مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

مجموعة التحوّل الشخصي من جوسيبي زانوتي لربيع وصيف 2021

تمنح مجموعة جوسيبي زانوتي الجديدة كليًا فكرة التحوّل بعدًا آخرًا كليًّا عن طريق تمثيلها لمرحلة التغيّر الجذري التي بدأت تظهر على نتائج السنوات القليلة الماضية والتجارب المتنوعة وغير المتوقعة والتي لا زالت تولد منها هذه المجموعة حتى الآن. وفي ظلّ التغيرات الاجتماعية التي نمرّ بها حاليًّا، يسعى جوسيبي زانوتي من خلال هذه المجموعة إلى كسر كافة الحواجز والقيود وتحقيق أهداف جوهرية.

ويفتح مفهوم الموسمية أبوابًا لتدفّق الأفكار المتواصل حيث تمثّل كل فكرة من خلالة قصة متعدّدة الفصول، تاركةً الرغبة في  تصميم رمز يجسّد الأسلوب الخاص للشخص وينعكس في تصاميم تمثّل الحاضر دومًا.

وتتميز الخيارات التي نتجت منها مجموعة النساء بأنّها واضحة ودقيقة ومطلقة بدءًا من التصاميم الجذابة ومرورًا بأنظمة الألوان التي تتدرج من الأسود النقي إلى الألوان الفاتحة والجريئة ثم إلى درجات الألوان الهادئة مثل الّلون الزهري المعتّق والبنّي الفاتح.

ونبدأ الحديث عن أول حذاءٍ من مجموعة الربيع هذه والمُصمم من جلد الغزال بكعبٍ طوله 6 بوصات ليجسّد بتفاصيله مظاهر الغرب الأمريكي ويعكس في نفس الوقت صورة امرأة باريسية جميلة. ويعتبر هذا الحذاء المزخرف بنجمةٍ ذهبيةٍ ذو تصميم مدبب، انه حذاءٌ يناسب كل موسم ويعكس القوة والطاقة على من يرتديه.

انتقالًا من الأحذية ومرورًا  بمجموعة الصنادل التي يميّزها الصندل الجديد المرصّع بالأحجار المخبأة والمصممة على سلسلة ذهبية لتجسّد مظهر مسرحية غنائية في برودواي، فبوجود زينته الضخمة وكعبه السميك وأطرافه المربعة تصبحين جاهزةً لخطف الأنظار على المسرح.

ومن الناحية الأخرى، يمجّد صندل السهرة المغطى بطبقات من قماش الشيفون والاورجانزا صناعتنا الفريدة من نوعها والعريقةـ بينما يجسّد الصندل المسطّح ذو الشكل المربع روحًا حادةً  لمن يرتديه كونه مزيّن بحجر الراين الشائك.

أمّا بالنسبة لمجموعة الرجال، فإنّ هذا الموسم يكشف تغييراتٍ ذات نمط مشابه على أسلوب التصميم حيث أنّ الأحذية التي تبدو ثقيلة هي في الواقع مصممة من كاحلٍ خفيفٍ جدًا ومزيّنة بزخرفات غير منتظمة تلعب دورًا أساسياً في تصميمه.

وتتكون التصاميم الجديدة الأخرى في مجموعة الرجال من حذاء اللوفر المصمم من قماش الحرير المطبّع بالأزهار وبالأشكال التذكارية من أوائل القرن العشرين ذا اللون الجريئ والمزيّن بالكريستال المضيء.

بالإضافة إلى الحذاء الرياضي المسمى ب(فيروكس) والذي ينقل صناعة الأحذية الرياضية إلى بعدٍ آخر من خلال تصميمه المتكون من زخارف علوية من الحرير مستوحاة من فن البوب بالإضافة إلى نقشات كلاسيكية من الأزهار لتعطيه مزيجًا جرافيكيًا غير متوقّع. وتم استعمال قماش الحرير في هذا التصميم ليصبح ما كان الناس يرتديه في الشوارع صالحًا لارتدائه في سهرةٍ مسائيةٍ للاستعراض.