Breitling x Aston Martin

بريتلينغ شريك الساعات الرسمي لأستون مارتن: تحالف يجمع السرعة والدقة

8 فبراير 2026

في تعاون يربط بين سيارات أستون مارتن فائقة الفخامة وأداءها الاستثنائي، وحِرَفية بريتلينغ العريقة في صناعة الساعات، تستعد الشراكة لإطلاق أول ساعة تحمل توقيع أستون مارتن في الربع الثالث من هذا العام. كما تم تأكيد بريتلينغ شريكًا رسميًا للساعات لفريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا 1، في خطوة توسّع نطاق التعاون ليشمل عالم السرعة والإثارة في أشهر بطولات رياضة السيارات عالميًا.

Breitling x Aston Martin x Aston Martin Aramco Formula One
Breitling x Aston Martin x Aston Martin Aramco Formula One™

وتستند هذه الشراكة إلى تاريخ مشترك صاغته السرعة والهندسة الدقيقة. ففي عام 1907، قدّم ليون بريتلينغ ساعة «فيتيس» الكرونوغراف، القادرة على قياس السرعات حتى 250 ميلاً أو كيلومترًا في الساعة، وهي دقة غير مسبوقة في ذلك الوقت، ما دفع الشرطة السويسرية لاعتمادها لاحقًا. وفي الفترة نفسها، حقّق ليونيل مارتن وروبرت بامفورد فوزًا بارزًا في سباق أُقيم على منحدر «أستون هيل»، وهو الحدث الذي منح أستون مارتن اسمها الذي أصبح لاحقًا أيقونة في عالم السيارات.

Breitling and Aston Martin ignite a shared legacy
Breitling and Aston Martin ignite a shared legacy

وتجدّدت نقاط الالتقاء بين العلامتين في ستينيات القرن الماضي، عندما تحوّلت ساعة «توب تايم» من بريتلينغ، وسيارة أستون مارتن DB5، إلى رمزين ثقافيين بارزين بعد ظهورهما في أفلام جيمس بوند «غولد فينغر» (1964) و«ثاندربول» (1965)، حيث جسّدتا روح ذلك العصر التي جمعت بين الأناقة، والسرعة، والابتكار.

Breitling Navitimer B01 Chronograph 43 Aston Martin Aramco Formula One
Breitling Navitimer B01 Chronograph 43 Aston Martin Aramco Formula One

قال أدريان هولمارك، الرئيس التنفيذي لشركة أستون مارتن، إن مسارات العلامتين «تقاطعت في محطات مفصلية من التصميم والثقافة»، مضيفًا: «تُجسّد هذه الشراكة مثالًا متكاملًا للتميّز، وإتقان التصميم، والأداء العالي، وهي قيم تشكّل جوهر كل ما تحمله أستون مارتن من اسم».

وفي حديثه عن المبادئ المشتركة بين العلامتين، أوضح جورج كيرن، الرئيس التنفيذي لبريتلينغ، قائلاً: «تصمّم أستون مارتن سيارات لا يقتصر حضورها على الأداء فحسب، بل يمتد إلى الشخصية والهيبة. ونحن نتشارك الإرث ذاته في التصميم الأيقوني؛ حيث يحمل كل خط، وكل تشطيب، وكل تناسب غاية محددة، ولا يُترك أي عنصر للصدفة».

لورانس سترول، الرئيس التنفيذي لشركة أستون مارتن وأستون مارتن أرامكو فورمولا 1
لورانس سترول، الرئيس التنفيذي لشركة أستون مارتن وأستون مارتن أرامكو فورمولا 1

وتنطلق هذه الشراكة مع إطلاق ساعة Navitimer B01 Chronograph 43 ، إصدار فريق أستون مارتن للفورمولا 1، التي تمثّل عودة بريتلينغ إلى عالم الساعات المرتبطة بسباقات السيارات، وتؤكّد التقاء الدقة الزمنية بروح الأداء الرياضي.

يُسهم تعيين بريتلينغ شريكًا رسميًا في توسيع شبكة شركاء أستون مارتن العالمية، التي تمتد عبر قطاعات السيارات الفاخرة، والسلع الراقية، ورياضة المحركات. فمن خلال نشاطها في سيارات الطرق، إلى جانب فريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا 1، تتعاون العلامة مع شركاء دوليين في مجالات متعددة تشمل الفخامة، والأزياء، والجمال، والتكنولوجيا، والقطاع المالي.

