نور ينبع من الداخل: رحلة رمضانية مع شوميه
مع حلول شهر رمضان المبارك، يبدأ زمن مختلف تسوده الطمأنينة والتأمل، حيث تتباطأ الوتيرة وتعلو مساحة الصمت، فيغدو الإحساس بالنور سابقًا لرؤيته. ضمن هذا الإطار الروحاني، تدعو دار شوميه إلى إعادة اكتشاف مفهوم الجمال بوصفه حضورًا هادئًا وعميق الدلالة، لا مجرد مشهد لافت.

تنطلق هذه الرحلة عبر تصاميمها الأيقونية، حيث تبرز مجموعة "بي دو شوميه" إلى جانب ساعة "هورتنسيا" الحصرية في الشرق الأوسط، كرموز للتناغم والضياء والأناقة التي تتجاوز الزمن. وتتحول كل قطعة إلى انعكاس ناعم لإشراقة داخلية تعبّر عن موسم يرتبط بالوعي والتأمل والجمال المتجدد.

في هدوء الليالي الرمضانية، يظهر الجمال من خلال الإدراك لا الاستعراض، حيث يتسلل الضوء ليمنح اللحظات معناها، ويبرز الإحساس بدلًا من الشكل. هنا، تكمن القوة في الرصانة، وتنبثق القيمة مما لا يُقال، بينما تعكس اللمسات البسيطة صفاءً وتوازنًا. فالأناقة الحقيقية لا تطلب الانتباه، بل تُدرك بهدوء.

وتجسد هذه الرؤية رائدة الأعمال الإماراتية منى بن كلي، التي تعبر عن أنوثة حديثة ترتكز على الثقة والوعي والصفاء الداخلي، في تناغم بصري وشعوري مع روح الشهر الكريم، وعلاقة شخصية ممتدة مع معنى الجمال.

ومع استمرار أيام رمضان، تحتفي شوميه بجمال يتكوّن في السكون، وبفخامة ناعمة تنبع من الجوهر والنية، لتؤكد أن لحظات التأمل تمنح صفاء الفكر، وأن أناقة الروح هي البداية الحقيقية لكل تجلٍ خارجي.