دار ديور تعيد ابتكار رمز Cannage في إصدارات جديدة من My Dior
تواصل Dior الاحتفاء بإرثها من خلال مجموعة My Dior للمجوهرات، التي تستعيد نمط Cannage الأيقوني، أحد أبرز الرموز التي ارتبطت بتاريخ الدار. ويعود هذا التصميم إلى كراسي نابليون الثالث التي اختارها Christian Dior لاستقبال ضيوفه خلال عروضه الأولى، قبل أن يتحول اليوم إلى توقيع بصري يعاد تقديمه برؤية معاصرة.

هذا العام، يظهر Cannage في ثلاث قطع جديدة تتميز بحضور لافت وتفاصيل دقيقة، تجمع بين الهندسة الأيقونية والحرفية الرفيعة. ويأتي خاتم وسوار من الذهب الأصفر مزينين بطلاء البرنيق الأخضر المكثف، في معالجة تعكس اهتمام الدار بالتوازن بين الألوان والمواد والتفاصيل.

Cannage بروح عصرية
تمنح درجات الأخضر النابضة هذه التصاميم طابعاً أكثر جرأة، فيما تحافظ الخطوط المتشابكة لنمط Cannage على صلته الواضحة بتاريخ Dior. ويكشف اختيار اللون عن شغف المديرة الفنية لمجوهرات الدار بتوظيف الألوان كعنصر أساسي في التعبير عن رؤيتها الإبداعية.

وتنضم إلى المجموعة ساعة La D My Dior، التي تستعيد اللون الأخضر نفسه لتقدم تفسيراً جديداً لهذا الرمز. فقد نُقشت الخطوط الهندسية لنمط Cannage بدقة على قرص الساعة وسوارها المصنوع من الذهب الأصفر، لتلتقي انعكاسات المعدن مع حيوية اللون في تركيبة متناغمة.

إصدار حصري للشرق الأوسط
تجسد هذه الإصدارات الجديدة روح Dior التي تجمع بين الإرث والتجدد، من خلال إعادة صياغة أحد رموز الدار بأسلوب معاصر يحافظ على هويته. وتتوافر القطع ضمن إصدار محدود وحصري لمنطقة الشرق الأوسط، لتقدم لعشاق المجوهرات والساعات تصاميم تحمل في تفاصيلها امتداداً واضحاً لتراث الدار ورؤيتها الحديثة.