ياتاغان تعيد تقديم فن تنسيق المجوهرات بلمسات من التراث السعودي
تستعرض دار ياتاغان السعودية فن تنسيق المجوهرات بطبقات متعددة، من العملات التراثية والأحجار الكريمة إلى الخط العربي والألماس، بأسلوب يجمع الأصالة والعصرية.

لم يعد تنسيق المجوهرات يقتصر على اختيار قلادة تتناسب مع الأقراط أو سوار ينسجم مع الخاتم، بل أصبح وسيلة للتعبير عن الذوق الشخصي من خلال الجمع بين قطع مختلفة في التصميم والحجم والمعنى. وقد يكون الاختيار أحياناً لقطعة تحمل ذكرى خاصة، أو قلادة مستوحاة من التراث، أو حجر كريم بلون محبّب، قبل إضافة قطع أخرى تمنح الإطلالة طابعاً أكثر خصوصية.
من هذه الفكرة، تقدّم دار ياتاغان السعودية رؤيتها لفن تنسيق المجوهرات، مستعينة بمجموعة من تصاميمها التي تجمع بين العملات السعودية القديمة والأحجار الكريمة والخط العربي والألماس. واللافت في هذه التشكيلة أنها لا تعتمد على مجموعة واحدة، بل تتيح تنسيق قطع من مجموعات مختلفة، لكل منها هويتها وتفاصيلها الخاصة.

تنسيق القلادات بطبقات متعددة بأسلوب ياتاغان
تعتمد فكرة التنسيق التي تطرحها ياتاغان على اختيار قطعة رئيسية أولاً، ثم إضافة قلادات بأطوال وأحجام مختلفة حولها. ويمكن أن تكون هذه القطعة قلادة شوكر مرصّعة بالألماس، أو قلادة ذهبية تحمل رمزاً معيناً، على أن تأتي القطع الأخرى بأطوال مدروسة تسمح بإظهار تفاصيل كل تصميم.
وتبرز ضمن هذه التنسيقات قلادة شوكر من مجموعة المجوهرات الفاخرة لدى الدار، مرصّعة بالألماس، ويمكن ارتداؤها مع سلاسل أكثر طولاً من مجموعتي "حب" و"مفتاح الحب".

وتستند مجموعة "حب" إلى تصميم يجمع حرفين عربيين في شكل قلب، بينما تعبّر مجموعة "مفتاح الحب" عن فكرة الحب الذي يبدأ من الذات. وتمنح هذه التفاصيل كل قلادة معنى مختلفاً، بعيداً عن قيمتها الجمالية وحدها.
وتشرح ساره أبوداود، مؤسسة ياتاغان ومديرتها الإبداعية، طريقتها في تنسيق المجوهرات، مشيرة إلى أنها تبدأ عادةً بالقطعة التي تلفت انتباهها في ذلك اليوم، ثم تختار التصاميم الأخرى بناءً على حجمها والمسافات بينها. وهي تفضّل الجمع بين قطعة خفيفة وأخرى أطول، مع ترك مساحة واضحة حول القلادة الأساسية حتى لا تختفي تفاصيلها بين الطبقات.
مجموعة الجنيه السعودي: مجوهرات مستوحاة من العملات التراثية
تحضر الهوية السعودية بوضوح في مجموعة "الجنيه السعودي"، التي تعيد تقديم العملات التراثية في تصاميم مجوهرات قابلة للارتداء مع الإطلالات اليومية والمناسبات.
وتضم المجموعة قلادة الجنيه الكامل، التي تتوسطها عملة محاطة بأحجار الألماس أو الزمرد أو الياقوت الأزرق، إلى جانب قلادة الربع جنيه التي تأتي بحجم أصغر وإطار مرصّع بالألماس.

ويمكن تنسيق القلادتين معاً بأطوال مختلفة، أو ارتداء إحداهما مع سلسلة ذهبية بسيطة. وتناسب هذه التصاميم المرأة التي تفضّل المجوهرات المرتبطة بالثقافة المحلية، ولكن بأسلوب يتماشى مع الملابس المعاصرة.
كما تسمح الأحجام المختلفة للعملات باختيار القطعة المناسبة لطبيعة الإطلالة، سواء كانت قلادة صغيرة للاستخدام اليومي أو تصميماً أكثر حضوراً للمناسبات.
مجموعة شاكرا: الأحجار الكريمة الملوّنة في تنسيقات عصرية
تقدّم مجموعة "شاكرا" خياراً مختلفاً للمرأة التي ترغب في إدخال الألوان إلى مجوهراتها، من خلال مجموعة من الأحجار الكريمة التي تتميز بتدرجاتها الطبيعية.
وتشمل التصاميم قلادات بتعليقات صغيرة من الملاكيت الأخضر، واللازورد الأزرق، والأماثيست البنفسجي، والكوارتز الأبيض، والأونيكس الأسود.
ويمنح اختلاف هذه الأحجار فرصة لتنسيق أكثر من لون ضمن الإطلالة الواحدة، أو اختيار حجر محدد ليكون العنصر الأبرز بين السلاسل الذهبية.

