"دبي الإسلامي" و"دبي لرعاية النساء" يدعمان ضحايا العنف والاتجار بالبشر

عفراء البسطي وعبد الرزاق العبدالله خلال توقيع الإتفاقية

عفراء البسطي وعبد الرزاق العبدالله خلال توقيع الإتفاقية

وقعت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال وبنك دبي الإسلامي، صباح اليوم، مذكرة تفاهم لدعم ضحايا العنف والإساءة للأطفال والإتجار بالبشر من مستحقي الزكاة لدى المؤسسة، إلى جانب تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين.

وقع المذكرة كل من عفراء البسطي، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وعبد الرزاق العبدالله، رئيس إدارة الخدمات المجتمعية في بنك دبي الإسلامي، وذلك بحضور عدد من مسؤولي الجانبين في مقر المؤسسة

نصوص الاتفاقية

ونصت الإتفاقية على تعزيز الشراكة المجتمعية الجانبين وتعزيز العمل الخيري والإنساني للوقوف بجانب ضحايا العنف وضحايا الإتجار بالبشر المستحقين للزكاة وتقديم العون والمساعدة لهم ودعمهم للوصول إلى بر الأمان، واتفق الطرفان على تقديم البنك للدعم المادي والمعنوي للمؤسسة والوقوف بجانب هؤلاء الضحايا لكونهم ممن ينطبق عليهم شروط استحقاق الزكاة.

وإتفق الطرفان أن يعملا على التنسيق والتعاون لتنفيذ مبادرات وفعاليات مشتركة بما يعود بالفائدة على مستحقي الزكاة من ضحايا العنف والإتجار بالبشر، إلى جانب تبادل المعرفة والخبرات والتجارب العملية للمساهمة في خدمة المجتمع وخاصة ورفع المعاناة عن هذه الفئة من مستحقي الزكاة.

وأعربت عفراء البسطي عن سعادتها بتوقيع هذه الإتفاقية مؤكدة أن البنود التي تتضمنها تعكس الدور الريادي لبنك دبي الإسلامي في دعم القضايا الإجتماعية والإنسانية وحرصه على المساهمة بشكل فعال في الحفاظ على إستقرار المجتمع من خلال دعم هذه الفئة من مستحقي الزكاة من ضحايا العنف من النساء الذين يشكلون عماد الأسرة والأطفال الذين يمثّلون مستقبل المجتمع.

وأضافت أن معاناة فئة مستحقي الزكاة من ضحايا العنف والإتجار بالبشر من النساء لا تقف عن مرحلة الإحتياج المادي أو الفقر مثل معظم الفئات الأخرى المستحقة للزكاة، حيث يعانون أيضاً من الآثار الصحية والنفسية الشديدة التي قد يستغرق علاجها شهوراً وأحياناً سنوات حتى يعودوا لممارسة حياتهم الطبيعية.

وأوضحت البسطي أن المؤسسة نجحت طوال الأعوام الماضية في مساعدة المئات من ضحايا العنف والإتجار بالبشر بفضل دعم وإهتمام القيادة الرشيدة ومساندة شركائها مثل بنك دبي الإسلامي الذين يدركون أهمية دعم الجهود الإجتماعية وإنعكاسها على مختلف المجالات الأخرى بما فيها مجال الأعمال.

وتوجهت البسطي بالشكر إلى بنك دبي الإسلامي والقائمين عليه معربة عن أملها في أن يشهد المستقبل المزيد من التعاون والعمل المشترك بين الجانبين لصالح دعم جهود العمل المجتمعي والإنساني والحفاظ على إستقرار مجتمع الإمارات.

وقد أكد عبد الرزاق العبدالله : "ان بنك دبي الاسلامي الذي تأسس في سنة 1975 واكبر بنك اسلامي في دولة الامارات يقوم بدور انساني ومجتمعي رائد ومتميز في مجتمع دولة الامارات ومن ضمن مبادرات عام الخير يسره ان نتعاون وندعم مؤسسة دبي لرعاية النساء والاطفال وان نضع ايدينا معهم في التخفيف والمساعدة المادية لحالات ضحايا العنف للمرأة والاساءة للاطفال والاتجار بالبشر لدى المؤسسة وهي المرة الرابعة من التعاون المثمر لدى الطرفين وذلك انطلاقا من توجيهات الادارة العليا للبنك لمد يد العون ودعم هذه الفئات ماديا ومعنويا للنخفيف عنهم ومشاركتهم معاناتهم والوقوف معهم من خلال المؤسسة للوصول بهم الى بر الامان"