دانة أبو أحمد في الحلقة الثانية من Designer Takeover: القماش هو ما يلهمني... والجودة والراحة هما في قلب كل قطعة
"أنا في حالة تعلّم مستمر".. بهذه العبارة تختصر المصممة دانة أبو أحمد رؤيتها في سلسلة Designer Takeover. في الحلقة الأولى، تروي لنا دانة رحلتها التي انطلقت منذ عام 2011، بدءاً من أول جمبسوت استلهمته من الثوب الرجالي، وصولاً إلى بناء هوية بصرية واضحة ترتكز على ثلاثة أعمدة: البساطة، جودة القماش، والتفاصيل التي تمنح القطعة قيمتها.
تستذكر دانة بداياتها حين كانت المجموعات تميل إلى القصات الواسعة والأقمشة المريحة مثل "الجرسي"، في وقت كان فيه التركيز ينصبّ على جودة العمل وحِرفيته. ومع صعود عالم إنستغرام، تدرك دانة كيف تغيرت المقاييس لتصبح الصورة هي المحرك الأساسي، ما أتاح للمصممين فرصة التعبير عن هويتهم وإيصال رؤيتهم للجمهور بشكل أسرع وأكثر دقة.
في حديثها، تبرز لمسة الوفاء للجذور، فجدتها التي كانت تملك محلاً للأقمشة، تركت أثراً فيها، حيث تحاول دانة دائماً الدمج بين القصات الكاجوال والأقمشة الفاخرة. وبالنسبة لها، التصميم ليس مجرد مظهر، بل تجربة يومية، قائلة: "أصمم ما يناسبني طيلة اليوم، فالراحة أساسية، والجيوب بالنسبة لي ضرورة لأنني أحب أن أكون حرة اليدين".
من ذكريات العيش في السعودية إلى الاستقرار في دبي التي اتخذتها مقراً لعلامتها وبيتاً ثانياً لمسيرتها، تأخذنا دانة في رحلة ملهمة.
في الحلقة الثانية من Designer Takeover، تكشف المصممة دانة أبو أحمد، أن التصميم ينطلق من الخامة، حيث يتحوّل القماش إلى لغة أساسية تُبنى عليها الفكرة. كما أوضحت أن الجودة والراحة هما في قلب كل قطعة، بينما تصنع التفاصيل هوية العلامة التي لا تلاحق الترندات، بل تثق بأسلوبها الخاص.
وقالت "أحبّ استعمال الأقمشة القوية، والمعدن مع قماش خفيف، مشيرة إلى أنها حاولت بناء علامتها على تصاميم من الليل إلى النهار بحيث تكون الإطلالة نفسها مع تغيير الحذاء والحقيبة والشعر والإكسسوارات. وشددت على أن العلامة تقوم على أن الشخص يمكن أن يشتري قطعة ترافقه لسنوات.
وعن تأثرها بالصيحات، قالت "الصيحات تدخل إلى تفكيرنا بشكل غير واعٍ لكنها ليست أمراً نلاحقه".