ساعة Navitimer B01 Chronograph 43 Aston أستون مارتن أرامكو فورمولا 1
Navitimer B01 Chronograph 43 Aston

وتضم هذه الشراكات أسماء بارزة مثل شركة الويسكي غلينفيديك، ومنصة العملات الرقمية كوينبيس، إلى جانب دور الأزياء BOSS وPuma، فضلًا عن علامة العناية بالبشرة البريطانية إليميس. ويأتي انضمام بريتلينغ ليضيف شريكًا متخصصًا في صناعة الساعات إلى هذه المحفظة المتنوّعة، في فئة تجارية راسخة لطالما شكّلت عنصرًا أساسيًا في عالم الفورمولا 1.

في تعاون يربط بين سيارات أستون مارتن فائقة الفخامة وأداءها الاستثنائي، وحِرَفية بريتلينغ العريقة في صناعة الساعات، تستعد الشراكة لإطلاق أول ساعة تحمل توقيع أستون مارتن في الربع الثالث من هذا العام. كما تم تأكيد بريتلينغ شريكًا رسميًا للساعات لفريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا 1، في خطوة توسّع نطاق التعاون ليشمل عالم السرعة والإثارة في أشهر بطولات رياضة السيارات عالميًا.

وتستند هذه الشراكة إلى تاريخ مشترك صاغته السرعة والهندسة الدقيقة. ففي عام 1907، قدّم ليون بريتلينغ ساعة «فيتيس» الكرونوغراف، القادرة على قياس السرعات حتى 250 ميلاً أو كيلومترًا في الساعة، وهي دقة غير مسبوقة في ذلك الوقت، ما دفع الشرطة السويسرية لاعتمادها لاحقًا. وفي الفترة نفسها، حقّق ليونيل مارتن وروبرت بامفورد فوزًا بارزًا في سباق أُقيم على منحدر «أستون هيل»، وهو الحدث الذي منح أستون مارتن اسمها الذي أصبح لاحقًا أيقونة في عالم السيارات.

ساعة Navitimer B01 Chronograph 43 أستون مارتن أرامكو فورمولا 1
ساعة Navitimer B01 Chronograph 43 أستون مارتن أرامكو فورمولا 1

وتجدّدت نقاط الالتقاء بين العلامتين في ستينيات القرن الماضي، عندما تحوّلت ساعة «توب تايم» من بريتلينغ، وسيارة أستون مارتن DB5، إلى رمزين ثقافيين بارزين بعد ظهورهما في أفلام جيمس بوند «غولد فينغر» (1964) و«ثاندربول» (1965)، حيث جسّدتا روح ذلك العصر التي جمعت بين الأناقة، والسرعة، والابتكار.

قال أدريان هولمارك، الرئيس التنفيذي لشركة أستون مارتن، إن مسارات العلامتين «تقاطعت في محطات مفصلية من التصميم والثقافة»، مضيفًا: «تُجسّد هذه الشراكة مثالًا متكاملًا للتميّز، وإتقان التصميم، والأداء العالي، وهي قيم تشكّل جوهر كل ما تحمله أستون مارتن من اسم».

وفي حديثه عن المبادئ المشتركة بين العلامتين، أوضح جورج كيرن، الرئيس التنفيذي لبريتلينغ، قائلاً: «تصمّم أستون مارتن سيارات لا يقتصر حضورها على الأداء فحسب، بل يمتد إلى الشخصية والهيبة. ونحن نتشارك الإرث ذاته في التصميم الأيقوني؛ حيث يحمل كل خط، وكل تشطيب، وكل تناسب غاية محددة، ولا يُترك أي عنصر للصدفة».

وتنطلق هذه الشراكة مع إطلاق ساعة Navitimer B01 Chronograph 43 – إصدار فريق أستون مارتن للفورمولا 1، التي تمثّل عودة بريتلينغ إلى عالم الساعات المرتبطة بسباقات السيارات، وتؤكّد التقاء الدقة الزمنية بروح الأداء الرياضي.

يُسهم تعيين بريتلينغ شريكًا رسميًا في توسيع شبكة شركاء أستون مارتن العالمية، التي تمتد عبر قطاعات السيارات الفاخرة، والسلع الراقية، ورياضة المحركات. فمن خلال نشاطها في سيارات الطرق، إلى جانب فريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا 1، تتعاون العلامة مع شركاء دوليين في مجالات متعددة تشمل الفخامة، والأزياء، والجمال، والتكنولوجيا، والقطاع المالي.

