دار شوميه تكشف عن أول طقم مجوهرات راق مصنوع من ذهب قابل للتتبع بالكامل
افتتحت دار Chaumet فصلاً جديداً في مسيرتها نحو صناعة مجوهرات أكثر مسؤولية واستدامة، من خلال إطلاق أول طقم للمجوهرات الراقية مصنوع بالكامل من ذهب قابل للتتبع بنسبة 100% ومصدره جهات توريد مسؤولة ومعتمدة. ويُعد هذا الإنجاز خطوة محورية في التزام الدار الفرنسية العريقة بتعزيز الشفافية والأخلاقيات في عالم المجوهرات الفاخرة.
بعد إطلاق أول قلادة من مجموعة Bee de Chaumet تحمل رمز النحلة عام 2025، تواصل الدار تطوير هذه المبادرة لتصل اليوم إلى مستوى المجوهرات الراقية. فمن خلال هذا الطقم الجديد، تضمن Chaumet إمكانية تتبع الذهب المستخدم منذ استخراجه من المنجم وحتى وصوله إلى القطعة النهائية، مع مراقبة دقيقة لجميع مراحل سلسلة التوريد وفق معايير صارمة تم تطويرها بالتعاون مع شركائها الموثوقين.

ويحمل تصميم خلايا النحل، الذي يُعد أحد الرموز الأيقونية لمجموعة Bee de Chaumet، دلالات تتجاوز الجانب الجمالي. فكما تتصل خلايا النحل ببعضها البعض داخل خلية دائمة البناء والتطور، أصبح هذا الرمز يجسد قوة العمل الجماعي والالتزام المشترك بمستقبل أكثر استدامة ومسؤولية.
أما من الناحية الإبداعية، فيخطف الطقم الأنظار ببريقه الاستثنائي وحضوره اللافت. إذ تتناغم انعكاسات الضوء على الذهب المصقول والألماس المرصع بأسلوب دقيق لتمنح القطع إشراقاً نابضاً بالحياة. وتتميز القلادة بتصميم معماري متقن تتكرر فيه وحدات خلايا النحل بأحجام مختلفة، ما يخلق تأثيراً بصرياً غنياً بالعمق والحركة.
كما تكشف تفاصيل التصميم عن براعة حرفية عالية، حيث تم تجميع كل وصلة بعناية فائقة لتوفير مرونة استثنائية تسمح للقلادة بالانسياب بسلاسة مع حركة الجسم. وتضفي المساحات المفرغة لمسات من الشفافية والرقة، فتمنح القطعة خفة وأناقة إضافيتين.
وتنسجم الأقراط مع هذا النهج التصميمي من خلال إعادة تقديم زخرفة خلايا النحل بأحجام متعددة، مع اللعب على التباين بين الأسطح المصقولة وتقنيات الترصيع المختلفة لإبراز إشراقة الوجه وتعزيز تأثير الضوء على الألماس والذهب.

ويجسد هذا الطقم جوهر أسلوب Bee de Chaumet الذي يجمع بين الهندسة الدقيقة والمهارة الحرفية الاستثنائية التي تشتهر بها ورشات الدار في ساحة فاندوم الباريسية، حيث تتحول التفاصيل التقنية إلى عناصر جمالية تنبض بالرقي والفخامة.
ولا يقتصر التزام Chaumet على ابتكار قطع استثنائية فحسب، بل يمتد أيضاً إلى حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية. فالدار، التي لطالما استمدت إلهامها من الطبيعة على مدى ما يقارب 250 عاماً، تعتمد سياسة واضحة للمسؤولية الاجتماعية والبيئية.
من خلال هذه المجموعة، تترجم Chaumet رؤيتها الخاصة لمفهوم الفخامة المعاصرة، حيث لم يعد الإبداع يُقاس فقط بجمال القطعة أو بقيمة المواد الثمينة التي تدخل في صناعتها، بل أيضاً بالمعايير الأخلاقية التي ترافقها منذ لحظة استخراج الذهب وحتى وصولها إلى صاحبها. ومن هذا المنطلق، تواصل الدار العمل على توسيع نطاق هذه المقاربة لتشمل المزيد من مجموعاتها في المستقبل.