حقيبة ‏Baguette Re-Edition‏ من ‏Fendi‏ في إصدارها الجديد... مرآة لامرأة لا تشبه أحداً

حقيبة ‏Baguette Re-Edition‏ من ‏Fendi‏ في إصدارها الجديد... مرآة لامرأة لا تشبه أحداً

22 أبريل 2026

من رصيف ميناء نيويورك، حيث وقفت مارلين مونرو تُطعم النوارس من حقيبة مليئة بـ "بسكويت الحظ"، انطلقت شرارة فلسفية ترى أن الحقيبة ليست مجرد إكسسوار، بل هي مستودع الشخصية ومخبأ الأسرار. وفي عام 2026، تأتي مجموعة Baguette Re-Edition لتعيد إحياء هذه المقولة، محولةً أيقونة "فندي" (Fendi) الكلاسيكية إلى مرآة تعكس التعددية اللامتناهية للمرأة المعاصرة.

مجموعة ‏Baguette Re-Edition
مجموعة ‏Baguette Re-Edition

"لديّ حقيبة مليئة بحبات البسكويت، تلك التي تحتوي على رسائل صغيرة بداخلها.. سرقتها من المطعم"، هكذا باحت مارلين مونرو لترومان كابوتي في لحظة تجلٍّ إنسانية نادرة. كانا معاً على رصيف "ساوث ستريت"، مارلين بلا مساحيق تجميل، تلف شعرها بوشاح شيفون بسيط، هويتها مجهولة تماماً للعيان، لكن روحها كانت حاضرة وهي تُطعم الطيور. في تلك اللحظة، لم تكن "نجمة الإغراء"، بل امرأة عادية تحلم ببيت يضج "بساعات الرقاص" التي تدق في آن واحد، وكأنها ترغب في الإمساك بالزمن.

سألت مارلين كابوتي يوماً: "لو سألك أحدهم كيف كنتُ حقاً.. فبماذا ستجيبه؟". تمكّن الكاتب من رؤية ما وراء النجمة من خلال النظر في حقيبتها. فالحقيبة هي شخصية مارلين، تلك الحقيبة المليئة بقطع البسكويت. ‏فلنفترض إذاً أن العالم الذي تحتفظ به كل امرأة في حقيبتها يعكس شخصيتها.‎‏ ‏

ولنُطلق العنان لشخصياتنا التي لا تعدّ ولا تحصى.‏

ماريا غرازيا كيوري ‏تعيد صياغة الأيقونة بروحٍ تحتفي بالمرأة المتعددة
ماريا غرازيا كيوري ‏تعيد صياغة الأيقونة بروحٍ تحتفي بالمرأة المتعددة

حقيبة ‏Baguette‏ تعود في إصدارات جديدة ‏

بعد قرابة ثلاثين عاماً على ولادة حقيبة Baguette (عام 1997)، تأتي ماريا غرازيا كيوري في حقبتها الجديدة مع فندي، لا لتكتفي بالنظر داخل الحقائب، بل لتقلب مفاهيمها رأساً على عقب. إنها تعيد صياغة الأيقونة بروحٍ تحتفي بالمرأة المتعددة، تلك التي لا تحصرها حقيبتها في قالب واحد.

حقيبة ‏Baguette‏ تأكيد على أن كل امرأة قادرة على ابتكار نموذجها الخاص
حقيبة ‏Baguette‏ تأكيد على أن كل امرأة قادرة على ابتكار نموذجها الخاص

في هذه النسخ المتعددة من حقيبة ‏Baguette‏ تأكيد على أن كل امرأة قادرة على ابتكار نموذجها الخاص. فالموضة في قاموس كيوري ليست مجرد ترف، بل هي بيان ورسالة، الشخصية هنا لا تنافس الجمال، بل تندمج معه لتخلق تعريفاً جديداً للأناقة: جمال متألّق وحادّ وصارم وجامح ومتوهّج وفوضوي ومنظّم ومتلألئ ومشعّ وملتوٍ ومبالغ فيه وفظّ ووقح. ‏

لذا، إذا سألك أحدهم يوماً: "من أنتِ حقاً؟"، فربما لن تحتاجي للكلام.. حقيبتك ستقول كل شيء.

مسؤولة قسم الموضة
مسؤولة قسم الموضة، متخصصة بالمواضيع المتعمّقة التي تتناول الموضة بكل تحولاتها، خريجة كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية.