خاص "هي": 5 نصائح لتنسيق المجوهرات هذا الموسم مع مصممة المجوهرات نيهال المزيني
في زمن أصبحت فيه الإطلالة انعكاس مباشر للهوية، تعد المجوهرات نقطة ارتكاز أساسية في بناء الأسلوب الشخصي. اختيار القطعة، طريقة ارتدائها، وكيفية تنسيقها مع الملابس، كلها تفاصيل تصنع الفارق بين إطلالة عابرة وأخرى مدروسة تحمل توقيع صاحبتها.
في هذا النقاش الحصري مع "هي"، تتحدّث منسّقة الأزياء ومصمّمة المجوهرات نيهال المزيني عن فلسفتها في تنسيق المجوهرات، مستندة إلى تجربة تمتد بين باريس، العمل التحريري، والتعامل مع دور فاخرة، وصولًا إلى تصميم مجوهراتها الخاصة. خمس نصائح تكشف من خلالها كيف يمكن للمجوهرات أن تصبح لغة شخصية تعبّر عن الذوق، التوازن، والثقة.
1.التكديس بوصفه تعبير عن الذوق الشخصي
ترى نيهال أن "تكديس المجوهرات"، إحدى أكبر صيحات هذا الموسم، هو أسلوب يعكس شخصية من ترتديها. تقول: "التكديس والـLayering هما جوهر طريقتي في تنسيق المجوهرات، أحب خلق انسجام من خلال درجات لونية متقاربة مع إدخال أحجار مختلفة تضيف تباينًا وشخصية".
في هذا السياق، يحتل الماس مكانة أساسية في اختياراتها، غالبًا ما يُكدّس مع أحجار مميّزة مثل الياقوت الأحمر، المختار بعناية ليتماشى مع لون البشرة ويعزّز الإطلالة. بالنسبة لها، هذا النوع من التكديس يمنح المجوهرات عمقًا وحركة، ويجعلها أكثر شخصية وأقل توقّعًا، بأسلوب يبقى صالحًا عبر المواسم.

2.المجوهرات كنقطة البداية لكل إطلالة
عند تنسيق أي مظهر، تبدأ نيهال دائمًا من المجوهرات. تقول: "كل إطلالة أبدأها من المجوهرات، ثم أبني الملابس حولها".
حين تكون القطع لافتة أو ذات حضور قوي، تميل إلى أزياء بسيطة بخطوط نظيفة وألوان حيادية، لتمنح المجوهرات المساحة الكاملة للتعبير. بهذه الطريقة، تصبح الإطلالة متوازنة، حيث تلعب الحقيبة والحذاء دور مكمّل دون منافسة، النتيجة مظهر يبدو مدروس ومصقول، وليس مجرّد تجميع عناصر.

3.مزج المجوهرات الفاخرة بالتصاميم المعاصرة
تؤمن نيهال بأن التنسيق الحقيقي يبدأ حين نكسر القواعد التقليدية. تقول:"أحب الجمع بين قطعة ألماس كلاسيكية ثقيلة وقطعة حديثة أو غير متوقعة، فهذا التباين هو ما يمنح الإطلالة طابعها المعاصر".
هذا المزج يخلق حوار بصري بين الحِرفة الكلاسيكية والتصميم الحديث، ويمنع الإطلالة من أن تبدو رسمية أو متوقعة. عند تحقيق هذا التوازن، تبدو المجوهرات التي تحفظ للمناسبات فقط معظم الوقت، جزء طبيعي من الأسلوب اليومي.

4.التوازن… ومعرفة متى نخفّف
من وجهة نظر نيهال، لا يمكن أن تكون جميع عناصر الإطلالة في أقصى حضورها في الوقت نفسه. تقول: "المجوهرات القوية تحتاج مساحة لتتألّق، ولهذا أحرص على أن تكون الملابس أكثر هدوءًا".
قصّات بسيطة، ألوان محايدة، وخامات ناعمة تتيح للأحجارالكريمة والحِرفة أن تتصدّر المشهد. وفي حال التردّد، تنصح دائمًا بالتحرير: إزالة قطعة واحدة قد تكون الفارق بين إطلالة متقنة وأخرى مزدحمة. فالأناقة الحقيقية، برأيها، تكمن في معرفة متى نتوقّف.

5.المجوهرات كامتداد للهوية
في جوهرها، ترى نيهال أن المجوهرات تعبّر عن الشخصية قبل أي شيء آخر. تقول: "المجوهرات انعكاس مباشر لمن نكون، وغالبًا ما تترك الانطباع الأول قبل أي عنصر آخر".
وتضيف نيهال: "اختيار الحجر، حجمه، شكله، أو حتى جرأته، كلها تفاصيل تكشف الذوق والهوية، لذلك، يصبح فهم الشخصية التي ترتدي القطعة أساسيًا في عملية التنسيق". القطعة الصحيحة هي تلك التي تشعر صاحبتها بالانسجام معها، لأنها تشبهها، عندها، تصبح المجوهرات جزءاً من الهوية اليومية وليست مجرد إضافة.

من التكديس إلى التوازن، ومن المزج إلى الاختيار الواعي، تؤكد نيهال المزيني أن تنسيق المجوهرات اليوم ممارسة تعتمد على الفهم والنية، ولا تتبع قواعد جامدة دائماً. فالأناقة تقاس بقدرتها على التعبير عن المرأة التي تختارها؛ بهدوء، وثقة، ودون مبالغة.