كل ما تريدين معرفته عن الذهب الوردي… لمسة أنثوية تجمع الرومانسية والفخامة
إذا كنت تبحثين عن المعدن الذي يجمع بين الرومانسية الأبدية والأناقة الفاخرة، فإن الذهب الوردي يفتح أمامك عالمًا من الجمال والدقة والإبداع. هذا اللون الدافئ الساحر، الذي يميل إلى الوردي المحمر، ليس مجرد خيار جمالي بل تعبير عن شخصية راقية وذوق فني متألق، قادر على تحويل أي قطعة مجوهرات إلى رمز للأنوثة والرومانسية. سنأخذك خلال السطور التالية في رحلة لاكتشاف سر الذهب الوردي، من تركيبته الكيميائية الفريدة ودرجاته المختلفة، إلى طريقة صناعته المتقنة التي تحوّل المعادن الخام إلى تحف فنية تضيف لمعانًا خاصًا لكل إطلالة، لتكتشفي لماذا أصبح الذهب الوردي اختيارًا مثاليًا لكل من يبحث عن لمسة أنثوية دافئة تجمع بين القوة والجمال والرومانسية في الوقت ذاته.
الذهب الوردي… أناقة دافئة تجمع الشغف والفخامة

يُعرف الذهب الوردي بأنه سبيكة ثمينة تم ابتكارها بخلط الذهب الأصفر النقي مع النحاس، وأحيانًا كمية صغيرة من الفضة، ليكتسب لونًا دافئًا يميل إلى الوردي المحمر. تتنوع درجاته حسب نسبة النحاس، فذهب الوردي عيار 18 قيراط يمنح لمسة وردية ناعمة، بينما الذهب الوردي عيار 14 قيراط يتميز بلون أعمق ومتانة أكبر، أما الذهب الأحمر فيبرز بدرجة غنية وحيوية نتيجة زيادة محتوى النحاس. يُستخدم الذهب الوردي في صناعة المجوهرات الراقية، الساعات الفاخرة، وحتى بعض الأجهزة الإلكترونية، لما يمنحه من مزيج بين الرقة والقوة والأناقة الخالدة.

يتميز الذهب الوردي بالمتانة والمقاومة العالية للخدوش بفضل النحاس، كما يكتسب مع الوقت لمسة طبيعية تمنحه عمقًا إضافيًا ويعزز جاذبيته، ويلائم تقريبًا جميع ألوان البشرة بفضل دفء لونه. وقد ظهر هذا المعدن لأول مرة في روسيا في القرن التاسع عشر، حيث اشتهر باسم الذهب الروسي بعد استخدام كارل فابرجيه له في أعماله الإمبراطورية، وانتشر عالميًا في عشرينيات القرن الماضي بفضل تصميم خاتم كارتييه Trinity الذي جمع بين الذهب الوردي والأصفر والأبيض، ليصبح الذهب الوردي رمزًا للأناقة والرومانسية والفخامة في عالم المجوهرات.
الفرق بين الذهب الوردي وأنواع الذهب الأخرى

يتميّز الذهب الوردي بكونه سبيكة متينة تحمل لونًا ورديًا دافئًا، نتيجة خلط الذهب النقي بنسبة عالية من النحاس، ما يمنحه صلابة أكبر ومقاومة أعلى للخدوش مقارنة بالذهب الأصفر أو الأبيض. لا يحتاج الذهب الوردي إلى الطلاء بالروديوم كما في الذهب الأبيض، ويكتسب مع مرور الوقت لمسة فريدة تضيف إلى جاذبيته الطبيعية، كما يُعتبر خيارًا اقتصاديًا نسبيًا بسبب تكلفة النحاس المنخفضة مقارنة بالمعادن الأخرى. تخلق نسب النحاس المختلفة درجات متعددة من اللون الوردي، فكلما زادت كمية النحاس، أصبح اللون أعمق وأقرب إلى الأحمر، فيما يُعرف أحيانًا بالذهب الأحمر أو الذهب الفراولي، وهو يمنح المجوهرات لمسة رومانسية وفخامة كلاسيكية مستوحاة من التصاميم القديمة.

تجمع هذه السبيكة بين المتانة والجمال، فهي مثالية للارتداء اليومي بفضل صلابتها العالية مقارنة بالذهب الأصفر أو الأبيض، كما تحافظ على لونها دون الحاجة إلى صيانة مستمرة. وبالرغم من أنها قد تسبب حساسية للبشرة لدى أصحاب الحساسية تجاه النحاس، فإن الذهب الوردي يقدّم أسلوبًا رقيقًا ودافئًا يختلف عن الطابع الكلاسيكي للذهب الأصفر أو المظهر العصري اللامع للذهب الأبيض، ليصبح اختيارًا مثاليًا لمن يبحث عن لمسة أنثوية رومانسية تجمع بين القوة والجمال في الوقت نفسه.
مكوّنات الذهب الوردي… لمسة دافئة من القوة والجمال

