محاور المشاهير عدنان الكاتب يحاور العارضة العالمية Ashley Graham

محاور المشاهير عدنان الكاتب مع العارضة العالمية Ashley Graham

محاور المشاهير عدنان الكاتب مع العارضة العالمية Ashley Graham

محاور المشاهير عدنان الكاتب مع العارضة العالمية آشلي غراهام

محاور المشاهير عدنان الكاتب مع العارضة العالمية آشلي غراهام

آشلي غراهام برفقة الزميل عدنان الكاتب

آشلي غراهام برفقة الزميل عدنان الكاتب

محاور المشاهير عدنان الكاتب يحاور آشلي غراهام

محاور المشاهير عدنان الكاتب يحاور آشلي غراهام

آشلي غراهام والزميل عدنان الكاتب

آشلي غراهام والزميل عدنان الكاتب

آشلي غراهام والزميل عدنان الكاتب

آشلي غراهام والزميل عدنان الكاتب

 العارضة العالمية Ashley Graham

العارضة العالمية Ashley Graham

"لم أتبع كل القواعد بل أعدت كتابتها"

"شعرت بالوحدة عندما كنت محاطة بالأشخاص الخطأ"

"كوني أنت قدوتك .. لا تتركي هذه الوظيفة لشخص آخر!"

"طبعا فشلت لكنني لا أخاف الفشل"

قال يوماً الفيلسوف الصيني "لاو تزه": إن الإيمان بالذات والاكتفاء بها وقبولها تعني عدم الحاجة إلى الحصول على قبول الآخرين أو موافقتهم. ولعل العارضة الأمريكية العالمية والناشطة "آشلي غراهام"  Ashley Graham  تجسدد هذه الرؤية إلى أقصى درجة في عالمنا اليوم، هي المشعّة إيجابية وطاقة وثقة وقناعة ذاتية. فلم تخف يوما هذه العارضة الممتلئة القوام من السير عكس التيّار ومن تحطيم القيود وتغيير القواعد، فصارت قدوة للنساء حول العالم ضمن موجة معروفة عالميا بحركة قبول الجسد التي تشجّع المرأة لتحبّ جسدها كما هو.

 

آشلي التي أطلقت كتابا عام 2017 حول الثقة والجمال والقوة، بناء على تجربتها بصفتها عارضة أزياء ومناصرة للصورة الإيجابية للجسم، تعاونت للمرة الثالثة مع ماركة الأزياء الإيطالية المترفة "مارينا رينالدي" Marina Rinaldi العام الماضي على تصميم مجموعة كبسولة مرتكزة على قماش الدنيم تتوفر ابتداء من بداية هذا العام. وبصفتها سفيرة للماركة أيضا، نراها الوجه الإعلاني لمجموعة الدار الكبسولة لموسم ربيع وصيف 2019 التي تحمل توقيع المصمم الإيطالي "فاوستو بولييزي" Fausto Puglisi ، وتجسّد رؤيته في تمكين جميع النساء من الاستمتاع بكل ما يقدّمه عالم الموضة بغض النظر عن المقاسات.

التقينا بآشلي اللطيفة والسعيدة والجميلة بمناسبة تعاونها الجديد مع "مارينا رينالدي" لنتحدّث عن التشكيلة الجديدة، وعن تبنّي عالم الأزياء للتنوع واحتضانه لكل النساء، وطبعا عن بناء الثقة بالنفس.

تعاون التمكين بلغة الأزياء

منذ تأسيسها سنة 1980 ، رفضت علامة "مارينا رينالدي" فكرة المساومة على الجودة والتصميم عند ابتكار الأزياء لصاحبات الأجسام الممتلئة. وها هي مرة جديدة لموسم الربيع والصيف الآتي تؤكد رؤيتها عبر التعاون مع المصمم الإيطالي الشهير "فاوستو  بولييزي" المعروف باستعماله الجريء والمميز للألوان والنقوش والتناقضات، ما انسجم مع أسلوب "مارينا رينالدي" المصقول والرقيق. وتقول آشلي غراهام نجمة الحملة الإعلانية: إنها كانت سعيدة جدا عندما طلبت منها الدار أن تكون وجه هذه المجموعة الغنية بألوانها الزاهية وتفاصيلها ورسومها، خاصة أن عالم الموضة ليس معتادا على التشكيلات الفاخرة المصممة خصيصا للمرأة الممتلئة.

سألنا آشلي عن تجربة التصميم لدار "مارينا رينالدي" للمرة الثالثة، حيث تعاونت مع العلامة الإيطالية على ابتكار تشكيلة ملابس جاهزة مميزة ومريحة ومصنوعة من الدنيم في أجواء مستوحاة من سبعينيات القرن الماضي، لكن بأسلوب جديد وعصري وجريء.

