من الذوق إلى الاحتراف.. 5 خبيرات مظهر سعوديات في دائرة الضوء
من التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق، إلى الرؤية المتكاملة التي تعكس الهوية والأسلوب.. لم يعد تنسيق المظهر مجرد ذوق شخصي، بل تحول إلى علم وفن قائم بذاته.. خاصة مع وجود مجموعة من خبيرات المظهر السعوديات اللواتي استطعن نقل هذا المجال من مساحة الهواية إلى مستوى الاحتراف، عبر لمسات مدروسة تجمع بين الذوق الرفيع والأناقة الاستثنائية والمعرفة العميقة في عالم الموضة والأزياء.. وفي إطار ذلك لنسلّط الضوء على خمس خبيرات مظهر سعوديات وضعن بصماتهن الخاصة، وأعدن تعريف الأناقة بأسلوب يعكس الشخصية ويواكب روح العصر.
رناد حفني

لفتت خبيرة المظهر رناد حفني الأنظار بمحتواها المميز الذي تُقدمه والذي يشمل نصائح وخطوات مبتكرة لتبدوا كل سيدة بأجمل حُلة بما يلائمها ويلائم شكل جسمها، وكانت قد اقتحمت مجال استشارات المظهر، لإيمانها بأهمية هذا المجال الذي يُمكّن كل سيدة من الظهور بشخصية مختلفة بحسب طريقة تنسيقها لزيها، كما أن انطباع اللقاء الأول يعتمد بشكل كبير على المظهر والأزياء التي يتم ارتداءها، خاصة وأنها قد التحقت بـ Milan Fashion Campus، وحصلت على شهادات في الـ styling و image Consulting وأنواع الأجسام والألوان، بالإضافة للاطلاع المستمر على الكتب والمجلات والمحتوى الذي يمنحها أفكار ومعلومات جديدة عن هذا المجال، ويجذب محتواها شريحة كبيرة من العملاء، الذين لديهم الإقبال والاهتمام بتنسيق مظهرهم بأفضل طريقة بداية من الألوان وصولًا للقصات والأزياء التي تلائم شكل أجسامهم، فيما تولي اهتماما خاصا بمدى ضرورة معرفة نوع الأجسام وطريقة تنسيق الملابس اعتمادًا على شكل الجسم ولون البشرة، للتعبير عن الذات من خلال مظهر أنيق ويعكس الشخصية.
نهى سندي

لطالما كانت الموضة والأزياء من أبرز اهتمامات المؤثرة ومستشارةَ المظهر نهى سندي منذ الصغر، ما دفعها للالتحاق ب London College of Fashion والتعمق أكثر في مجال الأزياء، لتصب اهتماماتها على الإلمام بمجالات ال Fashion Styling و Visual Merchandise و Fashion Buying و Fashion Marketing وبذلك حولت شغفها وهوايتها إلى مهنة، ومن خلال مجالها "كستايلست" فهي تقوم بعملية التنسيق واختيار الإطلالة بشكل كامل من الملابس والإكسسوار والحذاء، وصولاً لتسريحة الشعر والمكياج المناسب، فيما ترى بأن السيدات في الخليج وبالمملكة على وجه الخصوص تتمتعن بذوق رفيع وقوة شرائية عالية بشكل عام، وتعتمد خياراتهم دائماً على انتقاء أحدث الصيحات في عالم الموضة، بينما تؤكد بأن ليس كل ما هو جديد مناسب، ومن هنا يأتي دورها كمنسقة أزياء لاختيار ما يلائم طبيعة وشخصية كل عملية.
ريهام أبو الفرج

أسهمت مستشارة علم الألوان والمظهر، وخبيرة الإتيكيت والإستايلست ريهام أبو الفرج، في تغيير النظرة السائدة لاختيار الملابس والمظهر العام على المستوى العربي والخليجي، في إطار نهجها بأن الإطلالة اللافتة والجميلة لا تعتمد فقط على الذوق، ولكن تندرج تحتها عدّة أمور، منها نوع المناسبة، وشكل الجسم، وحتى لون "بؤبؤ" العينين وأيضًا لون البشرة، ولقد تميزت بتخصصها في علم الألوان وتأثيرها في النفس والمظهر الشخصي، فبداية بتحديد ألوان المكياج والملابس حتى صبغة الشعر، تسعى دومًا لتعزيز جمال المرأة السعودية تحديدًا، خاصة وأنها قد حصلت على العديد من الدورات في الاستايل، وتصميم الأزياء من لندن وميلان، ولإيمانها الشديد بأن مظهر الإنسان مُكمل لجوهره، وأن تصرُّفات الإنسان وشخصيَّته ولباقته مُهمة كمظهره تمامًا، درست علم الإتيكيت مع مدرسة واشنطن للبروتوكول، ومن هنا أصبحت خبيرة إتيكيت، وربطت علم الألوان والمظهر الشخصي بعلم الإتيكيت والبروتوكول.
دارين الياور

تتميز استشارية المظهر والمؤثرة السعودية دارين الياور، بكونها ستايلست مبدعة ومختلفة وجريئة في اختيار التصاميم والألوان، وتلبي شغف الباحثات عن الأسلوب الأنيق المتجدد والذي تنسقه وفقَ أحدث خطوط الموضة العالمية بامتياز، كما تقدم محتوى مفيد يساعد على التفكير بطريقة ذكية أكثر من ناحية الموضة، حيث وضعت لنفسها بصمة متميزة كمنسقة أزياء مبدعة ومتألقة في كل ما يخص عالم الموضة والأزياء، من خلال امتلاكها لمعرفة واسعة واحتراما كبيرا للذوق الشخصي والهوية المتفردة، وتولي أهمية خاصة بإلقاء الضوء على التفاصيل الخاصة بالموضة واختيار الإطلالات المتنوعة، مثل اهم طبعات الموسم، وكيفية تنسيقها، ومدى مناسبتها لشكل الجسم، هذا بالإضافة لتسليطها الضوء على الطرق المختلفة لإخفاء عيوب الجسم، والحيل المتنوعة التي تمنح النساء جمالا وأناقة، من خلال نصائحها الخاصة بالقصات والألوان والتصاميم والاكسسوارات أيضا.
نورة العقيل

تتميز منسقة المظهر والمؤثرة نوره العقيل بتنسيق شخصي منفرد يعكس رؤيتها وأسلوبها، حيث تجمع بين الأناقة والرقي، بالتركيز على التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق، وتُعنى بالتكامل بين بالأزياء والجمال والمجوهرات، وتولي اهتماما بالاستثمار في القطع المميزة قليلة التصميم الكفيلة بإضفاء لمسة راقية على أي إطلالة، فتحولها من بسيطة إلى أنيقة بكل سهولة، وتضيف لمسات مثالية على الإطلالات المختلفة، كما لفتت الأنظار بتوجهاتها الفريدة في عالم الموضة، مثل اهتمامها بالقطع عالية الجودة والتي تعتبرها من القطع الأساسية الخالدة، لأنها تحافظ على رونقها عبر المواسم بفضل تصميمها ومتانتها وتعدد استخداماتها، وتوجه نصائح متنوعة حول التنسيق بأسلوب عصري، والذي يمنح النساء الثقة بالنفس والفخامة الراقية، هذا بالإضافة إلى شغفها باختيار الإكسسوارات والمجوهرات التي تعكس الشخصية والذوق، وتضيف لمسة فريدة من الأناقة والتفرد إلى الإطلالة، خاصة تلك القطع التي تضيف للإطلالة حضورا واضحا بنعومة وجاذبية.