وتضم هذه الشراكات أسماء بارزة مثل شركة الويسكي غلينفيديك، ومنصة العملات الرقمية كوينبيس، إلى جانب دور الأزياء BOSS وPuma، فضلًا عن علامة العناية بالبشرة البريطانية إليميس. ويأتي انضمام بريتلينغ ليضيف شريكًا متخصصًا في صناعة الساعات إلى هذه المحفظة المتنوّعة، في فئة تجارية راسخة لطالما شكّلت عنصرًا أساسيًا في عالم الفورمولا 1.

 

في تعاون يربط بين سيارات أستون مارتن فائقة الفخامة وأداءها الاستثنائي، وحِرَفية بريتلينغ العريقة في صناعة الساعات، تستعد الشراكة لإطلاق أول ساعة تحمل توقيع أستون مارتن في الربع الثالث من هذا العام. كما تم تأكيد بريتلينغ شريكًا رسميًا للساعات لفريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا 1، في خطوة توسّع نطاق التعاون ليشمل عالم السرعة والإثارة في أشهر بطولات رياضة السيارات عالميًا.

وتستند هذه الشراكة إلى تاريخ مشترك صاغته السرعة والهندسة الدقيقة. ففي عام 1907، قدّم ليون بريتلينغ ساعة «فيتيس» الكرونوغراف، القادرة على قياس السرعات حتى 250 ميلاً أو كيلومترًا في الساعة، وهي دقة غير مسبوقة في ذلك الوقت، ما دفع الشرطة السويسرية لاعتمادها لاحقًا. وفي الفترة نفسها، حقّق ليونيل مارتن وروبرت بامفورد فوزًا بارزًا في سباق أُقيم على منحدر «أستون هيل»، وهو الحدث الذي منح أستون مارتن اسمها الذي أصبح لاحقًا أيقونة في عالم السيارات.

وتجدّدت نقاط الالتقاء بين العلامتين في ستينيات القرن الماضي، عندما تحوّلت ساعة «توب تايم» من بريتلينغ، وسيارة أستون مارتن DB5، إلى رمزين ثقافيين بارزين بعد ظهورهما في أفلام جيمس بوند «غولد فينغر» (1964) و«ثاندربول» (1965)، حيث جسّدتا روح ذلك العصر التي جمعت بين الأناقة، والسرعة، والابتكار.

قال أدريان هولمارك، الرئيس التنفيذي لشركة أستون مارتن، إن مسارات العلامتين «تقاطعت في محطات مفصلية من التصميم والثقافة»، مضيفًا: «تُجسّد هذه الشراكة مثالًا متكاملًا للتميّز، وإتقان التصميم، والأداء العالي، وهي قيم تشكّل جوهر كل ما تحمله أستون مارتن من اسم».

وفي حديثه عن المبادئ المشتركة بين العلامتين، أوضح جورج كيرن، الرئيس التنفيذي لبريتلينغ، قائلاً: «تصمّم أستون مارتن سيارات لا يقتصر حضورها على الأداء فحسب، بل يمتد إلى الشخصية والهيبة. ونحن نتشارك الإرث ذاته في التصميم الأيقوني؛ حيث يحمل كل خط، وكل تشطيب، وكل تناسب غاية محددة، ولا يُترك أي عنصر للصدفة».

وتنطلق هذه الشراكة مع إطلاق ساعة Navitimer B01 Chronograph 43 – إصدار فريق أستون مارتن للفورمولا 1، التي تمثّل عودة بريتلينغ إلى عالم الساعات المرتبطة بسباقات السيارات، وتؤكّد التقاء الدقة الزمنية بروح الأداء الرياضي.

يُسهم تعيين بريتلينغ شريكًا رسميًا في توسيع شبكة شركاء أستون مارتن العالمية، التي تمتد عبر قطاعات السيارات الفاخرة، والسلع الراقية، ورياضة المحركات. فمن خلال نشاطها في سيارات الطرق، إلى جانب فريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا 1، تتعاون العلامة مع شركاء دوليين في مجالات متعددة تشمل الفخامة، والأزياء، والجمال، والتكنولوجيا، والقطاع المالي.

وتضم هذه الشراكات أسماء بارزة مثل شركة الويسكي غلينفيديك، ومنصة العملات الرقمية كوينبيس، إلى جانب دور الأزياء BOSS وPuma، فضلًا عن علامة العناية بالبشرة البريطانية إليميس. ويأتي انضمام بريتلينغ ليضيف شريكًا متخصصًا في صناعة الساعات إلى هذه المحفظة المتنوّعة، في فئة تجارية راسخة لطالما شكّلت عنصرًا أساسيًا في عالم الفورمولا 1.