الملكة رانيا والأميرة رجوة وسلمى بإطلالات تمزج الفخامة بالتراث الأردني

سيدات العائلة الملكية الأردنية يتألقون بإطلالات تراثية… وإكسسوار الأميرة رجوة يسرق الأضواء

28 مايو 2026

في أجواء احتفالات الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، لفتت سيدات العائلة الملكية الأردنية الأنظار بإطلالات حملت طابعاً أنيقاً مستوحى من التراث والهوية الوطنية. وبين القصات الراقية والتفاصيل المستلهمة من الرموز الأردنية، عكست إطلالات الملكة رانيا والأميرة رجوة والأميرة سلمى أسلوباً يجمع بين الفخامة والاعتزاز بالإرث الثقافي، مع تنسيقات انيقة وفخمة انسجمت مع روح المناسبة الوطنية.

سيدات العائلة الملكية الأردنية يخطفن الأنظار بإطلالات مستوحاة من التراث في عيد الاستقلال
سيدات العائلة الملكية الأردنية يخطفن الأنظار بإطلالات مستوحاة من التراث في عيد الاستقلال

الملكة رانيا بإطلالة تحتفي بالهوية الأردنية في عيد الاستقلال الثمانين

كعادتها، اختارت الملكة رانيا أن تحمل إطلالتها رسالة تتجاوز الأناقة، فلفتت الأنظار خلال احتفالات الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية بثوب جمع بين الحرفية الشرقية والطابع الملكي الهادئ، بأسلوب يعكس ارتباطها الدائم بالهوية الثقافية الأردنية.

الملكة رانيا بإطلالة تحتفي بالهوية الأردنية في عيد الاستقلال الثمانين
الملكة رانيا بإطلالة تحتفي بالهوية الأردنية في عيد الاستقلال الثمانين
الملكة رانيا بإطلالة تحتفي بالهوية الأردنية في عيد الاستقلال الثمانين
الملكة رانيا بإطلالة تحتفي بالهوية الأردنية في عيد الاستقلال الثمانين

اعتمدت الملكة فستاناً طويلاً بتدرج أزرق فضي هادئ، جاء بقصة مستقيمة وأكمام واسعة مستوحاة من تفاصيل العباءة التقليدية، ما منح الإطلالة طابعاً محتشماً وراقياً في الوقت نفسه. أما العنصر الأبرز في التصميم، فتمثل في التطريزات الهندسية التي زيّنت القسم الأمامي من الثوب بأسلوب مستلهم من الزخارف العربية والإسلامية، مع عقد متشابكة وتفاصيل نافرة أضافت بعداً فنياً ناعماً من دون مبالغة.

وحملت الإطلالة بعداً رمزياً لافتاً، إذ زُيّن الفستان بثماني نجوم سباعية مستوحاة من نجمة العلم الأردني، في إشارة مرتبطة بالهوية الوطنية ووحدة الشعوب العربية، وهو ما منح التصميم روح المناسبة بطريقة مدروسة وأنيقة.

وأكملت الملكة رانيا اللوك بإكسسوارات فضية ناعمة حافظت على هدوء الإطلالة، فنسّقت حقيبة “كلاتش” معدنية مع أقراط متدلية وسوار رقيق، إضافة إلى حذاء فضي كلاسيكي من Gianvito Rossi، ليأتي التنسيق متناغماً مع الطابع الملكي الهادئ الذي ميّز ظهورها بالكامل.

الأميرة رجوة تتألق بالفيروزي في عيد الاستقلال... أناقة تحمل رمزية وطنية

في واحدة من أكثر الإطلالات الراقية التي خطفت الأنظار خلال احتفالات عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، تألقت الأميرة رجوة الحسين بفستان فيروزي أنيق حمل توقيع المصممة الأردنية ريما دحبور، في تصميم جمع بين النعومة الملكية والهوية الوطنية بتفاصيل لافتة.