الذهب الوردي هو سبيكة ثمينة تُصنع بخلط الذهب النقي مع النحاس وإضافة كميات صغيرة من الفضة، حيث يمنح النحاس اللون الوردي المميز، بينما تساهم الفضة أحيانًا في تخفيف حدة اللون وزيادة المتانة. تتنوع نسب المزيج وفق العيار، فذهب الوردي عيار 18 قيراط يحتوي عادة على 75٪ ذهب و25٪ نحاس، بينما يزداد النحاس في العيارات الأقل مثل 14 أو 10 قيراط، ما ينتج درجات أعمق من الوردي القرمزي أو الأحمر. هذا التنوع يتيح خيارات واسعة لتصميم المجوهرات بحيث تتراوح بين اللون الوردي الناعم والمائل للخجل إلى الأحمر الغني الجريء.

يتميز الذهب الوردي بالقوة والمتانة بفضل محتواه العالي من النحاس، ما يجعله أكثر مقاومة للخدوش مقارنة بالذهب الأصفر أو الأبيض، مع الحفاظ على جماله الطبيعي وعدم الحاجة إلى طلاء إضافي. ومع مرور الزمن، يكتسب لمسة عميقة وفريدة تُعرف بالباتينا، ما يزيد من شخصيته الجمالية ويضفي عليه لمسة كلاسيكية رومانسية. وهو مناسب لمعظم أنواع البشرة، مع مراعاة من يعانون من حساسية شديدة تجاه النحاس اختيار العيارات الأعلى لتقليل نسبته.
الذهب الوردي… صناعة تجمع بين الدقة والجمال

يُصنع الذهب الوردي عن طريق خلط الذهب الخالص عيار 24 قيراط مع النحاس لإضفاء اللون الأحمر، وأحيانًا مع إضافة كمية صغيرة من الفضة لإبراز اللون الوردي الناعم، حيث تعتمد الدرجة النهائية على نسب المعادن المستخدمة، فعيار 18 قيراط يحتوي عادة على 75٪ ذهب و25٪ نحاس، بينما تزيد نسبة النحاس للحصول على درجات أعمق من الأحمر. تُسخن المعادن المختلطة في أفران خاصة لدرجة حرارة مرتفعة تصل أحيانًا إلى ألف وخمسين مئوية لضمان امتزاجها الكامل، ثم يُصب المعدن المصهور في قوالب لتشكيله إلى قضبان أو صفائح، ويترك ليبرد قبل تحويله إلى قطع مجوهرات صلبة وجاهزة للتشكيل.

بعد صلابة السبيكة، يتم طرقها ولفها وتشكيلها بالشكل المطلوب، ثم تليها مرحلة التشطيب التي تشمل الصقل والتنظيف بطرق مختلفة مثل التنظيف بالموجات فوق الصوتية أو التلميع اليدوي، لتظهر القطعة النهائية بلمعان أنيق وجاذبية بصرية متكاملة. يُجري صانعو الذهب اختبارات دقيقة للتأكد من ثبات اللون ومتانة السبيكة قبل وصولها إلى السوق، بينما تُستخدم طرق الطلاء الكهربائي لإكساب المعادن الأساسية لون الذهب الوردي عند الرغبة في إنتاج قطع ليست صلبة بالكامل، مما يجعل الذهب الوردي خيارًا عمليًا وفاخرًا يجمع بين الجمال والمتانة.
الذهب الوردي في المجوهرات… لمسة رومانسية تدوم

يُفضّل الذهب الوردي في صناعة المجوهرات لما يقدّمه من لون دافئ ورومانسية ناعمة تمزج بين الذهب الأصفر والنحاس، ليكتسب هذا المزيج لمسة وردية ساحرة. يتميز الذهب الوردي بالمتانة العالية ومقاومته للخدوش بفضل محتواه من النحاس، ما يجعله خيارًا مثاليًا للخواتم الخاصة بخطوبة الزواج، وخواتم الزواج نفسها، إلى جانب القلائد والأقراط والأساور التي تحمل لمسة أنثوية راقية. هذا اللون الدافئ يبرز جمال الأحجار الكريمة، سواء كانت المورغانايت، أو الألماس، أو التانزانيت، أو التورمالين، ويضفي عليها إشراقة رومانسية متكاملة مع أي لون بشرة.

يُستخدم الذهب الوردي أيضًا في الساعات الفاخرة ليمنحها مظهرًا عصريًا وأنيقًا، ويتيح تصميم قطع المجوهرات بأساليب متعددة بين الكلاسيكية العتيقة والمودرن البسيط، بما في ذلك القطع اليومية مثل الخواتم المتعددة والقلائد الرقيقة. نظرًا لأنه سبيكة صلبة وليست مطلية، يحافظ الذهب الوردي على لونه الدافئ لفترة طويلة، ويظل خيارًا عمليًا وأنيقًا في الوقت ذاته، مما يجعله من أكثر المعادن شعبية لدى مصممي المجوهرات والأزواج الباحثين عن لمسة رومانسية دائمة في إطلالاتهم.