وزير الثقافة يأسس كرسي إبراهيم القاضي للفن بنيودلهي

القاضي مُنح العديد من الجوائز

القاضي مُنح العديد من الجوائز

ابراهيم القاضي

ابراهيم القاضي

وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان

وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان

أعلن وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، في نيودلهي عن تأسيس كرسي إبراهيم القاضي، تقديرا لإسهامات الفنان إبراهيم القاضي الفنية والإبداعية، و الذي يعد أحد أهم رواد المسرح في الهند، وصانع مهم للمشهد الفني الهندي.

إبراهيم القاضي صانع الفن بنيودلهي

يبلغ إبراهيم القاضي من العمر 94 عاما، عاش عمره كله في دولة الهند، ويعد أحد أهم رواد المسرح الهندي، كما عمل مديراً للمدرسة الوطنية للدراما في نيودلهي لمدة 15 عاما، و أسس "مؤسسة القاضي" في عام 2006 التي تعنى بدراسة تاريخ الثقافة الهندية والحفاظ على إرثها.

حاز القاضي على جائزة "أكاديمية سانجيت ناتاك" مرتين، وهي أكاديمية وطنية هندية تعنى بالموسيقى والرقص والدراما، حيث حاز على الجائزة في المرة الأولى عن فئة العمل الإخراجي في العام 1962، ثم نال في المرة الثانية الجائزة الأهم التي تقدمها الأكاديمية، وهي جائزة "الزمالة"، وذلك عن مساهمته على مدى حياته في خدمة المسرح والعمل من أجله.

حققت أبحاثه الأكاديمية نتائج عملية انعكست على مجال التصميم والإخراج المسرحي في الهند ، وأنتج أكثر من خمسين مسرحية، ومنح العديد من الجوائز منها جائزة بادما لثلاث مرات، وجائزة هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». 

تأسيس كرسي إبراهيم القاضي للفن بنيودلهي

أكد وزير الثقافة أن الأعمال الرائدة التي قدمها إبراهيم القاضي فتحت آفاقا واسعة في مجالات المسرح والفنون في دولة الهند، وانجبت جيلا مميزا من الفنانين، مضيفا أن القيم الشخصية التي حققها الفنان في المشهد الفني الهندي، إضافة إلى التزامه المستمر في تعليم الآخرين وتنمية مهاراتهم الثقافية، تجد تقديرا بالغا في المملكة العربية السعودية.

وأضاف أن الوزارة لا تتوانى في تكريم الفنانين والمبدعين يما يحقق التبادل الثقافي والفني، ويثري الساحة الثقافية والفنية، سواء محليا او دوليا، فالفنان إبراهيم القاضي، يعد رمزا للشراكة الثقافية بين المملكة والهند.