كرة القدم والاضطرابات النفسية وعزلة كورونا ينافسون على جائزة الأفلام الوثائقية بمهرجان الجونة 2021

فيلم العودة
1 / 5
فيلم العودة
فيلم السجناء الزرق
2 / 5
فيلم السجناء الزرق
فيلم الحديث عن الأشجار الفائزة بجائزة الجونة الذهبية 2019
3 / 5
فيلم الحديث عن الأشجار الفائزة بجائزة الجونة الذهبية 2019
بوستر المهرجان
4 / 5
بوستر المهرجان
فيلم الآباء والأبناء
5 / 5
فيلم الآباء والأبناء

 

أثبت مهرجان الجونة السينمائي تميزه خلال الدورات الأربعة السابقة، ليس فقط على مستوى التنظيم والقدرة على المنافسة بأفلام جيدة ومختلفة، وإنما لأنه استطاع أن يجذب متابعيه لمتابعة كافة أقسام مسابقات المهرجان. وتعد مسابقة الأفلام الوثائقية أحد أهم الأقسام التي صارت تجذب لها عددًا كبيرًا من المشاهدين من المختصين وغير المختصين.

من أهم الأفلام التي شاركت في مهرجان الجونة وحققت نجاحًا كبيرًا في مهرجانات أخرى الفيلم السوداني "الحديث عن الأشجار" الذي استطاع الفوز بجائزة بانوراما الجمهور وجائزة أفضل فيلم تسجيلي في مهرجان برلين في عام 2019، وجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان قرطاج السينمائي. وكان مهرجان الجونة قد سبق وأن منح تمويلا له في مرحلة ما بعد الإنتاج قبل أن يحصد جائزة نجمة الجونة الذهبية في دورته الثالثة. الفيلم من إخراج صهيب الباري ويدور حول أربعة أصدقاء سودانين قدامى، من صناع الأفلام المثاليين، والإنسانيين للغاية، يجتمعون بعد غياب دام سنوات بسبب بُعد المسافات والمنفى، من أجل تحقيق حلم حياتهم؛ جعل السينما من جديد واقعًا في السودان. يصممون مجددًا على إحياء علاقتهم بالشاشة الكبيرة، عبر تأهيلهم دارًا قديمة للعرض في الهواء الطلق.

وكذلك استطاع فيلم "أيام أكلة لحوم البشر" أن يجذب الانتباه إليه بعد فوزه بجائزة نجمة الجونة الذهبية في دورته السابقة. وهو وثائقي معاصر من إخراج تيبوهو إدكينز، يُحكى على خلفية علاقة صينية أفريقية ناشئة حديثًا، وتدور أحداثه في منطقة ريفية نائية فى جنوب إفريقيا، وهي مساحة حدودية تشهد فيها قوانين المجتمع تغيّرًا مستمرًا، يمكن الإحساس بتأثير قوى الرأسمالية الجامحة، فى أعماق تلك المجتمعات الريفية، خاصة مع بدء تطور النظام الجديد.

ومن الأفلام المثيرة للجدل الفيلم الوثائقي "عن الآباء والأبناء" للمخرج السوري طلال ديركي الذي حصل على جائزة مهرجان صندانس وترشح لجائزة الأوسكار. هنا استطاع المخرج كسب ثقة عائلة إسلامية متشددة، شاركها تفاصيل حياتها اليومية لمدة عامين. وتُركز كاميرا ديركي بشكل أساس على الأطفال، ومن خلالهم تنقل لنا صورة نادرة عن معنى أن تنشأ في كنف أب لديه أفكار صدامية، الفيلم حصد جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان الجونة عام 2018.

هذا التميز والاختلاف جعل متابعي وعشاق الأفلام الوثائقية يترقبون عما سيقدمه مهرجان الجونة الذي تنعقد دورته الخامسة في الفترة من 14 إلى 22 أكتوبر. حتى الآن تم الإعلان عن ثلاثة أفلام عربية في مسابقة الأفلام الوثائقية، الفيلم الأول هو "كباتن الزعتري" من إخراج علي العربي ويروي قصة محمود وفوزي، اللذين يعيشان في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن منذ خمس سنوات. على الرغم من ظروفهما الصعبة، فإنهما يركزان كل طاقتهما على حبهما الأول: كرة القدم. عندما تصل أكاديمية أسباير إلى المخيم لاختيار لاعبين لبطولة دولية، يحصل الصديقان على فرصة حياتهما.

أما الفيلم الثاني فهو "العودة "من إخراج سارة الشاذلي. والد سارة عمره يقارب الـ80 عامًا وحيوي للغاية. عندما تتغير خطط سارة بسبب الجائحة العالمية، تجد نفسها عالقة في المنزل الذي قضت به سنوات طفولتها مع والديها بعد العيش خارجًا لمدة 10 سنوات. تقضي سارة الوقت معهما بسبب أوضاع الحظر والإغلاق، وتشعر بتوجب تسجيل لحظاتها الثمينة مع والدها في فيلم. للمرة الأولى، تشعر سارة بأن قرار عودتها إلى مصر كان صحيحًا.

ومن لبنان يشارك فيلم "السجناء الزرق" إخراج زينة دكاش، الذي شارك كمشروع في ورشة فاينال كت في فينيسيا عام 2020، وفاز فيها بجائزة مهرجان الجونة السينمائي ودعوة للمشاركة في الدورة الرابعة لمنصة الجونة السينمائية. تدور أحداث الفيلم حول سجناء سجن رومية اللبناني الذين ينجزون عملًا مسرحيًا عن زملائهم الذين يعانون من اضطرابات نفسية، والمودعين تحت بند "مجنون وممسوس" بموجب قانون العقوبات، والمنسيين خلف القضبان مدى الحياة.

 

 الصور من الموقع الرسمي للمهرجان والمواقع الرسمي للأفلام

 

 

 

×