حين تختار النجومية رواية سعودية.. كاتي بيري تتألق بتصميم سعودي من وعد العقيلي في Joy Awards 2026
خطفت النجمة العالمية كاتي بيري Katy Perry الأنظار على الLavender Carpet لحفل2026 Joy Awards في الرياض، بإطلالة حملت توقيع المصممة السعودية وعد العقيلي. لحظة لم تكن مجرد اختيار أزياء لنجمة عالمية، بل رسالة واضحة عن حضور سعودي بات واثقاً، مرئياً، وقادراً على مخاطبة العالم بلغته الخاصة.

وفي حديثها على السجادة الخزامية، عبّرت كاتي بيري عن سعادتها بوجودها في المملكة العربية السعودية للمرة الأولى، مؤكدةً أن اختيارها ارتداء فستان من مصمّمة سعودية جاء تكريمًا للثقافة السعودية.

حين تختار النجومية رواية سعودية
الفستان الذي ارتدته بيري يعود إلى مجموعة “Yamal” "يا مال" للمصممة السعودية وعد العقيلي، وهي مجموعة الكوتور التي قدّمتها وعد من موسم Spring Summer 2026 خلال أسبوع الأزياء في الرياض مستلهم من إيقاع البحر السعودي. تصميم كوتوري يعكس فلسفة المصممة القائمة على الدقة والابتكار، حيث جاء الجزء العلوي منحوتاً من صفائح اللؤلؤ الطبيعية المصقولة يدوياً، بطبقات قُطّعت وصُقلت بعناية لتشكّل سطحاً متجانس ومضيئ، يتغيّر مع الضوء كما لو كان ماءً في حركة دائمة. أما الجزء السفلي، فتدلت منه خيوط عمودية من اللؤلؤ الطبيعي وقطرات الكريستال، تُثبّت يدوياً بإيقاع بصري يعكس هدوء البحر وحركته الخفيفة، لترجمة الحرفة العالية التي تتجاوز الأزياء كعمل فني متكامل.

كما جاء التصميم كترجمة أنيقة لرؤية وعد العقيلي: قصة دقيقة، توازن محسوب بين الجرأة والرقي، وحضور بصري يعكس فهماً عميقاً لمنصة السجادة الحمراء العالمية، من دون التخلي عن هوية معاصرة نابعة من المنطقة. إطلالة بدت وكأنها صممت خصيصاً لتلك اللحظة، حيث تلتقي العالمية بالرياض، ويصبح التصميم السعودي جزءاً من الصورة الكبرى للحدث.

ما تشهده السجادات الحمراء في السعودية اليوم يتجاوز حدود الأزياء، ليعكس تحوّلاً ثقافياً أوسع. فاختيارات النجمات العالميات لتصاميم سعودية لم تعد استثناءً أو لفتة عابرة، بل مؤشراً على ثقة متنامية بالمواهب المحلية، وقدرتها على المنافسة في أكثر المساحات رمزية وتأثيراً. من الرياض، لم يعد المصمم السعودي يكتفي بالمشهد المحلي، بل يشارك في صياغة الصورة العالمية للأناقة.

من الإبداع المحلي إلى المشهد العالمي
إطلالة كاتي بيري بتصميم وعد العقيلي في Joy Awards 2026 تختصر هذه اللحظة المفصلية: حين يصبح الإبداع السعودي جزءاً من السرد العالمي للموضة، لا كضيف، بل كلاعب أساسي يتقدم بثبات إلى مركز الضوء.

يشكّل وصول الأزياء السعودية إلى نجمات عالميات لحظة مفصلية في مسار الصناعة المحلية، ليس من حيث الانتشار فقط، بل من حيث إعادة تعريف مصدر الإلهام نفسه. حين تختار شخصية عالمية ارتداء تصميم سعودي على منصة دولية، فإنها لا تعتمد قطعة جميلة فحسب، بل تحتفي بسردية جديدة قادمة من المنطقة، سردية تعكس نضجاً إبداعياً وثقة بالهوية، وقدرة على مخاطبة الذائقة العالمية من دون تنازل أو مبالغة. هذا الامتداد إلى السجادة الحمراء يمنح الموضة السعودية بُعد ثقافي أوسع، ويضعها في سياق حوار عالمي حول الحرفية، والأصالة، ومعنى الأناقة المعاصرة.

