عودة ساعة Première الأيقونية: حين تتحوّل الجرأة إلى توقيع خالد من CHANEL
في عالم تتقاطع فيه الأناقة مع الجرأة، وتتحوّل التفاصيل إلى لغة خالدة، تكتب CHANEL فصلاً جديداً من تاريخها الأسطوري في فن صناعة الساعات. فحين تختار الدار لوناً، لا تختاره عبثاً، بل تحمّله معنى، روحاً، وحكاية. وفي عام 2026، تعود ساعة Première الأيقونية لتتوشّح بالأحمر، لون الحياة والشغف، في تحية واضحة لجرأة غابرييل شانيل ورؤيتها التي لا تعرف الزمن.

سوار ينساب حول المعصم بملمس مخملي ناعم، يحتضنه بأناقة هادئة تشبه لمسة راقية لا تُنسى. تتصدّر التصميم علبة ثُمانية الأضلاع، يستحضر شكلها سدّادة عطر N°5 الأيقوني، كما تعكس هندستها ملامح ساحة Place Vendôme الباريسية، رمز الفخامة الخالدة.

لون واحد يفرض حضوره في هذا التصميم الاستثنائي… الأحمر. لون يشكّل جزءاً لا يتجزأ من عالم غابرييل شانيل Gabrielle Chanel، ويمنح ساعة Première شخصيتها المتفرّدة. منذ إطلاقها عام 1987، شكّلت هذه الساعة درساً حقيقياً في الأسلوب، وافتتحت أولى صفحات تاريخ CHANEL في عالم صناعة الساعات.
بتصميمها الجريء، كسرت Première جميع القواعد التقليدية: ميناء أحادي اللون بلا أرقام أو عقرب ثوانٍ، وعلبة ثُمانية أصبحت توقيعاً بصرياً فورياً لا يخطئه النظر. حرية في الشكل، وجرأة في الفكرة، وأناقة تتجاوز الزمن.

في عام 2026، تتألّق هذه الأيقونة بحلّة حمراء نابضة بالحياة. لون متوهّج يعكس الشغف والجرأة، ويجسّد إحدى الألوان المفضّلة لدى غابرييل شانيل.
"الأحمر هو الحياة" عبارة لطالما ردّدتها، وتجلّت عبر إبداعات الدار المتجدّدة.
يأتي الميناء المطلي بتقنية Sunburst ليقدّم لعبة ضوئية آسرة، تنعكس فيها الأشعة بنعومة وأناقة، فيما يجمع السوار بين الملمس المخملي وروح الأزياء الراقية، في توازن مثالي بين الحرفية والابتكار.
أما العلبة المصنوعة من الذهب الأصفر، فيكتمل بريقها بتاج مرصّع بالألماس، ليضفي لمسة فاخرة تبرز الطابع الثمين لهذه القطعة، حيث لا تفصيل يُترك للصدفة.