مع اقتراب ذكرى رحيلها.. تعرفي على آخر قلادة ارتدتها الأميرة ديانا قبل وفاتها
كشف تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، عن كتاب جديد بعنوان "يروي الحقيقة" يتناول حياة شقيقته الراحلة، وذلك بالتزامن مع اقتراب الذكرى الـ 29 لوفاتها المأساوية في حادث سير عام 1997.
من المتوقع أن يصدر كتاب "أغنية البجعة: ديانا، شقيقتي Swan Song: Diana, My Sister" في بريطانيا وعدد من الدول الأخرى في 22 سبتمبر، على أن يُترجم إلى 12 لغة.

وبشكل عام، لطالما عرفت الأميرة ديانا بذوقها الرفيع في اختيار وتنسيق قطع مجوهراتها التي انتقتها بعناية بالغة بحيث كل قطعة تحمل رواية معينة وتعكس قصّة ما أو تنثر رحيق ذوقها في انتقاء تصاميم المجوهرات النفيسة.
وقد قيل عن أميرة ويلز بأنها تختار دائماً المجوهرات التي كانت ذات مغزى بالنسبة لها، حيث كان تنسيق مجوهراتها مقصوداً بشكل واضح.
من بين تلك القطع الفاخرة قلادة مميزة التصميم حيث أبدع دار Garrard بزخرفته ليليق بمحبوبة الملايين أميرة ويلز الراحلة.
ارتدت الأميرة الراحلة ديانا في آخر ظهور رسمي لها في 3 يونيو 1997، قلادة Swan Lake necklace الرائعة وهي من تصميم دار المجوهرات الملكية غيرارد Garrard.

تعاونت ديانا أميرة ويلز مع دار مجوهرات غيرارد Garrard لتصميم قلادة Swan Lake لحضور أحد الفعاليات الرسمية للأميرة القلوب قبل رحيلها في قاعة ألبرت الملكية Royal Albert Hall، وكانت تُعد خامس أغلى قطعة مجوهرات في العائلة المالكة البريطانية.
يتكون عقد الأميرة ديانا الفاخر الذي ارتدته لمرة واحدة فقط من 178 ماسة بقطع مختلف الأحجام والأشكال و5 أحجار من اللؤلؤ المتدلي، وهو جزء من طقم مكون من أقراط مطابقة له، وسمّيت هذه القلادة بهذا الاسم لأنها حضرت بها عرض باليه بحيرة البجع الذي أقيم في قاعة ألبرت الملكية في لندن في عام 1997.

وكان ذلك قبل شهرين من وفاتها، إذ حضرت هذا العرض بقلادة Swan Lake وهي واحدة من المرات الأخيرة التي ظهرت بها أميرة ويلز علنا قبل وفاتها، وتألقت بعقد دون الأقراط، التي لم يكن صائغ المجوهرات الملكية غرارد Garrard انتهى من صناعتها.
وعلى الرغم أن العقد والأقراط عرفوا بأنهم ضمن مجموعة مجوهرات الأميرة ديانا، فإن هذا لم يكن صحيحا لأن أميرة ويلز لم تكن اشترت الطقم عند وفاتها، لذلك بعد 6 أشهر من وفاتها، باعت دار مجوهرات غيرارد Garrard Swan Lake Suite إلى مشتري آخر.

وفقًا لـ The Court Jeweller، اشترى الطقم لوردًا بريطانيًا عمل كمدير عام لشركة Lehman Brothers في لندن، لزوجته.

وفي 18 ديسمبر 1999، قرر الزوجان بيع القلادة والأقراط إلى دار المزادات غيرنسي Guernsey في نيويورك، ليشتريه رجل أعمال من تكساس بمبلغ أقل بقليل من مليون دولار، وهذه لم تكن المرة الأولى أو الأخيرة التي يُباع فيها طاقم Swan Lake Suite في مزاد علني.
الصور من الانستقرام وAFP