BIG BANG ONE CLICK JOYFUL من "هوبلو".. عندما تتحوّل الساعة إلى احتفال

BIG BANG ONE CLICK JOYFUL من "هوبلو".. عندما تتحوّل الساعة إلى احتفال

جويل تامر
26 يناير 2026

منذ عام 1980، لم تتعامل "هوبلو" Hublot مع صناعة الساعات بوصفها حرفة تقليدية، بل بوصفها مساحة مفتوحة للتجريب وكسر القواعد. في خطوة غير مسبوقة آنذاك، كانت الدار السويسرية أول من جمع بين علبة ذهبية وحزام مطاطي، معلنة بداية فصل جديد في عالم الساعات الفاخرة، فصل أعاد تعريف مفاهيم الأناقة، والابتكار، والجرأة.

استوحت "هوبلو" اسمها من كُوّة السفينة ومساميرها الظاهرة، وهو تفصيل هندسي تحوّل إلى توقيع بصري أيقوني، وأسّس لما سيُعرف لاحقا بـ"فنّ الانصهار"، فلسفة تمزج بين المواد غير المتوقعة، والتقنيات المتقدمة، والتصميم الجريء، لتخلق هُوية لا تشبه سواها.

1


Big Bang لحظة التحوّل

في عام 2005 بلغت هذه الفلسفة ذروتها مع إطلاق ساعة Big Bang، التي شكّلت نقطة تحوّل مفصلية في صناعة الساعات المعاصرة. بتصميمها الأيقوني، وحجمها اللافت، وهيكلها متعدد الطبقات، فرضت Big Bang حضورها فورا، لتحصد في عامها الأول جائزة أفضل تصميم ضمن جائزة جنيف الكبرى للساعات الفاخرة.

ومنذ ذلك الحين، واصلت Big Bang تطوّرها المستمر، لتصبح أكثر من ساعة، بل منصة إبداعية تعبّر عن روح "هوبلو" القائمة على الابتكار والتفوّق التقني. كانت Big Bang أول ساعة تجسّد ملامح صناعة الساعات الفاخرة في القرن الحادي والعشرين، بجرأة بصرية غير مسبوقة ونهج تصميمي يعيد رسم هندسة الوقت.

2

20 عاما من Big Bang والجرأة مستمرة

بعد مرور 20 عاما على إطلاقها، لا تزال Big Bang تجسّد روح "هوبلو" الثورية بكل تفاصيلها. قلّة من الساعات استطاعت أن تترك أثرا عميقا في صناعة الساعات المعاصرة كما فعلت Big Bang. وبفضل المواد الحصرية، وآليات الحركة المبتكرة، والتصاميم الجريئة متعددة الاستخدامات، تواصل هذه الأيقونة تجاوز حدود المألوف، مؤكدة أن الجرأة ليست لحظة عابرة، بل هُوية مستمرة.

وتعود "هوبلو" اليوم إلى جذورها الجريئة، في مجموعة Big Bang One Click Joyful، حيث اللون ليس مجرّد تفصيل، بل هو هُوية كاملة.  تكشف الدار السويسرية عن 5 ساعات تنبض بالحياة، تستحضر إرثها الملوّن في أوائل الألفية، وتعيد تقديمه بروح معاصرة تحتفي بالأنوثة، والجرأة، والفرح الخالص.

هذه الإصدارات الجديدة بقطر 33 مم ليست مجرد إضافة إلى عائلة Big Bang One Click، بل تمثل المرّة الأولى التي تنضم فيها ساعات مرصّعة بأحجار كريمة ملوّنة وأحزمة مطاطية منسّقة إلى المجموعة الأساسية، في توازن دقيق بين الفخامة اليومية والطابع المرح.

3


الألوان.. لغة المشاعر

لكل حجر كريم قصته، ولكل لون طاقته الخاصة. تدرك "هوبلو" هذه العلاقة الحسية العميقة، فتختار أحجارا لا تكتفي بإضفاء البريق، بل تلامس الإحساس. من الإسبنيل الأحمر المشبع بالقوة، إلى التوباز الأزرق المنعش، مرورا بالصفير الزهري والبرتقالي، وصولا إلى التسافوريت الأخضر النابض بالطبيعة، تتحوّل كل ساعة إلى تعبير شخصي يعكس مزاج مرتديتها وروحها.

عملية الترصيع بحد ذاتها عمل فني دقيق، يتطلّب انتقاء الأحجار المتطابقة لونا ونقاء وحجما، ثم قصّها وصقلها بعناية فائقة قبل تثبيتها يدويا، واحدة تلو الأخرى، وفق تقنيات تقليدية عالية الحرفية.

5

أنوثة أيقونية.. بتوقيع Big Bang

تحافظ ساعة Big Bang One Click Joyful على كل ما جعل Big Bang أيقونة في عالم الساعات: التصميم متعدد الطبقات، والبراغي الـ6 على شكل حرفH ، ونظام التبديل السريع للأحزمة One Click الذي يتيح تغيير الإطلالة في ثوانٍ.
القرص الأبيض اللامع، والمزدان بأرقام عربية وعقارب أنيقة، يضفي توازنا بصريا مثاليا مع ألوان الأحجار، فيما تعمل الساعة بحركة HUB1120 ذاتية التعبئة، مع احتياطي طاقة يصل إلى 40 ساعة، لتجمع بين الجمال والدقة السويسرية.

 

6
إطلالة تتبدّل.. وشخصية لا تُشبه سواها

تأتي كل ساعة مع حزامين مطاطيين: الأول بدرجتين من اللون (الأبيض مع لون الحجر)، والثاني بلون أكثر كثافة، وهو ما يمنح حرية كاملة في تنسيق الساعة بين النهار والمساء، وبين الإطلالات الكاجوال وتلك الأكثر أناقة.


الفرح بأسلوب Hublot

في هذه المجموعة، لا تقدّم "هوبلو" ساعة فحسب، بل تجربة حسية متكاملة، تحتفي بالألوان، وتعيد تعريف الفخامة من منظور مرح، وعصري، وواثق. Big Bang One Click Joyful هي دعوة للتعبير عن الذات، ولارتداء الوقت كما نرتدي مشاعرنا بجرأة.