في مئوية مارلين مونرو.. هكذا تروي مجوهراتها الساحرة قصة الإغراء الخالدة
نحتفل اليوم بذكرى مئوية ميلاد النجمة الجميلة مارلين مونرو Marilyn Monroe، واحدة من أيقونات السينما العالمية، التي خطفت الأضواء بجمال ملامحها إلى جانب عفويتها الكبيرة الممزوجة بخفة الظل.

وعلى الرغم أنها كانت أسطورة الإغراء الأمريكية، فإنها عاشت ورحلت عن عالمنا بشكل مأساوي، وأصبحت مارلين مونرو Marilyn Monroe من أكثر المشاهير الذين كسبوا تعاطف محبيهم على مدار سنوات طويلة.

ولدت مارلين مونرو Marilyn Monroe أو نورما جين موتنسون، في 1 يونيو عام 1926، بولاية لوس أنجلوس الأمريكية، وعاشت طفولة صعبة، إذ احتجزت والدتها داخل مصحة للأمراض النفسية، ومن ثم انتقلت للعيش لسنوات داخل دار للأيتام.

وفي عام 1942، تزوجت النجمة الأمريكية من زميل لها يعمل في مصنع للطائرات، لكنهما انفصلا بعد الحرب العالمية الثانية بفترة وجيزة.
أصبحت مارلين مونرو Marilyn Monroe عارضة أزياء شهيرة، وفي عام 1946 وقعت عقدًا قصير الأجل مع شركة Twentieth Century-Fox، التي وضعت اسمها على الشاشة لأول مرة Marilyn Monroe.

بعد نجاح النجمة الأمريكية في أول أعمالها الفنية توالت الأدوار السينمائية عليها، حتى أصبحت من أشهر أيقونات الفن في فترة الخمسينيات.
عُرفت مارلين مونرو Marilyn Monroe بعشقها للمجوهرات المرصّعة بالألماس، فهو كان رفيقها المفضل في اختياراتها للقطع التي تتألق بها وخصوصا في الأفلام، وكان فيلم Gentlemen Prefer Blondes والذي تغنت فيه بأغنيتها الشهيرة، نقطة تحول هامة في عالم المجوهرات، إذ ظهرت فيه بعدد من القطع البرّاقة التي عكست شخصيتها اللافتة للأنظار.

لم تكن مجوهرات مارلين مونرو Marilyn Monroe، أشهر ما يُميزها إذ أطلّت نجمة الإغراء بعدة فساتين لا تُنسى في أفلامها السينمائية، والتي كانت مصممة على أيدي مصممين مشهورون، وبمجرد ارتداء مارلين لهذه التصاميم كفيل بأحداث ضجة، لذلك تركت علامة واضحة بعالم هوليوود.

لكن لم تسير الأمور هكذا طويلًا، إذ اقترنت نجوميتها وجمالها بأحداث مأساوية، فمع الشهرة الواسعة بدأ الشعور بالوحدة والاكتئاب يتسلل إليها، وحينئذ قررت تدوين مذكراتها قبل رحيلها بعامين وجاء فيها: "لدى إحساس عميق بأنني لست حقيقة تمامًا، بل إنني زيف مفتعل ومصنوع بمهارة وكل إنسان يحس في هذا العالم بهذا الإحساس بين وقت وآخر، ولكني أعيش هذا الإحساس طيلة الوقت، بل أظن أحيانا أنني لست إلا إنتاجًا سينمائيًا فنيًا أتقنوا صُنعه".

وفي النهاية عرف المرض النفسي طريقه لجسدها، لترحل في عام 1962 بشكل مأساوي، وأثارت وفاتها العديد من الاحتمالات والظنون بين انتحار، جرعة زائدة من المهدئات، أو اغتيال.
في مئوية مارلين مونرو.. كيف عززت الأحجار الكريمة مكانتها كأيقونة للمجوهرات والموضة؟
قلادة الألماس في فيلم Gentlemen Prefer Blondes

لم تتزين مارلين مونرو Marilyn Monroe بمجوهرات حقيقية عندما تغنت بأغنية Diamonds Are a Girl's Friend في واحد من أشهر أفلامها Gentlemen Prefer Blonde، والذي أنتج عام 1953، ولكن أدائها المتقن جعلنا نشعر وكأنها تتألق بقطع من الألماس الأصلي.
تم تصميم القلادة المزيفة التي ارتدتها مارلين مونرو Marilyn Monroe في الفيلم من وحي العقد الماسي الذي كان مملوكًا في الأصل من قبل المهراجا بارودا بالهند. امتلك المهراجا أثمن قطع المجوهرات في العالم وكان أحد زبائن دار كارتييه Cartier التي أبدعت بتصميم أفخم مجوهراته.
أقراط الألماس الطويلة

في عام 1953، حضرت أيقونة الأغراء مارلين مونرو Marilyn Monroe حفلا خيريًا في هوليوود باول، والذي دعم بناء مستشفى سانت جود في ممفيس، وتألقت فاتنة الشاشة بأقراط طويلة من الألماس.
خاتم خطوبة مارلين مونرو Marilyn Monroe الماسي

قدم لاعب كرة البيسبول جو ديماجيو Joe Di Maggio لحبيبته مارلين مونرو Marilyn Monroe، خاتم خطوبة مرصّع بالألماس، ويجمع هذا الخاتم بين البساطة والفخامة، إذ أنه مرصّع بـ 35 حجر من الألماس بقطع الباغيت. ولكن لم يدم زواج مارلين وجو طويلاً، إلا أن النجمة احتفظت بالخاتم، ويُقال إنّه الخاتم الماسي الوحيد الذي كانت تمتلكه.
قلادة اللؤلؤ الساحرة لمارلين مونرو Marilyn Monroe

لم تحب مارلين مونرو Marilyn Monroe الألماس فقط، بل كان اللؤلؤ من الأحجار المفضلة لديها أيضا، فكثيراً ما كانت تطل بمجوهرات مرصّعة به.
ومن أشهر قطع المجوهرات المرصّعة باللؤلؤ الأبيض قلادة ساحرة تتكون من 44 حبة لؤلؤ، أهداها لها زوجها جو ديماجيو Joe Di Maggio بمناسبة زواجهما.
الصور من AFP والانستقرام