الأميرة رجوة تتألق بالفيروزي في عيد الاستقلال... أناقة تحمل رمزية وطنية
الأميرة رجوة تتألق بالفيروزي في عيد الاستقلال... أناقة تحمل رمزية وطنية

جاء الفستان بقصة طويلة وانسيابية أظهرت أناقتها الهادئة، مع طبقات قماشية ناعمة وانسدال دراماتيكي على أحد الجانبين منح الإطلالة لمسة ملكية راقية من دون مبالغة. واختارت الأميرة اللون الفيروزي الهادئ بأسلوب عكس رقتها المعهودة، بينما أضفت الأساور الذهبية المزخرفة بعداً لافتاً حمل الكثير من الرمزية، إذ نُقشت عليها العبارة الشهيرة لأغنية فيروز عن الأردن: «نبت السيوف.. وحد سيفك ما نبا»، في تفصيل عبّر عن الفخر والانتماء بروح أنيقة.

ولم تتوقف الرموز الوطنية عند هذا الحد، بل زيّنت إطلالتها أيضاً بدبوس السوسنة السوداء المستوحى من الزهرة الوطنية للأردن، ليمنح اللوك بعداً خاصاً يمزج بين الحداثة والهوية الأردنية بأسلوب ناعم وذكي.

أضفت الأساور الذهبية المزخرفة بعداً لافتاً حمل الكثير من الرمزية، إذ نُقشت عليها العبارة الشهيرة لأغنية فيروز عن الأردن: «نبت السيوف.. وحد سيفك ما نبا»
أضفت الأساور الذهبية المزخرفة بعداً لافتاً حمل الكثير من الرمزية، إذ نُقشت عليها العبارة الشهيرة لأغنية فيروز عن الأردن: «نبت السيوف.. وحد سيفك ما نبا»
الأميرة رجوة تتألق بالفيروزي في عيد الاستقلال... أناقة تحمل رمزية وطنية
الأميرة رجوة تتألق بالفيروزي في عيد الاستقلال... أناقة تحمل رمزية وطنية

أما من ناحية الأكسسوارات، فنسّقت الأميرة رجوة حقيبة Bottega Veneta Intrecciato Knot Minaudière باللون الترافرتين، والتي سبق أن اعتمدتها في مناسبات سابقة، مؤكدة ميلها إلى القطع الكلاسيكية الفاخرة التي لا تفقد قيمتها مع الوقت.

الأميرة سلمى بإطلالة تحتفي بالتراث البدوي بلمسة عصرية

بدورها، خطفت الأميرة سلمى الأنظار بإطلالة حملت روح التراث الأردني بأسلوب شبابي هادئ، حيث اختارت فستاناً مستوحى من الأزياء البدوية التقليدية بتدرجات الأحمر والأسود، في تنسيق عكس اعتزازها بالهوية المحلية.

تميّز التصميم بقصته الواسعة وانسداله الناعم، فيما منحت الخطوط الهندسية والتفاصيل المستوحاة من النقشات التراثية الفستان حضوراً لافتاً يجمع بين الأصالة والطابع العصري. كما أضافت الأكمام الواسعة والطبقات المتداخلة لمسة درامية ناعمة عززت فخامة الإطلالة من دون أن تفقدها بساطتها.

الأميرة سلمى بإطلالة تحتفي بالتراث البدوي بلمسة عصرية
الأميرة سلمى بإطلالة تحتفي بالتراث البدوي بلمسة عصرية
الأميرة سلمى بإطلالة تحتفي بالتراث البدوي بلمسة عصرية
الأميرة سلمى بإطلالة تحتفي بالتراث البدوي بلمسة عصرية

وأكملت الأميرة سلمى اللوك بحقيبة مستوحاة من الشماغ الأردني، في تفصيل ذكي عزّز الطابع التراثي للإطلالة وربطها مباشرة بالمناسبة الوطنية، لتبدو الإطلالة وكأنها تحية عصرية للإرث الثقافي الأردني بأسلوب راقٍ ومترف.

أما من الناحية الجمالية، فحافظت الأميرة على بساطة ناعمة من خلال تسريحة الشعر الويفي المنسدل ومكياج هادئ أبرز ملامحها الطبيعية، ما منح الإطلالة توازناً أنيقاً بين الحداثة والهوية التراثية.

محررة في قسم الجمال، متخصصة في الصيحات الجديدة في الجمال والشعر وإجراء المقابلات مع أطباء التجميل.