داخل عالم BAKHTI
إعداد:
Rahaf Alqunaibet
Aysha sherbini
مصادر الإلهام
• أسلوب والدتي الراحلة وخالاتي في المناسبات
• أسواق الزهور يوم الأحد
• أزقة المدن العتيقة في المغرب وأسواقها القديمة
• لحظات الغروب بتدرجات الوردي والبنفسجي
• الأشكال المرحة والألوان الجريئة في أعمال Gustaf Westman
• ذكريات العائلة المحفوظة في ألبومات الصور


القفطان المغربي في سياق اليوم
تنطلق العلامة المغربية BAKHTI من رؤية معاصرة للقفطان المغربي، تنظر إليه بوصفه بنية ثقافية حيّة قادرة على التطوّر دون فقدان أصلها، وعلى موازنة الوظيفة والهوية والجمال في علاقتها بالمرأة والجسد.
بدأت الحكاية من إيمان والدة مريم بها، كانت تردد لها دائمًا: "لا يوجد شيء لا تستطيعين فعله". هذا الدعم شجع مريم على افتتاح أول مشغل لها داخل منزل العائلة، حيث بدأت التصاميم تُرتدى قبل أن تُعرف. ومع الوقت، تطورت التجربة من مشغل إلى علامة تصميمية قائمة على البحث والتجربة. وبعد رحيل والدتها، اختارت مريم اسم BAKHTI نسبةً إلى عائلة والدتها، ليصبح الاسم امتدادًا للذاكرة والاستمرارية.
ما يميز BAKHTI هو منهجها التصميمي؛ تعامل القفطان بوصفه بنية متكاملة لا تحتمل التجزئة، حيث تُعد السفيفة والتطريز وتوزيع الوزن وانسيابية القصّة مرتكزات يُبنى عليها العمل من الداخل. وفي جوهر هذا المنهج، تحضر الثقافة والهوية بوصفهما أساسًا، مع قراءة معاصرة ترى في القفطان لغة تصميم متماسكة تحافظ على الجذور وتتيح لها الاستمرار.

من الفكرة إلى القطعة:
مراحل التصميم في BAKHTI
• الإلهام: تنطلق كل قطعة من إحساس أو ذكرى أو مرجع ثقافي يشكّل الشرارة الأولى للتصميم.
• لوحة الألوان: الألوان ترسم المزاج العام وتحدد هوية المجموعة.
• اختيار الأقمشة: الخامة عنصر أساسي يؤثر في الحركة والانسيابية والبنية، وليست مجرد تفصيل تقني.
• الرسم والتخطيط: على الورق تتضح الفكرة، مع التركيز على الخطوط والحجم والشكل العام.
• السفيفة والزخارف المغربية: عنصر جوهري في القفطان تبدأ باختيار خيوط الحرير وألوانها، ثم تحديد النقوش والأشكال. تحتفظ مريم بالعينات وتستخدمها في بداية كل تصميم، لاختبارها على الأقمشة وابتكار توليفات جديدة.
• العينات والاختبارات: مرحلة تجربة وتنقيح للعلاقة بين القماش، والسفيفة، والتشطيبات.
• الباترونات والقصّ: تطوير قصّات مرنة تناسب مختلف الأجسام.
• التجارب والتعديلات: تنقيح كل قطعة لتكون مريحة وتبرز الجسد بشكل طبيعي.
• الإنتاج داخل المشغل: تحويل الفكرة إلى قطعة نهائية تعكس هوية BAKHTI بوضوح.

أساسيات مريم للهدوء والتركيز
1... الدفتر: دفتر الملاحظات هو عقلي الثاني. الأفكار، الملاحظات، التذكيرات—كل شيء أدوّنه فيه. يساعدني على البقاء منظمة أثناء العمل على عدة مشاريع في الوقت نفسه.
2... المقص: المقص أداة لا غنى عنها. أستخدمه لقص عينات صغيرة من الأقمشة، وتجربة الخامات، وابتكار تركيبات جديدة لتصاميم مستقبلية.
3... العطر – Eau d’Ispahan من "ديور": أحمل عطري معي دائمًا. عطر Eau d’Ispahan يجعلني أشعر بالأنوثة والأناقة، حتى خلال أيام العمل الطويلة في الاستوديو.
4... زيت الشفاه – "كلارنس": لا أضع أحمر الشفاه، لذلك أستخدم دائمًا زيت شفاه من "كلارنس". يرطّب الشفاه دون أن يكون لزجًا ويمنحها لمعانًا ناعمًا وطبيعيًا، مثالي لإطلالة مكياج خفيفة جدًا أحبها أثناء العمل في الاستوديو.
5... كريم اليدين: العمل مع الأقمشة يعني أن يديّ في حركة مستمرة. كريم اليدين يساعد على إبقائهما ناعمتين ونظيفتين ومريحتين—عناية بسيطة تُحدث فرقًا كبيرًا.
6... السبحة (الذِّكر): السبحة دائمًا قريبة مني. لحظات الذِّكر تساعدني على التمهّل والاسترخاء وإعادة التواصل مع نفسي، وهو ما يقود غالبًا إلى صفاء الذهن وأفكار إبداعية جديدة.
7... سجادة الصلاة: أحرص دائمًا على وجود سجادة الصلاة معي في الاستوديو. أخذ لحظة للصلاة يمنحني استراحة هادئة خلال يومي ويساعدني على إعادة شحن طاقتي الروحية مع الحفاظ على تركيزي في عملي.
8... قارورة الماء: الحفاظ على شرب الماء أمر أساسي. أضع قارورة الماء أمامي مباشرة حتى لا أنسى الشرب أثناء العمل لساعات طويلة.
9... القهوة المثلّجة / الإسبريسو: أصبحت القهوة جزءًا من طقوسي الإبداعية. سواء كانت قهوة مثلّجة بالموز أو إسبريسو ساخن مع رشة من الحليب، فهي تساعدني على الشعور بالاستقرار وتمنحني الطاقة طوال اليوم.