ولا تقتصر المجموعة على القلادات، بل تضم أيضاً أساور من خرز الأحجار الكريمة، وسوار شاكرا الذهبي المتدرّج، وسوار الشاكرات السبع الفاخر.
ومن طرق تنسيق هذه القطع الجمع بين سوار من الأحجار الملونة وآخر ذهبي، أو ارتداء عدة أساور بأحجام مختلفة للحصول على إطلالة متنوعة من دون ازدحام التفاصيل.
مجموعة الله: الخط العربي في تصاميم المجوهرات
يحتل الخط العربي مكانة مهمة في تصاميم ياتاغان، وتظهر هذه الهوية في مجموعة "الله" التي تستوحي أشكالها من اسم الجلالة، ضمن تكوين هندسي يعتمد على التناظر والخطوط الواضحة.
وتتوافر قطع المجموعة بالذهب المصقول، أو بتصاميم مرصّعة بالألماس الأبيض والأسود، ما يمنح المرأة خيارات متعددة بحسب أسلوبها.
ويمكن ارتداء إحدى قلادات المجموعة منفردة، خصوصاً إذا كان التصميم بارزاً، أو تنسيقها مع قلادة من مجموعة الجنيه السعودي لإبراز العلاقة بين التراث والخط العربي.
وتناسب هذه المجوهرات من تبحث عن قطع تحمل معنى شخصياً أو روحانياً، مع المحافظة على بساطة التصميم وسهولة تنسيقه.

مجموعة آية الكرسي: مجوهرات تجمع بين التصميم والدلالة الروحانية
تواصل ياتاغان استلهام الخط العربي والنصوص الدينية في مجموعة "آية الكرسي"، التي تضم تصاميم من الميداليات المحاطة بالألماس.
وتتنوّع قطع المجموعة بين القلادات والأساور والأقراط والخواتم، لتتيح اختيار قطعة واحدة أو الجمع بين أكثر من تصميم.
وتبرز القلادات خصوصاً عند تنسيقها مع سلاسل ذهبية رفيعة، إذ يمكن ارتداء الميدالية بطول متوسط وإضافة سلسلة أقصر، مع مراعاة ترك مسافة كافية بين القطعتين.
كما يمكن الجمع بين مجوهرات "آية الكرسي" ومجموعة "الله"، للحصول على تنسيق يحمل طابعاً روحانياً واضحاً، أو اختيار قطعة من مجموعة الجنيه السعودي لإضافة عنصر مستوحى من التراث.

أساور التنس المرصّعة بالألماس لإكمال الإطلالة
إلى جانب القلادات والمجوهرات ذات الرموز التراثية، تبرز أساور التنس ضمن القطع التي تعتمد عليها ياتاغان في تنسيق المجوهرات.
وتتميّز هذه الأساور بصف متصل من الألماس، ما يجعلها مناسبة للارتداء منفردة أو مع أساور ذهبية وأخرى مرصّعة بالأحجار الكريمة.
ويمكن، على سبيل المثال، تنسيق سوار تنس رفيع مع سوار من مجموعة شاكرا، بحيث يضيف الألماس لمسة من البريق من دون أن يطغى على ألوان الأحجار.
أما في المناسبات المسائية، فيمكن اختيار سوار تنس أكثر بروزاً وارتداؤه مع قطع ذهبية بسيطة، لتحقيق توازن بين المجوهرات المختلفة.

كيف تنسّقين مجوهرات ياتاغان للحصول على إطلالة متوازنة؟
تعتمد النتيجة النهائية على طريقة الجمع بين القطع، وليس على عدد المجوهرات المستخدمة. فاختيار قلادة رئيسية واضحة، ثم إضافة سلاسل بأطوال متفاوتة، يساعد على إبراز كل تصميم على حدة.
ومن الأفضل أيضاً الانتباه إلى حجم التعليقات، خصوصاً عند الجمع بين العملات التراثية والميداليات المزينة بالخط العربي والأحجار الكريمة. فوجود أكثر من قطعة كبيرة في المساحة نفسها قد يجعل التفاصيل أقل وضوحاً.
أما عند تنسيق الأساور، فيمكن الجمع بين خامات مختلفة، مثل الذهب المصقول والألماس وخرز الأحجار الكريمة، مع مراعاة حجم المعصم وطبيعة الملابس.
وتُظهر تشكيلة ياتاغان أن تنسيق المجوهرات لا يتطلّب بالضرورة شراء مجموعة متكاملة، بل يمكن الاعتماد على قطع مختلفة تجمعها علاقة لونية أو تصميمية أو حتى معنوية.
وبين العملات السعودية التراثية والأحجار الكريمة الملوّنة والقلادات المستوحاة من الخط العربي، تقدّم الدار خيارات تسمح لكل امرأة بابتكار تنسيقات تناسب ذوقها، سواء فضّلت المجوهرات الناعمة للاستخدام اليومي أو القطع الأكثر حضوراً في المناسبات الخاصة.