خاص لـ "هي": 10 عناصر أساسية في استوديو KIND SIGMA
في عالم يشهد تنوّعًا واسعًا في تصاميم النظارات، تبرز علامة KIND SIGMA كإحدى علامات النظارات التي تعتمد على التصميم الهادئ والتفاصيل المدروسة، وتقدّم تصاميم تتجاوز الجانب الوظيفي لتصبح جزءًا من الأسلوب والهوية. ومن خلال التركيز على الجودة والحِرفة، تتعامل العلامة مع النظارات كقطعة يومية تحمل إحساسًا ومعنى.

يقف خلف هذه الرؤية أحمد الزرعوني، المؤسس والمدير الإبداعي للعلامة، الذي جاء اهتمامه بالتصميم وجمع النظارات من بحثه عن إحساس مفقود في القطع المتاحة، وإيمانه بأن النظارة يمكن أن تعبّر عن صاحبها بقدر ما تخدمه.
وتعود هذه النظرة إلى تجربة شخصية شكّلت وعيه البصري منذ الطفولة، إذ اضطر بسبب إصابته بمرض وراثي في العين إلى ارتداء نظارات طبية لم تعبّر عنه، ما جعله يدرك مبكرًا أن النظارات يمكن أن تكون امتدادًا للهوية، لا مجرد أداة للرؤية.

وفي حوار خاص مع "هي"، يشارك أحمد الزرعوني رحلته مع التصميم، كاشفًا عن العناصر التي تشكّل عالمه الإبداعي، ومتوقفًا عند فلسفة KIND SIGMA الجمالية الهادئة وأحدث مجموعاته "CORE".
كايند سيجما… هوية تعبّر عن الانسجام مع الذات

عن القصة وراء العلامة، يقول أحمد الزعوني: "تنطلق قصة KIND SIGMA من فكرة أساسية تقوم على ارتداء ما يمنح الراحة والانسجام مع الذات، بعيدًا عن إرضاء توقعات الآخرين. العلامة موجّهة للأشخاص الذين يختارون ما يشبههم، ويعتبرون اللبس وسيلة للتعبير الصادق لا لإثبات شيء".
وعن هويتها الجمالية والتصميمية، يضيف: "تعكس هويتها الجمالية هذا التوجّه من خلال تصاميم هادئة ومتوازنة تبتعد عن المبالغة، وتركّز على الإحساس والراحة والنِسَب الدقيقة، لتكون القطعة امتدادًا طبيعيًا للشخص الذي يرتديها، حيث يصبح التصميم حوارًا صامتًا مع الذات لا رسالة موجّهة للآخرين".
حِرفة تُحَس ولا تُستعرض

وفي حديثه عن العلاقة بين الحرفية والتصميم العصري، يؤكد الزعوني أن الجودة الحقيقية لا تحتاج إلى لفت الانتباه، قائلًا: "أؤمن أن الحرفية الحقيقية لا تحتاج إلى استعراض؛ لذلك نركّز على خامات عالية الجودة ونمنح كل مرحلة من التطوير وقتها الكامل".
ويرى أن بساطة التصميم هي جوهر المعاصرة، مضيفًا: "بالنسبة لي، التصميم العصري يعني الوضوح لا التعقيد، وعندما تكون الحِرفة متقنة، يكفي أن تُحَس بهدوء دون الحاجة إلى شرح".
مجموعة "Core Collection"… جوهر العلامة واختيارات يومية بلا تكلّف

تمثّل المجموعة بالنسبة للزرعوني الامتداد الطبيعي لهوية KIND SIGMA، حيث يوضّح: "تمثّل مجموعة "Core" جوهر العلامة وأساسها طويل الأمد، إذ تضم ثمانية تصاميم صُمّمت لتناسب أذواقًا وأشكال وجوه مختلفة مع الحفاظ على الهوية الهادئة للعلامة".
ويختتم رؤيته للمجموعة بقوله: "تقوم الفكرة على منح كل شخص مساحة للاختيار، من خلال نظارات مريحة وسهلة الارتداء تحمل طابعًا خاصًا، وتصبح جزءًا طبيعيًا من أسلوبه اليومي دون تكلّف".
مصادر الإلهام التي تشكّل تصاميم كايند سيجما
تعتمد تصاميم العلامة على مراجع بصرية وثقافية واضحة تشكّل هوية العلامة ورؤيتها الجمالية، من أبرزها:

- العمارة ذات الخطوط الواضحة والبسيطة
- الفن المعاصر بطابعه الهادئ
- الأرشيف البصري من ستينات القرن الماضي حتى أوائل الألفينات
- الثقافة المحلية برمزيتها غير المباشرة
- المواد الخام وملمسها الحقيقي
- أشخاص يعبّرون عن أنفسهم بهدوء وثقة
داخل استوديو كايند سيجما
داخل الاستوديو، يعتمد أحمد الزرعوني على مجموعة من الأدوات التي ترافقه خلال عملية التصميم وتطوير الأفكار:

- دفاتر عشوائية وقصاصات ورق: لتدوين الأفكار السريعة قبل أن تتلاشى
- قلم متعدد الألوان: لاستخدام اللون كأداة تفكير والتمييز بين الأفكار والمراحل
- ملاحظات لاصقة "Sticky Notes": لتنظيم الخواطر البصرية وربط الأفكار ببعضها
- لوحة الإلهام "Moodboard": لتعليق الصور والمراجع وبناء السرد الإبداعي للتصاميم والحملات
- برنامج بينتريست: كمساحة بصرية مفتوحة للبحث وبناء المزاج العام
- عينات خامات: لاختبار الألوان والملمس وانعكاس الضوء على المادة
- نظارات أرشيفية: لفهم تطوّر الأشكال والنِسَب عبر الزمن
- حاسوب محمول: لتحويل الفكرة إلى تصميم بصري وتقني متكامل
- سماعات أذن مع مقطوعات موسيقية بلا كلمات: للمساعدة على الدخول في حالة تركيز أثناء العمل
- مصباح طاولة بإضاءة خافتة: لخلق جو هادئ يسمح بالتأمل والتركي