فأكّدت أن التعاون مع "مارينا رينالدي" التي تشاركها القيم والرسالة نفسها على مجموعات الدنيم الكبسولة كان ولا يزال مغامرة مشوّقة. "أعشق العمل معهم، فهو يسمح لي بالتعبير الحقيقي عن ذاتي بطريقة أعرف أنها ستلقى إعجاب النساء في كل مكان". آشلي تعتبر ماركة "مارينا رينالدي" مرادفة للأناقة والفخامة والجودة العالية، وتعني بالنسبة إليها "الحبّ والموضة". ولدى سؤالها عن أهمية الأزياء ودورها في حياة المرأة اليوم، أكّدت آشلي أن الأزياء الرائعة مهمّة جدا، لأنها تساعد المرأة على إظهار شخصيتها وإبرازها؛ كما ترى أن "مارينا رينالدي" أفضل من يقدّم ذلك للمرأة، فملابس العلامة مريحة وأنيقة وفاخرة في الوقت نفسه. وعن قماش الدنيم تحديدا، تقول آشلي: إنه من ضروريات الخزانة العصرية إضافة إلى الفساتين المصنوعة من قماش ملتصق بالجسم والأحذية الرياضية والأحذية الكلاسيكية العالية الكعب والسترات الطويلة.

درب الثقة بالنفس

أطلقت دار "مارينا رينالدي" حديثا على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ # rockyourconfidence لتشجيع المرأة على عيش ثقتها بنفسها والتعبير عنها إلى أقصى حدّ. فسألنا آشلي عن رحلة بناء ثقتها بنفسها وشخصيتها القوية، فأخبرتنا أنها لم تبنِ ثقتها بنفسها بين ليلة وضحاها، بل "عملتُ عليها كل يوم، وأواصل العمل على أن أحبّ من أنا".

هل واجهت أصواتا معاكسة على طريق بناء ثقتك بنفسك؟

لم أشعر بالوحدة في الأوقات التي كنت فيها وحدي، بل شعرت بالوحدة حين كنت محاطة بالأشخاص الخطأ. لم أقل يوما: "نعم" لأرضي غيري. بل أقول: "نعم" بشروطي الخاصة.

قلتِ مرّة إنك حققت انتصارا في كل سنة من سنين مسيرتك المهنية. ألم تفكري يوما في إمكانية الفشل؟

لم أفشل يوما! حسنا إنني أمزح. طبعا فشلت! لكنني لا أخاف الفشل.

كنت السبّاقة في "حركة قبول الجسد"، واستطعت عبر السنين أن تحققي الكثير إلى جانب عدد من العارضات الممتلئات

العالميات، خصوصا في نشر الوعي حول تنوّع المقاسات وتشجيع المرأة على الإحساس بالراحة مع جسدها. كما حققت الكثير على صعيد نجاحاتك الشخصية، ما السر في ذلك؟

لم أتبع كل القواعد، بل أعدت كتابتها. كلنا فعلنا ذلك. عملت فعلا بجهد ومثابرة لتحقيق أحلامي، ولو كانت لي الفرصة، لفعلت كل ذلك من جديد.

التغيير بيدِك

آشلي التي تتحدّى مفهوم معايير الجمال، وتحلم بالتخلّص من الضغوط التي تتعرّض لها المرأة في عالمنا فيما يتعلّق بالتكيّف مع هذه المعايير، ترى أنه يمكن لكل واحد منا أن يغير قواعد اللعبة: "حين تؤمنين بنفسك، سيؤمن بك الآخرون أيضا. نحن رائعات. وكلنا نستحق الاستماع لرأينا! يجب أن تجدي صوتك وتستخدميه بكل فخر". آشلي لا تحب تسمية "عارضات أزياء المقاسات

الكبيرة"، فالعبارة برأيها تقسّم العارضات إلى فئات وتفرّق بينهن. وتشدد على دور النساء في تمكين بعضهن ودعم بعضهن ورفع معنويات بعضهن، وعلى أنه "يجب أن تعمل النساء معا لإحداث تغيير في هذا العالم، وأنا سعيدة جدا بكوني جزءا منه". تعتبر آشلي الحياة مغامرة "متقلبة، ومليئة بالمفاجآت، وممتعة". والفضول بالنسبة إليها حيوي، فهو استكشاف المجهول بعقل منفتح، من الناس إلى الأماكن والأفكار. من المناطق التي استمتعت باستكشافها، منطقة الشرق الأوسط، وتحديدا دبي التي تحب عمارتها وتقاليدها وشواطئها وطعامها. وفي لقائنا السابق قبل أكثر من عام، نصحت المرأة العربية بالتأنق "بالطريقة التي تشعر معها بأعلى ثقة بالنفس".

ماذا تريدين أن تقولي للنساء اليوم؟

ما أريد للنساء أن يعرفنه هو أن الرقم المكتوب داخل سروالك لا ينبغي أن يحدد من أنت.

هل تنعكس الثقة حقا على الجمال الخارجي؟

الراحة جذابة، حين تشعرين بالارتياح والثقة بنفسك وبملابسك، تتألق وتلمع ثقتك بنفسك. كوني أنت، وكوني حقيقية، وكوني أنت قدوتك، لا تتركي هذه الوظيفة لشخص آخر!

ما أول شيء تفعلينه حين تستيقظين صباحا؟

أبتسم، وأذكّر نفسي بكل حزم وأوّكد لها: أنت جريئة، أنت متفوّقة، وأنت جميلة!