ياتاغان تُعلن عن افتتاح متجرها الأول في الرياض وتدشين مقرها الرئيسي الجديد في جدة لبداية مرحلة توسع استراتيجية جريئة
أعلنت ياتاغان، العلامة السعودية للمجوهرات التي تأسست عام 2008 على يد رائدة الأعمال والمصممة السعودية ساره أبوداود، والمتميّزة برؤيتها المعمارية المعاصرة وسردها المستلهم من الثقافة والهوية، عن افتتاح بوتيكها في مدينة الرياض، وذلك في الدور الثاني من مركز المملكة.

ويمثّل هذا الافتتاح محطة محورية في مسيرة العلامة، حيث ينقل رؤية ياتاغان التي تمزج بين الفن المعاصر والهوية والتراث العربي إلى قلب العاصمة.
يمثّل بوتيك ياتاغان في الرياض تعبيراً صادقًا عن هوية العلامة، ويعكس تناغمًا مدروسًا بين الإتقان والتوازن، حيث صيغ كل تفصيل بعناية استثنائية. وتبرز الملامح المعمارية من خلال لمسات نحاسية راقية وخطوط هندسية أنيقة، فيما يشكّل حجر الأونيكس الرمادي المخطط أساس التكوين البصري للمكان، ليخلق توازنًا متناغمًا بين القوة والرُقي.

وتسمح النوافذ الواسعة، المزينة بالنقشة السداسية المميّزة لياتاغان، بانسياب الضوء الطبيعي إلى المساحة، ليمنح المكان أبعادًا متغيّرة ويعزّز الإحساس بالاتساع. بالإضافة إلى المساحات التي شُكّلت بعناية لخلق بيئة تدعو الزائر إلى التفاعل والاستكشاف، وتُبرز الحِرفية المتقنة تُجسّد التراث بأسلوب معاصر.
يقدّم البوتيك تشكيلة منتقاة بعناية من مجموعات ياتاغان المميّزة والمجوهرات الفاخرة، حيث تتفرّد كل مجموعة بحِرفية عالية ودلالات رمزية عميقة. ابتداءً من سلسلة الخط العربي، بما في ذلك مجموعتي حرفي واسمي، التي تحتفي بالهوية الشخصية من خلال خطوط هندسية وحروف عربية منحوتة بدقة، وصولًا إلى التصاميم المستلهمة من التراث السعودي، مثل تراثي والجنيه السعودي، والتي تستمد أصالتها من التاريخ السعودي ورموزه الثقافية، في تجسيد واضح لرؤية ياتاغان التي تنظر إلى المجوهرات بوصفها وسيلة للتعبير عن الذات.
كما تجسّد مجموعات حب وشاكرا وإنفينيتي اللغة المعمارية الخاصة بالعلامة، من خلال خطوط مدروسة وتفاصيل مشغولة يدويًا، إلى جانب مواد مختارة وفق معايير عالية، لتقديم قطع بتصاميم عصرية تتجاوز الزمن وتناسب مختلف المناسبات.
وتتطلع العلامة لمرحلة توسعية طموحة في الخليج وعلى المستوى الدولي، ناقلة رؤيتها الفريدة في عالم الفخامة ذات الطابع القبلي المعاصر إلى المجتمع العالمي. وقد أضافت المؤسّسة ساره أبوداود: " ياتاغان ليست مجرد مجوهرات، بل رؤية سعودية تُخاطب العالم. علامة تنطلق من الجذور، وتتحرك بثقة نحو الحاضر. ومن خلال بوتيكنا في الرياض، نترجم هذه الرؤية إلى تجربة ملموسة، حيث تتحول القيم إلى إحساس، والحِرفة إلى حوار مفتوح مع كل من يدخل المكان."
يأتي افتتاح ياتاغان في مدينة الرياض امتدادًا لانتقال المقر والبوتيك الرئيسي للعلامة في جدة إلى موقع مميّز على شارع التحلية. ويُشكّل هذان الافتتاحان معًا مرحلة استراتيجية جديدة في مسيرة نمو العلامة، بما يعكس التزام ياتاغان بتعزيز حضورها داخل المملكة العربية السعودية، وترسيخ علاقتها مع شريحة متنامية من العملاء على المستويين المحلي والإقليمي.
تستلهم علامة ياتاغان هويتها من سيف «ياتاغان» التاريخي، باعتباره رمزًا للقوة والصلابة والأناقة، حيث تعتمد العلامة لغة تصميمية تتسم بالبساطة المدروسة، تُثريها عناصر الخط العربي والزخارف القَبَلية. ويعكس كل بوتيك هذا التوازن المنهجي بين التراث والحداثة، من خلال توفير بيئة تُقدَّم فيها المجوهرات بوصفها وسيطًا للهوية وأداة للتعبير الشخصي.
منذ انطلاقتها، صُمِّمت ياتاغان لتكريم بالمرأة السعودية، واحتفاءً بهويتها، وتراثها، وقوتها. وتأتي هذه المساحات الجديدة امتدادًا لهذه الرؤية، إذ تفتح أبوابها أمام العملاء للانضمام إلى مجتمع ياتاغان، وتحتفي بالمرأة من خلال تصميم يحمل معنى وقيمة.