Ashley Graham لـ"هي": حركة قبول الجسد body activist هدفها دعم المرأة لتحب جسدها كما هو

Ashley Graham في لقاء حصري مع

Ashley Graham في لقاء حصري مع "هي"

العارضة الإيطالية العالمية Ashley Graham

العارضة الإيطالية العالمية Ashley Graham

"أحلم بعالم لا تتعرض فيه النساء إلى ضغوط ليظهرن بطريقة معيّنة"

"تنصحني والدتي دائما بأن أغمر الناس باللطافة"

"أنصح المرأة العربية بضرورة التأنّق بالطريقة التي تشعر فيها بأعلى ثقة بالنفس"

العارضة الإيطالية العالمية Ashley Graham نموذج للمرأة الواثقة بنفسها التي تعرف ما تريد وتسعى إلى تحقيقه، والتعامل معه بغض النظر عن رأي الآخرين، وهي تمثل جيلا مهما من العارضات الممتلئات، بل وتعتبر من أهمهن وأشهرهن، كما إنها على عكس الكثير من النساء ذوات الأجسام الممتلئة، غير الراضيات عن أجسامهن، بسبب نظرة الآخرين لهن، أو بسبب محاولة تقليدهن للعارضات السوبر نحيفات، فهي متصالحة من نفسها وسعيدة بجسدها كما هو، ولا تفكر أبدا في إجراء أي تعديل على مظهرها. ولهذا تقود حاليا حركة عالمية تحمل عنوان "حركة قبول الجسد" body activist هدفها دعم المرأة لتحب جسدها كما هو. وقد تعاونت أخيرا مع دار الأزياء الإيطالية "مارينا رينالدي"  Marina Rinaldiلأنهما تتشاركان في القيم نفسها وأطلقتا معا الهاشتاغ womenarethefuture#.

 

 

حدثينا بداية عن مسيرتك المهنية عارضة أزياء؟

اكتشفوني وأنا في الثانية عشرة من عمري، وبعد عام واحد صرت أعمل في عرض الأزياء بدوام كامل عارضة أزياء "كبيرة المقاس".

 

أنت ناشطة في "حركة قبول الجسد" body activist هلا تخبرينا المزيد عن ذلك؟

دوري كناشطة في حركة قبول الجسد هو زيادة الوعي بتنوّع المقاسات وتشجيع الأشخاص للإحساس بالراحة والسعادة مع جسدهم الخاص.

 

تمكين النساء هو أحد أهم المواضيع في هذه السنة، وهو يزداد قوّة على المستوى العالمي. ماذا يعني لك؟ وهل له أي تأثير في حياتك؟

من المهم جدا أن تقدّم النساء الدعم لبعضهن، وأن يرفعن معنويات بعضهن. وصناعة عرض الأزياء شديدة المنافسة بما أنك في مواجهة سيّدات أخريات نحيلات، وقد ينظر الآخرون إليك بطريقة غريبة. وعندما تخلّت الوكالة التي كنت أعمل فيها سابقا عن قسم «المنحنيات» curve بالكامل، قررت مع أربع عارضات أزياء أخريات من تلك الوكالة أن نعمل معا وشكلّنا «Alda». وناقشنا كيف كنا بحاجة إلى إجراء تغيير في هذه الصناعة. فتوجهنا معا إلى IMG التي وقّعت مع خمستنا.

 

كيف بدأ تعاونك مع دار "مارينا رينالدي" Marina Rinaldi؟

اتصل بي فريق مارينا رينالدي قبل عام لأكون وجه الحملة الإعلانية للعلامة التجارية لموسم ربيع وصيف 2017 وسفيرتها. كنت قد عملت في الماضي لديهم، ولكن تعاوننا الآن هو أكثر من مجرد وظيفة بسيطة في عرض الأزياء. نتشارك (مارينا رينالدي وأنا) القيم والرسالة نفسها، التي تدور كلّها حول تمكين النساء، ولهذا السبب أطلقنا الهاشتاغ #womenarethefuture.

 

كيف تصفين مارينا رينالدي؟

الكلمات الثلاث التي قد أستخدمها لوصف هذه العلامة التجارية هي: الأناقة، الفخامة والجودة العالية.

 

هلاّ تخبرينا أكثر عن مجموعتها الجديدة للخريف والشتاء؟

في هذا الموسم، أحب فعلا الطابع الحاد، وأنا سعيدة بإطلالاتي في الحملة الإعلانية. ويبدو الزي الأسود بالكامل قويا وأنيقا، كما أحب مزيج الأقمشة الخفيفة والشفافة. هناك إطلالة لأسلوب جميع الأشخاص. تبدو بعض القطع ذكورية أكثر مع مواد الأنسجة، والبعض الآخر يتمتع بلمسة من الإثارة مثل شباك صيد السمك.

 

ما الضروريات في عالم الأزياء بالنسبة لك؟

حمالة صدر ملائمة جدا هي أساس أي زي. أما الأشياء الضرورية الأخرى فهي الفساتين الملتصقة بالجسد bodycon dresses، جينز ضيّق قابل للتمدد، حذاء بكعب كلاسيكي، سنيكرز أنيق، وحاليا أحب الجاكيتات الطويلة من الساتان للسفر.

 

وأفضل نصيحة في حياتك؟ ومن أعطاكِ إياها؟

تنصحني والدتي دائما بأن أغمر الناس باللطافة.

 

ماذا تعرفين عن منطقة الشرق الأوسط؟

أعرف هذه المنطقة جيدا، ولقد زرت دبي أخيرا، وأنا أحبها كثيرا، خصوصا المزيج بين الهندسة المعمارية فائقة الحداثة وأجواء وتقاليد منطقة الشرق الأوسط. إنها مدينة مثيرة، الشواطئ رائعة كما أن التسوّق والطعام هما تجربة لا يمكن نسيانها.

 

هل من نصيحة في الموضة والأزياء للمرأة العربية؟

أنصحها بضرورة التأنّق بالطريقة التي تشعر فيها بأعلى ثقة بالنفس.

 

ما أمنياتك وأكبر أحلامك؟

أحب أن يكون لدي برنامجي التلفزيوني الخاص، وأكبر أحلامي رؤية عالم لا تتعرض فيه النساء إلى ضغوط ليظهرن بطريقة معيّنة حتى يكنّ متلائمات مع "معايير الجمال".