قرارات دولية تُنهى معاناة عارضات الأزياء مع النحافة الشديدة!

تم شن حملات اعلامية كبيرة لمحاربة النحافة المرضية المنتشرة بين عارضات الأزياء

تم شن حملات اعلامية كبيرة لمحاربة النحافة المرضية المنتشرة بين عارضات الأزياء

قرارات دولية تمنع عارضات الأزياء تحت السن أو تحت الوزن الصحي من العمل في عرض الأزياء.

قرارات دولية تمنع عارضات الأزياء تحت السن أو تحت الوزن الصحي من العمل في عرض الأزياء.

كانت عارضات الأزياء قديماً تتمتع بقوام صحي وممشوق

كانت عارضات الأزياء قديماً تتمتع بقوام صحي وممشوق

مقاسات عارضات الأزياء قديماً كانت مماثلة لمقاسات النساء الطبيعيات

مقاسات عارضات الأزياء قديماً كانت مماثلة لمقاسات النساء الطبيعيات

عبر السنين الماضية تم الترويج للنحافة الشديدة وأنها المقاسات المثالية بالنسبة للنساء

عبر السنين الماضية تم الترويج للنحافة الشديدة وأنها المقاسات المثالية بالنسبة للنساء

بدأت دور الأزياء العالمية بالاستعانة بعارضات ممتلئات لمحاربة فكرة النحافة الزائدة

بدأت دور الأزياء العالمية بالاستعانة بعارضات ممتلئات لمحاربة فكرة النحافة الزائدة

أثر الهوس بالنحافة الشديدة على الكثيرات من الفتيات الصغيرات وأدى للموت أحياناً

أثر الهوس بالنحافة الشديدة على الكثيرات من الفتيات الصغيرات وأدى للموت أحياناً

بدأت حقبة عارضات الأزياء ذوات القوام الصحي بالعودة الى عالم الموضة

بدأت حقبة عارضات الأزياء ذوات القوام الصحي بالعودة الى عالم الموضة

أعادت جيحي حديد مقاسات المرأة الصحية الى عالم الأزياء

أعادت جيحي حديد مقاسات المرأة الصحية الى عالم الأزياء

في أواخر ثمانينيات القرن الماضي وبداية التسعينات انتشر مصطلح الـ "Super Models" أو عارضات الأزياء الخارقات، حيث كان لهن في تلك الحقبة قوة كبيرة وتمتعن بجمال فائق وقوام صحي وممشوق ونذكر منهن "سيندي كراوفورد" Cidy Crawford، "نعومي كامبل" Naomi Capmbell و"كلوديا شيفر" Claudia Schiffer، لكن مع مرور السنوات بدأت مواصفات عارضات الأزياء بالتغير تدريجياً وأصبحت النحافة الشديدة شرط أساسي وهذا الأمر ما تسببت بالكثير من المشاكل النفسية والصحية للفتيات الشابات وبالموت أحياناً، لكن اليوم هنالك قرارات جديدة ستنهي هذا الموضوع وربما تُعيد من الـ Super Models أيضاً.

عارضات أزياء بعمر الطفولة عانين بصمت على مدى سنوات طويلة:

بسبب الصورة التي روّج لها الاعلام والكثير من دور الأزياء العالمية أصبحت النحافة الشديدة أو "الأنروكسيا" Anorexia هي حلم كل صبية شابة ترغب بدخول عالم الأزياء، وتباعنا قصص بنات في عمر الطفولة وقد بدأن باتباع حمياة غذائية قاسية اعتمدت فقط على المياه، أو على تفاحة واحدة في اليوم، أو حتى على تناول الورق والهدف كان الوصول الى المزن المثالي من النحافة قبل تجارب عروض الأزياء، وهذا الأمر أدى الى اصابة الكثيرات من الفتيات بأمراض نفسية وجسدية خطيرة والى الموت حتى، ولاسيما أن أعمارهن كانت لا تتجاوز الخامسة عشر وكما هو معروف فإن الجسم في تلك الفترة يحتاج الى الكثير من الغذاء للنمو.

قرارات جديدة دولية تمنع عارضات الأزياء تحت السن القانوني والوزن الطبيعي:

كثيرة هي الحملات التي أُقيمت ضد صناعة الأزياء في العالم وهذا ما دفع الحكومة الفرنسية لاصدار قوانين بهذا الشأن في عام 2015 تقضي بمنع أي عارضة أزياء تحت سن السادسة عشر من العمل أو تحت وزن صحي معين يقوم بتقيممه اختصاصي بناء على الطول وتناسبه مع الوزن، وقد لاق هذا الأمر ترحيباً من قبل دور الأزياء العالمية، وهذا العام وقبل بداية أسبوع الموضة في نيويورك قامت أهم شكرتي أزياء في العالم وهما LVMH وKering اللتان تمتلكان معظم دور الأزياء العالمية باصدار قوانين مماثلة للقوانين الفرنسية تمتع عارضات الأزياء من المقاس 0 أو 32 على القياس الأوروبي من العمل في عرض الأزياء ويجب أن يكون عمرها 16 ومافوق وفي حال كانت في 16 أو 18 من عمرها يمنع أن تعمل بين الساعة الـ 10مساء والـ 6 صباحاً كما يجب أن يرافقها شخص مسؤول عنها.

عارضات أزياء بقوام صحي وممشوق:

بالفعل بدأنا ملاحظة عودة عارضات الأزياء صاحبات القوام الممشوق الى عالم الموضة من أمثال "جيجي وبيلا حديد" و"كيندل جينير" Kendall Jenner، و"سارا سامبايو" Sara Sampaio، و"هايلي بولدوين" Hailey Baldwin وهؤلاء يتمتعن بقوام صحي وأنثوي ومتناسق، حتى أن بعض دور الأزياء بدأت بالاستعانة بنساء طبيعيات وأحياناً بورزن زائد حتى تنهي فكرة النحافة الشديدة.

قرارات دولية تمنع عمل عارضات الأزياء تحت السن أو تحت الوزن المسموح تنقذ آلاف الفتيات الصغيرات من الوقوع في فخ الاعلام الذي يؤدي الى نتائج وخيمة ممكن أن تصل للموت في الكثير من الأحيان.