CHANEL  ماري-لور سيريد

ماري-لور سيريد تتولى ادارة قسم الإبداعات في شانيل: بداية فصل جديد لدار الرفاهية الفرنسية

10 يونيو 2026

أعلنت دار الأزياء الفرنسية الفاخرة شانيل  CHANEL عن تعيين المصممة الفرنسية "ماري-لور سيريد" Marie-Laure Cérède مديرة لاستوديو ابتكار المجوهرات، في خطوة تُعد من أبرز التعيينات الإبداعية التي يشهدها قطاع المجوهرات الفاخرة هذا العام. ومن المقرر أن تتسلم مهامها رسميًا في أكتوبر 2026، لتتولى الإشراف على جميع إبداعات المجوهرات الراقية والمجوهرات الرفيعة للدار.

المصممة الفرنسية "ماري-لور سيريد" Marie-Laure Cérède مديرة لاستوديو ابتكار المجوهرات
المصممة الفرنسية "ماري-لور سيريد" Marie-Laure Cérède مديرة لاستوديو ابتكار المجوهرات

ويأتي هذا التعيين في مرحلة دقيقة بالنسبة إلى شانيل، التي تسعى إلى تعزيز حضورها في عالم المجوهرات الراقية، أحد أكثر القطاعات نموًا داخل صناعة الرفاهية العالمية. كما تمثل هذه الخطوة بداية حقبة جديدة بعد رحيل باتريس ليغيرو، الذي قاد استوديو المجوهرات في شانيل لمدة خمسة عشر عامًا وترك بصمة واضحة على هوية الدار الإبداعية قبل وفاته عام 2024.

بدأت ماري-لور سيريد مسيرتها المهنية في دار Cartier قبل أن تنتقل إلى Harry Winston حيث تولت الإدارة الفنية لقسم المجوهرات وصناعة الساعات لأكثر من عقد من الزمن. وفي عام 2016 عادت إلى كارتييه لتشغل منصب المديرة الإبداعية للمجوهرات والساعات، وهو المنصب الذي حافظت عليه لما يقارب عشر سنوات.

خلال عملها في دار كارتييه، ارتبط اسمها بعدد من التصاميم المبتكرة التي نجحت في المزج بين الجرأة التقنية والهوية التاريخية للدار. وتميزت أعمالها بقدرتها على إعادة تفسير الرموز الكلاسيكية بأسلوب معاصر، وهو ما أكسبها سمعة مرموقة بين خبراء المجوهرات وصناعة الساعات على حد سواء.

وتحمل سيريد خلفية ثقافية فريدة ساهمت في تشكيل رؤيتها الفنية. فقد نشأت في مدينة ليبرفيل في الغابون، حيث تأثرت منذ طفولتها بالطبيعة الغنية والألوان المتنوعة والتقاليد الحرفية المختلفة، وهي عناصر انعكست لاحقًا على حسها الإبداعي وشغفها بالفنون الزخرفية والحرف اليدوية. كما أنها خريجة مدرسة ESCP Europe المرموقة.

المصممة الفرنسية "ماري-لور سيريد" Marie-Laure Cérède
المصممة الفرنسية "ماري-لور سيريد" Marie-Laure Cérède 

وبحسب إدارة شانيل، فإن اختيار سيريد جاء نتيجة قدرتها الاستثنائية على تحقيق توازن دقيق بين الإرث والحرفية والابتكار. وأشادت الإدارة العليا للدار برؤيتها الإبداعية وخبرتها العميقة في عالم الأحجار الكريمة، معتبرة أن انضمامها سيسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة من قصة شانيل في عالم المجوهرات.

من جهته، أكد فريديريك غرانجييه، رئيس قسم الساعات والمجوهرات الراقية في شانيل، أن أسلوب سيريد القائم على الجمع بين العاطفة والجرأة والانضباط الإبداعي سيمنح رموز الدار منظورًا جديدًا ويقودها نحو آفاق مبتكرة.

أما ماري-لور سيريد فقد عبّرت عن سعادتها بالانضمام إلى شانيل، ووصفت الدار بأنها مؤسسة ثقافية استثنائية لا تتوقف عن تحدي المألوف وإعادة تعريف الأنوثة والتعبير عن الحداثة من خلال التصميم والإبداع. وأكدت أنها تتطلع إلى العمل مع فرق الدار لكتابة فصل جديد في تاريخ مجوهرات شانيل.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تتجاوز مجرد تغيير إداري، إذ تعكس توجهًا استراتيجيًا لدى شانيل لتطوير لغة جديدة في عالم المجوهرات الفاخرة، مستفيدة من خبرة إحدى أبرز الشخصيات الإبداعية التي نجحت سابقًا في صياغة بعض أكثر التصاميم تأثيرًا في قطاع الرفاهية العالمي. ومع اقتراب موعد تسلمها المنصب، تتجه الأنظار إلى المجموعات المقبلة التي ستكشف كيف ستترجم سيريد إرث شانيل العريق إلى رؤى معاصرة تخاطب الجيل الجديد من عشاق المجوهرات الراقية.

 

مسؤولة قسم المجوهرات، متخصصة بمتابعة آخر الصيحات مع الإضاءة على الإبداعات العربية في هذا المجال.