في عيد ميلادها نستذكر أبرز إطلالات الأميرة ديانا الأيقونية في ملابس الرياضة
خلال حياتها لم تكن الأميرة أيقونة الإطلالات الرسمية أو اليومية وفي المناسبات بل كانت أيقونة حتى في اعتمادها أزياء رياضية، قبل وقت طويل من شيوع مصطلح "الأزياء الرياضية الأنيقة"، كانت الأميرة ديانا تعتمد هذا النمط بانتظام، خاصةً عندما كانت تمارس الرياضة في النادي. استراتيجيتها الأساسية سترة رياضية واسعة، شورت رياضي قصير، جوارب طويلة، وحذاء رياضي أبيض ضخم. وأحيانًا حتى نظارة شمسية أنيقة أو حقيبة يد فاخرة. أصبح هذا المظهر رائجًا بقوة في السنوات الأخيرة، حيث أعادت النجمات موضة البايكر شورت بقوة، وتوسعت الأحذية الرياضية ذات النعال السميكة لتصبح مريحة للغاية، وبدأت الجوارب القصيرة تحل محل الجوارب الطويلة التي كانت رائجة لسنوات. وبعد 32 عاماً من رحيلها وفي ذكرى ميلادها نستذكر أبرز إطلالات الأميرة ديانا الرياضية التي يمكن أن تستوحي منها إطلالتك.
ملابس النادي الرياضي من وحي الأميرة ديانا

في هذه الصورة، كانت ديانا تغادر نادي تشيلسي هاربور في أغسطس 1994. كان زيّها بسيطًا وأنيقًا ارتدت سترة رياضية واسعة كانت هذه السترة مزينة برسومات زرقاء فاتحة، وشورت رياضي، وحذاء رياضي مع جوارب طويلة. غالبًا ما كانت تختار إكسسوارات تُضفي على إطلالتها مزيدًا من الأناقة. هنا، وضعت نظارتها الشمسية ذات الإطار البني المرقط.
حتى في الإطلالات الرياضية كانت تبعث الأميرة ديانا رسائل تمرد!

في إطلالاتها الرياضية، استطاعت ديانا أن تميل إلى القطع المرحة ذات التصاميم الجريئة التي لم تكن ترتديها كثيرًا في المناسبات الملكية الرسمية. كتب المؤلف إدوارد وايت في كتابه Dianaworld "عالم ديانا أن الأميرة لطالما نظرت إلى أمريكا كمكانٍ زاخرٍ بالسحر والإثارة، وارتدت ملابس تعكس الثقافة الأمريكية، وهو ما اعتبره البعض تمردًا خفيًا على العائلة المالكة البريطانية.
ملابس الأميرة ديانا الرياضية رمز الأناقة

في إحدى أشهر صور الأميرة ديانا، غادرت نادي تشيلسي هاربور عام ١٩٩٥ مرتديةً سترة رياضية تحمل شعار "فيرجن"، وشورت رياضي بلون المرجان، وحذاءً رياضياً أبيض وأسود؛ بينما أظهرت صور أخرى حقيبتها السوداء المنسوجة ونظارتها الشمسية. قبل وفاتها بأشهر قليلة، أهدت ديانا هذه السترة لمدربتها الشخصية جيني ريفيت. بيعت السترة لاحقاً في مزاد علني بأكثر من ٥٣ ألف دولار.
الرياضة جزء من حياة الأميرة ديانا

ربما يكون هذا أشهر إطلالات ديانا غير الرسمية. ارتدت الأميرة قميصها الرياضي من جامعة هارفارد عدة مرات، وعادةً ما كانت تنسقه مع شورت أسود ضيق ونظارة دائرية صغيرة. والتقطت لها الصور وهي تمارس الرياضة في مكان عام، وفي تصريح سابق قالت مدربتها الرياضة الخاص بها جيني ريفيت قائلة: "أتذكر أن إحدى استراتيجياتها كانت ارتداء نفس القميص الرياضي من فيرجن في كل جلسة تدريب".
لم تكن الأميرة ديانا تحبّذ أبدًا التقاط الصور لها بملابسها الرياضية، بل كانت تبذل قصارى جهدها لتجنّب ذلك. ومع ذلك، كان هناك طلب هائل على صورها الخاصة ففي عام ١٩٩٣، دفعت إحدى الصحف مبلغًا يُقدّر بـ ١٥٠ ألف جنيه إسترليني مقابل صور لديانا وهي تتمرّن في ناديها الرياضي. والتي لاحقاً قامت الأميرة ديانا برفع دعوى قضائية عليها لحذف الصور. في موقف سيارات النادي، كانت غالبًا ما تمشي للخلف من سيارتها لتجنّب ظهور وجهها للمصوّرين. لكنّ حيلتها الأبرز؟ كانت ترتدي الزيّ نفسه في كلّ مرّة: شورت رياضيّ ضيق مع سترة رياضية، مرارًا وتكرارًا. وبذلك، كانت تُقلّل من قيمة الصورة التي يلتقطها المصوّرون المتطفّلون - فلن تدفع أيّ صحيفة مبلغًا إضافيًا لنشر زيّ سبق لها نشره.