CHANEL وزي البحارة

 مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

 مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

 مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

 مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

 مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

 مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

 مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

 مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

 مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

 مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

 مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

 مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

 مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

 مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

 مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

 مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

مجموعة Métiers d’art لعام 2017/2018

 

إن نجاح بدلة البحارة وموضتها التي لا تبطل لم يسبق له مثيل في تاريخ الأزياء. كما تتميز بسماتها، مثل الياقة المربعة والخطوط والسراويل المنسدلة، التي تكاد تكون متطابقة من بلد إلى آخر في الغرب. وقد حققت غابريال شانيل نجاحًا بطرحها تصميمات البحارة الممتازة وتستمر الدار في إبداع هذا التصميم الفاخر مع مجموعة Métiers d’art ميتييه دار باريس – هامبورغ لعام 2017/2018.

 

أصول بدلة البحار في عالم الأزياء:

بدأت في الظهور في نهاية القرن الثامن عشر في خزائن ملابس أطفال الأرستقراطيين الإنجليز. كما يرجع الفضل إلى الملكة فيكتوريا في شهرتها، حيث كان أطفالها يرتدون ملابس البحارة، مثل بحارة البحرية الملكية، وذلك تأكيدًا على قوة أسطولها ومدى سيطرته عبر البحار. وبدأ هذا الاتجاه في الأزياء في الانتشار بين بلاط أوروبا وروسيا وحتى الولايات المتحدة. وبتطور السياحة الساحلية في نهاية القرن التاسع عشر، انتقلت هذه الصيحة من خزانة الأطفال لتكون قطعة مميزة في خزانة ملابس النساء الأنيقات.

 

مجموعات غابريال شانيل:

في ربيع عام 1912، افتتحت غابريال شانيل بوتيكًا في دوفيل، وهو منتجع ساحلي عصري يقع على ساحل نورماندي. وفي خريف نفس العام، عينت أول رئيسة مشغل خياطة للأزياء الراقية لتقدم لعملائها مجموعة مختارة من الأزياء. وفي صيف عام 1913 في دوفيل، أعادت غابريال شانيل ابتكار تصميم ملابس البحر بأسلوبها، مستوحية ذلك من بدلة البحارة. وقد برهن اختيارها للقماش عن جرأة حقيقية، فقد اختارت نسيج الجيرسي من الصوف والحرير، وكان يستخدم في السابق فقط للملابس الرياضية والملابس الداخلية للرجال. ولمزيد من المرونة والراحة، لم تضيف أي بطانة. ولم يقتصر اقتراضها من ملابس البحارة على الكنزة المميزة بياقة مربعة فقط، بل اعتمدت الخطوط أيضًا في تصاميمها. وفي عدد مجلة Women's Wear Daily في 27 يونيو 1914، تم تناول استخدام شانيل CHANEL للجيرسي على النحو التالي: "تقدم غابريال شانيل بعض الكنزات المثيرة للغاية التي تتسم بميزات جديدة. إن المواد المستخدمة هي جيرسي صوف بألوان جذابة كالأزرق الفاتح والوردي والأحمر الطوبي والأصفر. كما تم استخدام جيرسي مخطط، بعرض بوصة واحدة، باللون الأسود والأبيض أو الأزرق الداكن والأبيض. وتشبه هذه الكنزات في قصتها البلوزة البحرية ذات قَبَّة... ويُتوقع نجاحًا باهرًا لتلك الكنزات، فضلاً عن ذلك، تعد المخططة منها الأكثر إثارة للانتباه."

 

الكنزة المخططة:

بعد بضع سنوات، في ثلاثينات القرن العشرين، بدأت غابريال شانيل المولعة بالأجواء الساحلية في الريفيرا، في ارتداء السراويل المنسدلة والكنزات المخططة أيضًا. كانت السراويل المنسدلة مستخدمة في الأصل بواسطة القوات البحرية (الطاقم فقط) في نهاية القرن الثامن عشر. وتظل هذه السراويل موجودة حتى الآن، وذلك تمسكًا بالتقاليد أكثر منه لطابعها العملي. أما بالنسبة إلى الكنزة المخططة، فقد أصبحت جزءًا من ملابس البحارة في منتصف القرن التاسع عشر. وأصبح هناك أسلوب معين لارتدائها (يتم ارتداؤها تحت السترة المميزة بياقة مربعة) يعتمد على عدد وسمك الخطوط. ووفقاً للاعتقاد السائد، فإن الخطوط جعلت من السهل رصد البحار إذا سقط في البحر. وعلى نحو تقليدي، سمحت الخطوط بتحقيق استخدام أكثر اقتصادًا لصبغة اللون النيلي التي كانت مكلفة للغاية.

لم يستغرق الأمر طويلاً لتشكل الكنزة المخططة قطعة في خزانات المدنيين. وقد تمت صناعة هذه القطعة من ملابس العمل من الجيرسي لسبب مهم؛ هو توفير الراحة، التي كانت غابريال شانيل مهووسة بها. وكانت تحمل هذه القطعة من الملابس الرجالية عدة دلالات. كانت رمزًا لتحرير المرأة عندما ارتدتها الكاتبة كوليت في عام 1894، كما اعتمدها كل من كان ضد الأعراف والنظام القائم، مثل بيكاسو. وبالنسبة لكوكتو، فاستوحى منها تصورًا للمثل الأعلى المذكر، بين البطل والفتى الشرير؛ إنها فكرة غامضة عن الرجولة التي أصبحت حلمًا.

ما هي الدلالة التي ستعطى للكنزة المخططة التي ترتديها شانيل في لا بوزا، فيلتها في روكيوبرون، في ثلاثينات القرن العشرين؟ هل كانت القطعة المثالية للاسترخاء التي لاقت نجاحًا في الريفييرا الفرنسية؟ هل جسدت الشعور بالانتماء إلى دائرة الفنانين البوهيميين الذين أحاطوا بها، أم شعورًا بالشباب الدائم بأسلوبها المواكب لكل العصور؟ هل كانت هذه الكنزة المخططة التعبير المثالي عن طمس الفروق بين المذكر والمؤنث، والذي برعت فيه شانيل؟ ربما كل ما سبق. وأيًا كان الجواب، فهو يعكس الطابع الأنيق للأشخاص المتحررين الذين يتمتعون بالبساطة.

 

في مجموعات كارل لاغرفيلد:

يعتبر كارل لاغرفيلد هذا الأسلوب من أهم ما ألهم تصاميم غابريال شانيل، وهذا ما حفزه على الاستمرار في إعادة ابتكار رموز الكنزة المخططة منذ 1983. وقد برز ذلك بشكل إضافي في مجموعة Métiers d’art ميتييه دار باريس – هامبورغ 2018/2017. لقد درس كارل لاغرفيلد خزانة الملابس الكاملة للبحار: المعاطف بأزرار مزدوجة وخصائص زي البحار التي ساعدته على حماية نفسه من الطقس والقبعات والحقائب. وتمت إعادة تصميم البدلة، في شكلها الكلاسيكي مرة أخرى، ولكن زينتها هذه المرة ياقة بنمط البحار. كما تحولت الكنزة المخطّطة إلى ثوبًا مزينًا بخطوط من الريش. ويجمع بالتالي هذا التصميم بين الطابع البحري وموهبة الحرفيين في شانيل CHANEL.