من حلم إلى واقع.. رانيا حماد تدخل عالم تصميم الأزياء بعلامتها الخاصة لفساتين الزفاف والسهرة
بعد 8 سنوات من الحلم والانتظار، تستعد عارضة الأزياء المصرية رانيا حماد لخوض تجربة جديدة في عالم الموضة، من خلال إطلاق علامتها الخاصة لتصاميم فساتين الزفاف والسهرة، لترتقي بشغفها في عالم الأزياء والتصميم إلى رؤية فنية تحمل بصمتها الخاصة.. ولتحول حلمها إلى واقع ملموس.
بعد 8 سنوات من الانتظار.. رانيا حماد تطلق علامتها الخاصة للأزياء

كشفت رانيا حماد، عارضة الأزياء المصرية الملهمة، والتي تعد مثالا ملهم على القوة والإصرار، عبر حسابها على إنستغرام، عن خطوتها الجديدة نحو تصميم فساتين السهرة وفساتين الزفاف، من خلال إطلاق علامتها الخاصة RANIA HAMMAD لتحول رؤيتها الفنية إلى واقع ملموس.
وأوضحت عبر حسابها أن حلم تأسيس شيء خاص بها ظل يرافقها على مدار ثماني سنوات، وهو الحلم النابع من شغفها في عالم الأزياء والموضة، إلا أن الحياة أخذتها في اتجاهات مختلفة، قبل أن يبدأ حلمها في التحول إلى واقع ملموس ولتجد أخيرًا المساحة للعودة إلى هذا الشغف، الذي طالما تطلعت لاستكشافه لسنوات طويلة.
وأكدت رانيا حماد بأنها اليوم، وبعد سنوات من تلك التجربة، عادت إلى حلمها القديم من زاوية جديدة، معلنة عن بدء مشروعها الخاص في تصميم الأزياء، فبعد مضي 8 سنوات حملت معها الكثير من التحولات، من الحادث والجراحات إلى الطلاق والانتقال بين البلدان، لكنها قادتها في النهاية إلى هذه اللحظة.. لتنطلق في مشروعها الجديد من خلال تصاميم فساتين السهرة والزفاف، في خطوة تمثل بالنسبة لها أكثر من مجرد مشروع في عالم الأزياء.. إنها عودة إلى جزء من ذاتها لطالما أرادت استكشافه.
رانيا حماد.. قصة نجاح تستحق التأمل والاحتفاء
وتحمل قصة رانيا حماد جانبًا إنسانيًا لافتًا، ففي 15 يونيو 2018، تغيرت حياتها بشكل مفاجئ بعد تعرضها لحادث صادم خلال فترة حملها، أدى إلى فقدان ساقها اليسرى، لتبدأ بعدها رحلة علاج طويلة خضعت خلالها للعديد من العمليات الجراحية، وتنقلت خلالها بين قارات مختلفة بحثًا عن العلاج والتعافي.
وبمرور الوقت، تحولت التجربة الصعبة إلى مصدر قوة وهوية جديدة لرانيا حماد، التي قدمت نفسها بكل فخر وثقة كامرأة مبتورة الأطراف، وجعلت اختلافها جزءًا من حضورها في عالم الموضة، بدلًا من أن يكون عائقًا أمامها، لتتحول إلى مثال ملهم على القوة والإصرار، فمن خلال تفاؤلها وشجاعتها، ومشاركتها لتجاربها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعادت تعريف معايير الجمال والموضة، مروجة للشمولية وتنوع الأجسام.. مما يجعل قصتها قصة نجاح تستحق التأمل والاحتفاء.. وبعد ثماني سنوات من الحلم، منحت رانيا حماد هذا الحلم فرصته الحقيقية ليصبح واقعًا فعليا من خلال دخولها عالم تصميم الأزياء بإطلاقها لعلامتها الخاصة بتصاميم فساتين السهرة والزفاف.
