حين تلتقي الأناقة بالإرث: ڤاشرون كونستنتان تُدشّن أول مسابقة عالمية لفن صناعة الساعات
تمثّل مسابقة ڤاشرون كونستنتان للأناقة في فن صناعة الساعات مبادرة جديدة أطلقتها دار فيليبس للمزادات بالتعاون مع باكس أند روسو، لتدشّن من خلالها أولى دوراتها، في خطوة تُعد علامة فارقة في مسار صناعة الساعات الراقية.

تشكل هذه النسخة الافتتاحية محطة مميّزة تنبئ بمستقبل واعد لعالم الساعات الفاخرة. وفي هذا السياق، عبّر أوريل باكس عن شغفه بالفكرة قائلاً إن مفهوم Concours d’Élégance لطالما ألهمه، وكان حلمه الدائم أن يرى هذا المفهوم متجسّدًا في عالم الساعات. وأضاف أن استجابة ڤاشرون كونستنتان ودعمها لإطلاق أول مسابقة عالمية من نوعها في هذا المجال يمثّل مصدر فخر كبير، معربًا عن تطلعه لما ستكشفه هذه المنافسة من قطع استثنائية وحوارات معرفية غنية.

وتأتي هذه المبادرة في وقت يشهد فيه سوق الساعات الكلاسيكية ازدهارًا متزايدًا، ما يجعلها منصة مثالية لتعزيز التواصل بين الدار وجمهور واسع يتسم بالحيوية والشغف. كما تسهم في استقطاب شريحة جديدة من عشّاق الساعات، وتوطيد الصلات القائمة مع عالم مزادات الساعات الراقية.
وتمنح الشراكة مع دار فيليبس المسابقة بُعدًا إضافيًا من الخبرة المتخصصة، لا سيما في ما يتعلّق بتقييم الساعات التاريخية وعرضها. فبفضل معرفتهم العميقة بسوق الساعات القابلة للاقتناء، تبرز مختارات تعكس ثراء إرث ڤاشرون كونستنتان وتنوّعه الفريد.
ولا يقتصر هدف هذه المبادرة على جمع الهواة والجامعين فحسب، بل يتجاوز ذلك ليأخذ طابعًا تراثيًا واضحًا. فبحسب كريستيان سلموني، وبعد الاحتفال بمرور 270 عامًا على تأسيس الدار، تشكّل هذه المسابقة فرصة لتكريم أولئك الذين يحافظون على خبراتها المتوارثة ويساهمون في نقل إرثها. كما أشار إلى أن المسابقة تفتح آفاقًا جديدة للتبادل والحوار، خصوصًا مع أعضاء مجتمعات متخصصة مثل The Hour Club.

وستسلّط المسابقة الضوء على ساعات تاريخية وأخرى معاصرة، في احتفاء شامل بفنون صناعة الساعات الراقية بمختلف أشكالها، وتأكيدًا على أهمية صون هذا الإرث ونقله إلى الأجيال المقبلة، تحيةً للتاريخ، وتجسيدًا للسعي الدائم نحو التميّز.
تُتاح المشاركة لمالكي ساعات الجيب وساعات المعصم من ڤاشرون كونستنتان التي طُرحت بين عامي 1755 و1999، مع استبعاد ساعات الكوارتز، والساعات المكتبية، والقطع التي خضعت لتعديلات جوهرية، وفقًا للشروط المحددة.
وسيتم تقييم الساعات المشاركة بناءً على تسعة معايير رئيسية تشمل: الأصالة، الأناقة، الندرة، التأثير في تاريخ ڤاشرون كونستنتان و/أو في صناعة الساعات عمومًا، المصدر، الجوانب التقنية، الحِرَف الفنية (ميتييه دار)، حالة الحفظ، والبُعد العاطفي.

ويُسمح لكل ساعة بالمشاركة في فئة واحدة فقط من بين سبع فئات، يختارها المالك، وهي:
- آليات الرنين: ساعات الجيب والمعصم المزوّدة بآلية ترداد الدقائق أو الأرباع أو غراند سونيري.
- الكرونوغراف: الساعات المزودة بكرونوغراف بعدّادين أو ثلاثة، أو بزر واحد، أو بآلية الثواني المنقسمة.
- التعقيدات الفلكية: الساعات المزودة بتقويم ثلاثي، أو كامل، أو دائم.
- التعقيدات المتعددة: الساعات التي تجمع بين تعقيدين أو أكثر، مثل التوربيون، الترداد، الرنين، الكرونوغراف، التوقيت المنفصل، التقويم، أو خريطة السماء.
- كرونومتر روايال: الساعات التي تحمل تسمية “Chronomètre Royal” الرسمية منذ عام 1907.
- ميتييه دار: الساعات المزخرفة بالحِرَف الفنية مثل النقش، المينا، الترصيع بالأحجار الكريمة، أو زخرفة الغيوشيه، مع استثناء الساعات المفتوحة الهيكل.
- التصميم: الساعات التي تعكس هوية ڤاشرون كونستنتان التصميمية، سواء في العلبة أو أسلوب عرض الوقت، مثل الساعات القافزة، التراجعية، أو التوقيت العالمي.

يفتح باب التسجيل من 19 يناير حتى 30 أبريل 2026 عبر الموقع الإلكتروني vacheron-constantin.com أو من خلال بوتيكات الدار.
أما حفل تسليم الجوائز، دون تقديم مكافآت مالية، فسيُقام في جنيف بتاريخ 10 نوفمبر 2026، عقب مزادات الخريف التي تنظّمها دار فيليبس بالتعاون مع باكس أند روسو.