ليالي تُزهر ذهبًا… حكاية رمضان مع داماس
حين يهلّ رمضان، لا تكتمل الطقوس بالفوانيس وحدها، بل ببريقٍ يُشبه الدعاء الصامت… بقطعة مجوهرات تُقال بدل الكلمات. في هذا الموسم المفعم بالمعنى، تدعوك داماس إلى رحلةٍ من الضوء، حيث تتحوّل الهدية إلى رسالة، ويتحوّل الذهب إلى ذاكرة لا تُنسى.

من عمق الخليج إلى سماواتٍ مرصّعة بالنجوم، تنسج الدار مجموعاتٍ تتقاطع فيها الأصالة مع الحداثة، وتلتقي فيها الحِرفية الرفيعة بروح العطاء.
كيكو أرابيا… حين يتكلّم اللؤلؤ بلهجةٍ معاصرة
في هذه المجموعة، لا يُقدَّم اللؤلؤ كحجرٍ كريم فحسب، بل كإرثٍ حيّ. تنساب شرّاباته برقةٍ تلتقط الضوء كما تلتقط الذاكرة لحظاتها الأجمل، فيما تتناثر الألماسات كنجومٍ صغيرة تُصافح الحركة.
ذهبٌ خالص، لآلئ مضيئة، وأشكال منحوتة بعناية… توليفة تُعيد كتابة حكاية الخليج بلغة اليوم.

أصيلة… أنوثةٌ تُجيد الصهيل بصمت
مستوحاة من الخيل العربي الأصيل، تنبض هذه المجموعة بقوةٍ هادئة لا تحتاج إلى ضجيج. خطوطها الرشيقة تستحضر انسياب الحركة، وتفاصيلها المنحوتة تُجسّد وفاءً ونقاءً ورقّةً لا تنفصل عن الجذور.
من ذهب عيار 18 قيراط، مرصّع بالملكيت والألماس، تولد قطعٌ تُشبه المرأة التي تعرف قيمتها… ثابتة، واثقة، ومضيئة من الداخل.

قمر… حين ينعكس الضوء على ملامحها
كما يتبدّل القمر دون أن يفقد سحره، تحتفي هذه المجموعة بتعدّد وجوه الجمال الأنثوي. زخرفة الهلال المزدوج تتلألأ فوق ذهبٍ عيار 18 قيراط، يتناغم مع عرق اللؤلؤ والفيروز واللازورد في لوحةٍ سماوية آسرة.
إنها إشراقة تتجدّد، تمامًا كما تفعل ليالي رمضان.

دوم… فخامةٌ تُشيَّد كقصر
من القباب المهيبة في عمارة الشرق الأوسط، استلهمت هذه المجموعة حضورها الآسر. أحجار الملكيت واللازورد وعين النمر تتربّع كقبابٍ مصغّرة، يحتضنها الذهب الأصفر والوردي في تشكيلٍ معماري باذخ.
هنا، لا ترتدين مجرّد قطعة… بل تتوّجين نفسك بملامح ملكة.

لايس أرابيسك… هندسة الضوء
للمرأة التي ترى الجمال في التوازن والدقة، تأتي هذه التصاميم كقصيدةٍ هندسية. زخارف عربية تتشابك بخفة، وخطوطٌ مجرّدة تخرج من إطارها التقليدي لتُعلن عن أناقةٍ واثقة.
قلائد وأقراط وأساور وخواتم من ذهب عيار 18 قيراط مرصّع بالألماس… تفاصيل تتحدّث بلغة العصرية.

ألف… البداية التي لا تنتهي
من حرفٍ واحد تبدأ الحكاية.
"ألف" ليس مجرّد تصميم، بل رمزٌ للثبات والجذور والقوة. انحناءةٌ مصقولة تجمع بين الصلابة والنعومة، بين الأصل والتجدد.
تتنوّع القطع بين الذهب والألماس وعرق اللؤلؤ والأحجار شبه الكريمة، لتهمس لكل امرأة: أنتِ البداية… وأنتِ الامتداد.

هديتك هذا رمضان… ضوءٌ يُحفظ في الذاكرة
اختر قطعة تُشبه قلب من تُهديها، واجعل من لحظات الإفطار والسحور ذكرى تلمع كلما لامسها الضوء.
المجموعات متوفرة في متاجر داماس في دول الخليج، وعبر الموقع الإلكتروني:
عن داماس
منذ عام 1907، رسّخت داماس مكانتها كواحدة من أبرز دور المجوهرات في الشرق الأوسط، عبر أكثر من 180 متجرًا في دول الخليج. وعلى امتداد أكثر من قرن، ظلّت الحِرفية والإبداع والابتكار أعمدة رؤيتها… لتصوغ الجمال في هيئة حكاية، وتترك لكل امرأة بريقًا يروي قصتها