النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

إنجاز للتراث الإماراتي.. "إرثي" يرافق أرقى العلامات العالمية الفاخرة في "أسبوع ميلان للتصميم 2022"

الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، و سعادة ريم بن كرم، مديرة "نماء" للارتقاء بالمرأة خلال مشاركة "إرثي" في أسبوع ميلان للتصميم
1 / 4
الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، و سعادة ريم بن كرم، مديرة "نماء" للارتقاء بالمرأة خلال مشاركة "إرثي" في أسبوع ميلان للتصميم
صور من مجموعات "إرثي" في "دار كامبي للمزادات"
2 / 4
صور من مجموعات "إرثي" في "دار كامبي للمزادات"
صور من مجموعات "إرثي" في "دار كامبي للمزادات"
3 / 4
صور من مجموعات "إرثي" في "دار كامبي للمزادات"
صور من مجموعات "إرثي" في "قصر ليتا الإيطالي"
4 / 4
صور من مجموعات "إرثي" في "قصر ليتا الإيطالي"

يسجل مجلس "إرثي" للحرف المعاصرة، التابع لـ"نماء"، إنجازاً عالمياً نوعياً جديداً للتراث الإماراتي المعاصر، حيث يشارك في "أسبوع ميلان للتصميم 2022"، الحدث العالمي الأهمّ على أجندة عالم الفنون والتصميم، والذي يستمر حتى 12 يونيو، ليعرض الأعمال التراثية الفنية المعاصرة، والمستمدة من التراث الإماراتي القديم، بين أرقى العلامات التجارية في عالم الموضة والأزياء المستوحاة من الثقافات الأصيلة للشعوب.

وتعد مشاركة "إرثي" في "أسبوع ميلان للتصميم"، بمجموعات وتصاميم جديدة ومبتكرة، في موقعين وهم "دار كامبي للمزادات" و"قصر ليتا الإيطالي"، تتويجاً لجهود المجلس التي تتمثل بالشراكة والتعاون مع أرفع دور التصميم العالمية والتي يعمل معها من أجل تطوير مهارات وقدرات الحرفيات العاملات تحت مظلته ليقدمن إلى سوق الموضة منتجات تضاهي العلامات العالمية في جودتها وجماليتها المستوحاة من الحياة الإماراتية.

وبحضور الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، و سعادة  ريم بن كرم، مديرة "نماء" للارتقاء بالمرأة من خلال مشاركة المجلس كجهة رسميّة عربية وحيدة، أطلق "إرثي" مجموعاته الخمس الجديدة والمبتكرة التي تحتفي بروح الإبداع الممزوج بعراقة الحرف التراثية الأصيلة، وتسلّط الضوء على قدرات الحرفيات التابعات للمجلس.

صور من مجموعات "إرثي" في "دار كامبي للمزادات"
صور من مجموعات "إرثي" في "دار كامبي للمزادات"

التجربة الإماراتية العريقة في أسبوع ميلان للتصميم 

ويُنظّم المجلس سلسلة من الاجتماعات لتبادل أفضل الخبرات في عالم التصميم، وذلك مع أهمّ وأبرز المصممين، يُطلعهم خلالها على الأعمال الفنية التي أبدعتها أيدي الحرفيات، وهو الأمر الذي ينسجم مع جهود المجلس المحلية والإقليمية والعالمية، الرامية إلى الحفاظ على استدامة الحرف اليدوية التراثية وتطويرها، بالإضافة إلى تشجيع الحرفيات على تطوير أعمالهنّ وتسويقها، وتفعيل دور المرأة وتعزيز فرص مشاركتها في القطاعات الاقتصادية والمهنية والاجتماعية.

مجموعات جديدة تسلط الضوء على جماليات التعاون بين الثقافات المختلفة

ويستعرض المجلس خلال مشاركته في المعرض خمس مجموعات، ثلاث منها تمّ إطلاقها على هامش الحدث، تمزج بين المواد والأساليب القديمة والتقنيات الرقمية الحديثة، لتظهر جماليات وثمار التعاون بين الثقافات المختلفة، وتشمل مجموعتي "الموي" و"الندّ" الجديدتين والمبتكرتين اللتين تعتمدان على استخدام مواد صديقة للبيئة، وتمزج من خلالها الأصالة والتقنيات الرقمية، حيث تهدف المجموعتان إلى صون التراث والمعرفة والمهارات الثقافية المرتبطة بالحرف التقليدية، وإضافة لمسة من الرقي والتفاصيل المميزة على القطع المنزلية.

إلى جانب إطلاق "مجموعة السيادة" المستلهمة من التضاريس الجبلية وزخارف الأبواب المعمارية ومفروشات السفيفة في دولة الإمارات، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتتألف المجموعة الجديدة التي صنعتها 100 حرفية من باكستان وأفغانستان، من السجاد المنسوج باستخدام الحرير والصوف الطبيعي بطرق معاصرة ومبتكرة ومستلهمة من زخارف السفيفة الإماراتية.

كما سلّط المجلس الضوء على "مجموعة الثاية" التي تستخدم سعف النخيل وجلد الإبل وقطن الحرير واللباد المعاد تدويره، لتقديم مجموعة مبتكرة من الأدوات المنزلية التي تزخر بتفاصيل حرفة السفافة التقليدية، التي كانت تُستخدم في المنازل الإماراتية قديماً بطريقة معاصرة. بالإضافة إلى "مجموعة زنوبيا" التي تجمع حرفة التلي وفنّ تطعيم الخشب بطريقة معاصرة، بالتعاون مع المصممة اللبنانية ندى دبس من خلال تقديم مجموعة من المزهريات والأواني والمقاعد مستوحاة من القطع التي كانت تستخدم في القبائل البدوية قديماً.

تعاون بين الحضارات

وقالت سعادة ريم بن كرم، مديرة "نماء" للارتقاء بالمرأة: "فخورون بتمثيلنا لإمارة الشارقة في هذا الحدث العالمي بالإضافة إلى كوننا الجهة الوحيدة المشاركة من المنطقة العربية، حيث يستخدم المجلس هذه المنصة لبناء جسور الحوار والتعاون والشراكة من خلال الحرف التقليدية، إذ تشكل المجموعات الجديدة التي يتم عرضها في ميلان، نتاج تعاون حضاري للحفاظ على الإرث والنسيج الثقافي للمنطقة".

وأضافت: "يواصل مجلس إرثي جهوده لبناء منظومة حرفية داعمة للابتكار تعتمد على الدمج المتناغم بين الحداثة والأصالة لإثراء صناعة الحرف التقليدية، وتطوير مهارات الحرفيات ودعهمنّ للمحافظة على هويتهنّ وإرثهنّ والوصول بمنتجاتهنّ إلى الأسواق الدولية، وتعزيز حضورها في الساحة العالمية".

وتشهد مشاركة "إرثي"، حضوراً متميّزاً، تمثل في الإقبال الكبير والمُتواصل لمئات الزوّار من عشّاق الفنون والتصميم والثقافة، الذين توافدوا على معرضيّ المجلس في الحدث للتعرّف والاطّلاع على أبرز المجموعات الجديدة والمبتكرة التي أطلقها المجلس، والتي تعكس جماليات الحرف الإماراتية المتوارثة عبر الأجيال، وتتميز بطابعها العصري وإطلالتها الجاذبة.

×