الجلد نجم شتاء 2026… تنسيقات ذكية من وحي النجمات لكل الأوقات
مع كل شتاء يعود الجلد ليؤكد مكانته كخيار أساسي في خزانة المرأة، لكن شتاء 2026 يقدّمه بأسلوب أكثر تنوعاً وذكاءً. من الإطلالات المسائية الهادئة إلى السهرات الجريئة، ومن ستايل الشارع الأنيق إلى جلسات التصوير اللافتة، تثبت النجمات أن الجلد لم يعد قطعة واحدة محدودة الاستخدام، بل خامة مرنة يمكن تنسيقها بطرق مختلفة تناسب كل وقت ومناسبة. في هذا التقرير من "هي"، نرصد كيف اعتمدت النجمات الجلد بأساليب تعكس شخصياتهن وتقدّم أفكاراً ملهمة للمرأة لإطلالات شتوية مميزة ودافئة.
نيكول سابا بتنسيق جلدي أنيق للمساء الشتوي
لفتتنا نيكول سابا مع بداية العام بظهور تلفزيوني، بإطلالة جلدية سوداء بتنسيق بسيط ومدروس من توقيع الستايلست Khalil Zein، حيث جمعت بين توب بقصّة ناعمة وتنورة جلد ميدي مستقيمة أبرزت رشاقتها وناسبت أسلوبها الهادئ والواثق. وأكملت اللوك ببوت أسود بكعب متوسط ولمسة معدنية خفيفة، مع مجوهرات ناعمة من Wassim Awada حافظت على بساطة الإطلالة.

جمالياً، اعتمدت مكياجاً ناعماً من Paul Constantinian وتسريحة شعر راقية من Marwan Khaddaj، ما جعل الإطلالة متوازنة ومناسبة للمساء، سواء لظهور إعلامي أو عشاء في مطعم، بعيداً عن أجواء السهرات الرسمية.
نوال الزغبي بإطلالة جلدية بتوقيع ابنتها تيا ديب
بلمسة تجمع بين الخبرة وروح الشباب، أطلت النجمة نوال الزغبي بلوك شتوي كامل من الجلد الأسود، حمل توقيع ابنتها المصممة تيا ديب (Tia Dib). نوال لم تختر إطلالة تقليدية، بل اعتمدت أسلوب التنسيق الذكي من خلال سروال جلدي ب قصة "الشارلستون" الواسعة التي تمنح قامة ممشوقة، ونسقته مع "توب" شفاف مزين بالشراشيب التي أضفت حيوية واضحة على الإطلالة. ما ميز هذا اللوك هو القفازات الجلدية الطويلة التي منحت نوال مظهراً يدمج بين كلاسيكية نجمات السينما وعصرية موضة 2026. هذه الإطلالة بتركيبتها الجريئة والراقية في آن واحد، تعتبر الخيار الأمثل لـ سهرة شتوية أو عشاء في مطعم فاخر، حيث يكسر الجلد فيها رتابة الإطلالات التقليدية.

واكتملت أناقة نوال بتسريحة الشعر الويفي المنسدل بأسلوب حيوي لمصفف الشعر جورج مطر، فيما نجحت عدسة المصورة كريستيل حنا في إبراز تفاصيل التنسيق تحت الأضواء.
كارلا حداد بإطلالة جلدية لافتة
قدمت الإعلامية اللبنانية كارلا حداد إطلالة لافتة ارتكزت على التناقض اللوني والخامات المختلفة، حيث اعتمدت كورسيه باللون الأبيض من علامة Vanina، تميز بتصميم "الدرابيه" والذيل الطويل المنسدل الذي أضفى لمسة كلاسيكية ناعمة. هذا النقاء كسرته كارلا بجرأة لامتناهية من خلال اختيار بنطال جلدي أسود ملتصق بالجسم (Skinny) اتصل بسلاسة مع "بوت" عالي الرقبة من الجلد اللامع بتوقيع YSL، مما منحها قواماً طويلاً وإطلالة دراماتيكية قوية.

وتكتمل تفاصيل اللوك بمجوهرات فاخرة من L’Atelier Nawbar، مع لمسات جمالية اعتمدت فيها خبيرة التجميل هيلدا داغر مكياجاً يبرز ملامحها بوضوح، وتسريحة شعر "ويفي" عريضة ومنسدلة.
هذه الإطلالة هي الخيار المثالي لـ جلسة تصوير فاشن وحضور عرض أزياء عالمي، فهي تعكس شخصية تعشق الموضة ولا تخشى المغامرة بتنسيق خامات متباينة كالحرير والجلد اللامع في آن واحد.
زهراء سامي بـ "المونوكروم" العنابي
من شوارع باريس الساحرة، قدمت الإعلامية العراقية زهراء سامي درساً في "أناقة الشارع" (Street Style) بلمسة ملوكية، حيث اعتمدت صيحة الإطلالة الموحدة بدرجة "العنابي" الدافئ التي تتصدر قائمة تريندات هذا الموسم. وجمعت زهراء في تنسيق ذكي بين معطف جلدي طويل بياقة عريضة، ارتدته فوق "توب" من الجلد المطفي وسروال رسمي بنفس الدرجة اللونية، مما خلق تناغما فخماً عززته بإضافة قفازات جلدية ونظارات بلمسة عصرية.


وتعد هذه الإطلالة النموذج المثالي ليوم عمل حافل أو موعد غداء في مطعم خارجي، كونها تمنح الدفء المطلوب دون التضحية بالأناقة الرسمية، خاصة مع الحفاظ على هويتها الجمالية من خلال الشعر الطويل المنسدل بتموجات عفوية وناعمة ، ومكياج ترابي هادئ تناغم تماماً مع إضاءة النهار الباريسي.
هيفاء وهبي بإطلالة الجلد "البرغندي"
في جلسة تصوير تضج بالأنوثة والمعاصرة، استعرضت النجمة هيفاء وهبي أناقتها بإطلالة "مونوكروم" باللون البرغندي الدافئ، الذي يبدو أنه حجز مكانة خاصة في خزانة أيقونة الموضة اللبنانية للشتاء. هيفاء كسرت القواعد التقليدية بارتداء "هوت شورت" من الجلد بأسلوب جريء، نسقته مع "توب" لامع بنفس اللون بقصة "الأوف شولدر" التي تبرز جمال الكتفين. ولإضفاء لمسة شتوية راقية، أكملت اللوك بمعطف "أوفر سايز" من الصوف متوسط الطول، أغلقته بحزام ربطته بعفوية حول الخصر.

هذه الإطلالة بجرأتها وتفاصيلها، تعد الخيار الأمثل لـ سهرة شتوية خاصة أو مناسبة احتفالية تطلب حضوراً طاغياً يخطف الأنظار، وهي بمثابة ملهمة لكل امرأة تبحث عن دمج العصرية بالفخامة في إطلالاتها الليلية.

وبهذا يثبت الجلد أنه نجم شتاء 2026 بلا منازع. السر لا يكمن في القطعة بحد ذاتها، بل في طريقة تنسيقها، واختيار القصّات والألوان التي تناسب الوقت والمكان والشخصية. والنتيجة؟ إطلالات شتوية عملية، أنيقة، وقابلة للتكيّف مع كل الأوقات.