النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

عروس البحر الأحمر تستعد لاستقبال زوارها في "موسم جدة" بعد العيد

عروس البحر الأحمر تستعد لاستقبال زوارها في موسم جدة
1 / 7
عروس البحر الأحمر تستعد لاستقبال زوارها في موسم جدة
 أبرز فعاليات موسم جدة
2 / 7
أبرز فعاليات موسم جدة
 الغواصة من مفاجآت موسم جدة
3 / 7
الغواصة من مفاجآت موسم جدة
المسابقات والتحديات في موسم جدة
4 / 7
المسابقات والتحديات في موسم جدة
اليخت في البحر من الفعاليات الممتعة في موسم جدة
5 / 7
اليخت في البحر من الفعاليات الممتعة في موسم جدة
شاطئ الحمراء أحد وجهات فعاليات موسم جدة
6 / 7
شاطئ الحمراء أحد وجهات فعاليات موسم جدة
موسم جدة
7 / 7
موسم جدة

تستعد عروس البحر الأحمر لانطلاق "موسم جدة" أحد مواسم المملكة 2019م، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على مدينة جدة وجعلها عاصمة السياحة والترفيه والوجهة الترفيهية العالمية في المملكة.

عروس البحر الأحمر تستعد لاستقبال زوارها في "موسم جدة"

تشهد مدينة جدة انطلاق "موسم جدة"، الذي يستهدف مختلف الفئات العمرية من العائلات والأفراد على السواء، وذلك خلال الفترة من 8 يونيو إلى 18 يوليو المقبل، والذي يحتضن الكثير من الحلول الترفيهية والثقافية والرياضية الممتعة، وبروزنامة لا نهائية من الفعاليات بانتظار زوار وضيوف عروس البحر الأحمر، والتي تتضمن منافسات بحرية، وألعاب شاطئية، وليالي فنية موسيقية، وأمسيات ثقافية وتاريخية، هذا بالإضافة إلى المطاعم العالمية والتخفيضات الموسمية، والعديد من المسابقات والتحديات والمفاجآت الممتعة.      

سيعزز "موسم جدة" مكانة مدينة جدة، باعتبارها إحدى أهم الوجهات السياحية، والتي كان يفد الناس إليها من جميع أنحاء العالم عن طريق البحر، والبر، والجو، بفضل موقعها المميز على ساحل البحر الأحمر وتميز ثقافاتها المتعددة، وقربها الجغرافي من الحرمين الشريفين، مما يجعلها ثاني أكبر مدن العالم من حيث التنوع الثقافي، وتدفق الزوار طوال العام، ومن المنتظر أن يعكس موسم جدة صورة الحياة المتوازنة في العاصمة التجارية للمملكة، ويعزز مساهمتها في القطاع السياحي الوطني، كما سيسلط الضوء على بحرها وفنها وأصالتها وتنوع ثقافاتها.

أبرز أهداف "موسم جدة"

يُذكر بأن "موسم جدة" يُعد أحد مواسم السعودية التي أطلقها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ويهدف لإبراز الفرص التنموية وتسليط الضوء على المملكة كإحدى الدول السياحية الرائجة في العالم، ويسعى الموسم إلى دعم قطاع الفعاليات والمناسبات وتشغيلها وإدارتها كواحدة من أهم الصناعات الحيوية التي تُثري الاقتصاد الوطني، فضلًا عن تعزيز جهود الدولة في التنمية المجتمعية عبر تمكين شباب الوطن، وتوفير فرص عمل للشركات المحلية الناشئة والمتوسطة، وجذب الشركات العالمية إلى السوق السعودي.

×