فان كليف أند آربلز تقدّم "شِعر السماوات" في Watches & Wonders 2026
في مشاركتها الجديدة ضمن معرض Watches & Wonders 2026، تعود دار Van Cleef & Arpels لتؤكد أن الوقت ليس مجرّد وظيفة ميكانيكية، بل مساحة سردية تتقاطع فيها العاطفة مع الفلك، والحِرفة مع الخيال. هذا العام، تختار الدار السماء موضوعاً محورياً لإبداعاتها، فتترجم سحر النجوم وحركة الأجرام السماوية إلى ساعات تنبض بالحياة، حيث يتحوّل كل ميناء إلى مشهد بصري غني يختزل اتساع الكون داخل إطار دقيق.

ضمن مجموعة “Poetry of the Heavens” ، تتجلّى فلسفة الدار في أبهى صورها: رؤية تجعل من الزمن تجربة حسّية وشاعرية، حيث تتداخل التعقيدات الميكانيكية مع تقنيات الحِرف الفنية لتروي كل قطعة حكاية مختلفة، تتراوح بين الرومانسية الحالمة والاستكشاف اللامحدود.
من خلال هذه المجموعة، تواصل Van Cleef & Arpels تطوير مفهومها الخاص لصناعة الساعات، حيث يصبح كل ميناء عالماً مصغّراً يجمع بين الدقة والخيال. الآليات الميكانيكية، والمواد الثمينة، والحِرف الفنية تتكامل لتقدّم رؤية تجعل من الزمن تجربة تُرى وتُحسّ.
في “Poetry of the Heavens”، لا يُختزل الوقت في أرقام، بل يُعاد تقديمه كرحلة تأملية، حيث تتحوّل كل نظرة إلى الساعة إلى لحظة شرود جميل، بين السماء والأرض، بين الواقع والحلم.
تحية فلكية لقمر Midnight Jour Nuit Phase de Lune

تتصدّر هذه الساعة المشهد كتحية فلكية للقمر، أحد أقدم مصادر الإلهام في تاريخ الدار. من خلال تصميمها، تُعيد Van Cleef & Arpels قراءة العلاقة بين الليل والنهار عبر تركيب ميكانيكي دقيق يجمع بين عرض Jour/Nuit ومؤشر مراحل القمر. قرصان متداخلان يتحرّكان بانسيابية ليجسّدا تعاقب الزمن، حيث تنساب حركة الشمس والقمر على الميناء في تناغم بصري يعكس دقة الكون ونظامه.
ما يمنح هذه الساعة فرادتها لا يقتصر على الجانب التقني، بل يمتد إلى بعدها الشعري، إذ يتحوّل القمر من عنصر فلكي إلى رمز حيّ يتبدّل ويُضيء، في مشهد يبعث على التأمل. هنا، لا تُقرأ الساعة فقط، بل تُعاش، كأنها نافذة صغيرة على إيقاع السماء.
Midnight Heure d’ici & Heure d’ailleurs... قراءة مزدوجة للزمن

في هذه القطعة، يصبح الوقت مفهوماً متحرّكاً يتجاوز الحدود الجغرافية. تقدّم الساعة قراءة مزدوجة للزمن في مكانين مختلفين من العالم، لكنها تفعل ذلك بلغة بصرية راقية تجعل من كل نظرة إليها رحلة قائمة بذاتها.
الميناء أشبه بخريطة شاعرية غير مرئية، حيث تتقاطع الأزمنة وتلتقي اللحظات، في دعوة مفتوحة للسفر والاكتشاف. هذه الساعة لا تكتفي بوظيفة التوقيت المزدوج، بل تحوّلها إلى تجربة وجدانية، تذكّر بأن الزمن ليس ثابتاً، بل يتبدّل بحسب المكان والمشاعر.
Ludo Secret Watches... تجسيد للفن العريق

تستحضر هذه المجموعة إرثاً تصميمياً يعود إلى عام 1934، مع إعادة تقديم سوار Ludo الأيقوني بروح معاصرة. مستوحاة من شكل الحزام، تأتي هذه الساعات كتجسيد لفنّ الخداع البصري الذي تتقنه الدار، حيث يختبئ الميناء داخل تصميم يبدو للوهلة الأولى قطعة مجوهرات خالصة.
في هذا التلاعب الذكي بين الشكل والوظيفة، يتوارى الوقت خلف الأناقة، ليظهر فقط لمن يبحث عنه. وتكمن جمالية هذه القطع في قدرتها على الجمع بين الطابع الكلاسيكي واللمسة الجريئة، ما يجعلها امتداداً طبيعياً لأسلوب Van Cleef & Arpels الذي يحتفي بالتفاصيل غير المتوقعة.
Perlée Watch... إطار دائري ينبض بالضوء

تقدّم هذه الساعة رؤية حديثة لمفهوم "المجوهرات التي تخبر الوقت"، من خلال إعادة تفسير عناصر مجموعة Perlée الشهيرة. تتجمّع الخرزات الذهبية المصقولة بعناية لتشكّل إطاراً دائرياً ينبض بالضوء، فيما يحتضن الميناء تكويناً متوازناً يجمع بين النعومة والبريق.
يخلق هذا التصميم حواراً بصرياً بين الضوء والظل، حيث تتحوّل التفاصيل الصغيرة إلى عناصر أساسية في إبراز الحركة والإشراق. النتيجة هي ساعة تجمع بين البساطة المدروسة والفخامة الهادئة، في قطعة تعكس حساً معاصراً دون أن تفقد جذورها الكلاسيكية.
Lady Rencontre Céleste... حين تتحوّل الحكاية إلى صورة

في هذه الساعة، تتحوّل الحكاية إلى صورة. تستلهم الدار أسطورة اللقاء بين النجمين Vega وAltair، لتجسّد لحظة عاطفية نادرة ضمن مشهد غني بدرجات الأزرق. يظهر الحبيبان متشابكي الأيدي تحت سماء مرصّعة بالنجوم، في لوحة مصغّرة تنبض بالتفاصيل الدقيقة.
تتجلّى براعة الحِرف الفنية في كل عنصر من عناصر هذه القطعة، من تقنيات المينا إلى الترصيع بالأحجار الكريمة، ما يمنح الميناء عمقاً بصرياً استثنائياً. إنها ساعة لا تكتفي بقياس الوقت، بل تروي قصة لقاء طال انتظاره.
Lady Retrouvailles Célestes... لغة كونية دافئة

تستكمل هذه الساعة السردية نفسها، لكن بلغة لونية أكثر دفئاً، حيث تتدرّج الألوان بين الوردي والبنفسجي في مشهد يفيض بالحنين والرومانسية. يقف الحبيبان أمام هلال مرصّع، في لحظة تختصر مشاعر الشوق والفرح في آنٍ واحد.
الخلفية هنا ليست مجرد عنصر جمالي، بل مساحة تعبيرية تعكس الحالة الشعورية للشخصيتين، فيما تضيف الأحجار الكريمة بعداً ضوئياً يثري التكوين العام. إنها قطعة فنية تتقاطع فيها الحِرفة مع السرد، لتقدّم تجربة بصرية وعاطفية متكاملة.