروف باسم لو كوربوزييه المطلّ على ميناء مرسيليا، قدّمت دار شانيل مجموعة كروز 2024-2025. تعد المساحة حاليًا مركزًا للفنون مع معارض وبرامج مستمرة، ومكان لتجمع المشهد الإبداعي المتنوع الموجود في المدينة الساحلية الجنوبية. بالتزامن مع العرض، أنشأت شانيل أيضًا محطة إذاعية خاصة بها لبث بودكاست يضم محادثات بين مزيج متناوب من الفنانين والمبدعين، مثل "ماريون كوتيار" Marion Cotillard، "ميشيل جوبير" Michel Gaubert، الشيف "فالنتين رافالي" Valentin Raffali، ومؤرخة الفن "إيمانويل لوتشياني" Emmanuelle Luciani.

تصاميم متنوعّة قدّمتها فيارد في هذه المجموعة، شورت برمودا مع سترة متطابقة من من الكروشيه مع إضافة حزام ذهبي، وقد جسّدت قطع الكروشيه موسم الرحلات البحرية عن كثب. تنورة قصيرة وسترة رمادية اللون بأسلوب رياضي مع بغطاء للرأس مع شعار "C" المتشابك. الفستان القصير المخطط بألوان قوس قزح مع الكاردي القصيرة المتطابقة. أما نهاية العرض فجاءت كلّها باللون الأبيض - عرض لنساء شانيل يستكشفن المدينة الساحلية في أحذيتهن الصيفية المصنوعة من قماش تيري أو الجلد الأسود اللامع.

مجموعة Chanel Cruise 2024-2025
مجموعة Chanel Cruise 2024-2025
مجموعة Chanel Cruise 2024-2025
مجموعة Chanel Cruise 2024-2025
مجموعة Chanel Cruise 2024-2025
مجموعة Chanel Cruise 2024-2025
مجموعة Chanel Cruise 2024-2025
مجموعة Chanel Cruise 2024-2025

وكتبت فيارد في ملاحظات مجموعتها: "مارسيليا مدينة تجعلني على اتصال بمشاعري. لقد حاولت التقاط قوة جاذبيتها، وأنفاس الهواء النقي، وأن أنقل الطاقة التي تسود هناك." الطاقة هي شيء تمكنت فيارد من استحضاره في مجموعاتها الثلاث الأخيرة، بما في ذلك هذه المجموعة التي تميّزت بالأجواء الشبابية العصرية التي تتناغم مع إرث كوكو شانيل في صناعة الملابس للنساء اللاتي يحتجن إلى التحرك بحرية ولكن دائمًا بأناقة.

قدمت المديرة الإبداعية "فيرجيني فيارد" لدار "شانيل" مجموعة خريف وشتاء 2024 للملابس الجاهزة في جو ساحلي بنغمات سينمائية والأناقة الباريسية بحِسها غير المُتكلف.

عُرض فيلم قصير يضم "بينيلوبي كروز" و "براد بيت" قُبيل المجموعة تكريمًا لفيلم "رجل وامرأة" للمخرج الفرنسي "كلود ليلوش" يصور بداية قصة حب في دوفيل، المكان العزيز على الدار ومصدر الإلهام وراء المجموعة التي تخيلتها "فيرجيني فيارد"، حيث كان الفيلم من إخراج "إينيز وفينود".

تصورت " فيارد" المجموعة مشبعة بأجواء مدينة دوفيل ومناظرها الطبيعية، والتي تتميز بالسترات الصوفية والحياكة السميكة، إلى جانب البلوزات الحريرية والقمصان بخط العنق المنخفض مع الكشاكش والبدلات والأقمشة المتدفقة التي تثير رقتها ارتطام الأمواج اللطيفة وهبوب الرياح الناعمة.

دوفيل، المكان الذي ألهم المؤسسة "غابرييل شانيل" في مرحلة اختراع الجاذبية الخالدة التي تتحلى بها دار "شانيل" وهو المكان الذي أطلقت منه "شانيل" أعمالها في عام 1912، حيث أحدثت ثورة في الموضة من خلال تصميماتها الأنيقة والسلسة التي ساعدت على تحرير النساء من الكورسيهات.

"شانيل" خريف و شتاء 2024
"شانيل" خريف و شتاء 2024
"شانيل" خريف و شتاء 2024
"شانيل" خريف و شتاء 2024
"شانيل" خريف و شتاء 2024
"شانيل" خريف و شتاء 2024

 

عَكست "فيارد" روح المؤسسة المتمردة بتوجيه هذه المجموعة نحو الجاذبية المريحة من خلال معاطف التويد الطويلة المُنسقة مع الأحزمة الرفيعة بألوان غروب الشمس والسترات الصوفية المرتخية وأطقم البدل مع أزرار لؤلؤية براقة.

كان هنالك حضور كبير لياقة البَحار التي تدل على روح المجموعة بطابعها غير المتكلف والكاجوال الذي يُصور السماء الزرقاء الرمادية والشواطئ الطويلة لساحل نورماندي.

"شانيل" خريف و شتاء 2024
"شانيل" خريف و شتاء 2024
"شانيل" خريف و شتاء 2024
"شانيل" خريف و شتاء 2024
"شانيل" خريف و شتاء 2024
"شانيل" خريف و شتاء 2024

تأخذ التصاميم الرومانسية صورتها الظلية المُطَولة التي تخيلتها "فيرجيني فيارد" بظلالها النابضة بالحياة أو الباستيل من الألوان المتغيرة باستمرار لسماء دوفيل، إلى جانب اللون البني والذهبي. إشارة إلى العلاقة بين لوحات دوفيل والفن السابع و "شانيل"، تتخلل المراجع السينمائية مطبوعات ونقشات المجموعة.

"شانيل" خريف و شتاء 2024
"شانيل" خريف و شتاء 2024
"شانيل" خريف و شتاء 2024
"شانيل" خريف و شتاء 2024
"شانيل" خريف و شتاء 2024
"شانيل" خريف و شتاء 2024