"مرام الجعيد" توقع كتابها الأول على مستوى الشرق الأوسط "لنؤشر بطلاقة بلغة الإشارة السعودية"

مرام الجعيد توقع كتابها الأول على مستوى الشرق الأوسط لنؤشر بطلاقة بلغة الإشارة السعودية -  من موقع مجلة الجوهرة
1 / 5
مرام الجعيد توقع كتابها الأول على مستوى الشرق الأوسط لنؤشر بطلاقة بلغة الإشارة السعودية - من موقع مجلة الجوهرة
احتفالية توقيع كتاب مرام الجعيد الصورة من حساب مكتبة الرشد على تويتر
2 / 5
احتفالية توقيع كتاب مرام الجعيد الصورة من حساب مكتبة الرشد على تويتر
كتاب لنؤشر بطلاقة بلغة الاشارة السعودية الصورة من حساب مرام الجعيد على تويتر
3 / 5
كتاب لنؤشر بطلاقة بلغة الاشارة السعودية الصورة من حساب مرام الجعيد على تويتر
مرام الجعيد على منصة توقيع الكتاب الصورة من حساب الأديب حمد القاض
4 / 5
مرام الجعيد على منصة توقيع الكتاب الصورة من حساب الأديب حمد القاض
من حفل توقيع كتاب مرام الجعيد الصورة من حساب المركز الاعلامي بوقف ديوانية آل حسين التاريخية
5 / 5
من حفل توقيع كتاب مرام الجعيد الصورة من حساب المركز الاعلامي بوقف ديوانية آل حسين التاريخية

احتضن مقر قيصرية الكتاب الثقافي في مدينة الرياض، توقيع الكاتبة "مرام الجعيد" كتابها الأول على مستوى الشرق الأوسط، والذي جاء بعنوان "لنؤشر بطلاقة بلغة الإشارة السعودية".

"مرام الجعيد" توقع كتابها الجديد "لنؤشر بطلاقة بلغة الإشارة السعودية"

احتفلت الكاتبة السعودية "مرام بنت سلمان الجعيد"، الباحثة والمتخصصة اللغوية في لغويات اللغات المؤشرة للصم والمهتمة بتمكين الصم وتعليمهم وتثقيف ذويهم، بحفل توقيع كتابها "لنؤشر بطلاقة بلغة الإشارة السعودية"، وهو كتاب يهدف إلى التعريف بأهم قواعد لغة الإشارة السعودية للصم وثقافتهم، كونهم جزءًا لا يتجزأ من المجتمع.

وحظي حفل توقيع الكتاب الجديد للكاتبة "مرام الجعيد" بحضور عدد من المثقفين والمثقفات والأدباء والإعلاميين، ومنهم عضو مجلس الشورى سابقاً الأديب حمد القاضي، والدكتور محمد الغنامي، والإعلامية الاستاذة الجوهرة العطيشان، والاستاذ الدكتور أحمد الحسين، وقدم الكتاب الأميرة سارة بنت عبدالرحمن بن فيصل آل سعود.

كتاب "لنؤشر بطلاقة بلغة الإشارة السعودية"

يعتبر كتاب "لنؤشر بطلاقة بلغة الإشارة السعودية" أول كتاب من نوعه يتطرق للغة الإشارة السعودية من نظرة علمية لغوية، حيث استطاعت الجعيد استنباط اهم قواعد لغة الإشارة السعودية والتي تعتبر مختلفة تماما عن اللغة العربية، ويعد هذا الكتاب هو اولى نتائج مبادرة "لغتي هويتي" والتي أطلقتها المؤلفة مطلع هذا العام الميلادي.

وفي إطار ذلك فلقد نوهت الكاتبة "مرام الجعيد" بأنها تأمل بأن يكون الكتاب بداية لتوثيق لغة الإشارة السعودية ودراستها دراسة لغوية علمية، وأن يساهم في تطوير تعليم الصم وضعاف السمع، وإعداد البرامج الخاصة بالمترجمين والمترجمات، وأن يكون مرجعًا علميًا للقادم من أبحاث حول لغة الإشارة السعودية، مشيرة إلى أن لغة الكتاب مبنية على أُسُسِ علمية، بدراسة مجتمع الصم السعودي الذي لم تتأثر لغته باللغات الأخرى من منطوقةٍ كاللغة العربية أو مؤشرةٍ كلغة الإشارة الأمريكية.

"مرام الجعيد"

يُذكر بأن الأستاذة "مرام الجعيد" تعتبر اللغوية الاولى عربياً والمتخصصة في لغويات لغات الاشارة، حيث درست البكالوريوس بجامعة نيومكسيكو الحكومية بالولايات المتحدة الامريكية في تخصص اللغويات النظرية بصفة عامة وبتخصص دقيق في لغويات اللغات المؤشرة، وهي حاصلة على الماجستير في تخصص اللغويات النظرية.

وشغلت الاستاذة "مرام الجعيد" منصب مديرة مركز التدريب والترجمة بالجمعية السعودية للإعاقة السمعية كما كانت باحثة لغوية لدى الجمعية نفسها مما أسهم في تطوير التدريب والترجمة الموجهة للصم والعاملين معهم، وأقامت الجعيد العديد من الدورات التدريبية وورش العمل في مجالات مختلفة محليا وعربيا، ولها العديد من الابحاث المنشورة في مؤتمرات دولية، كان أخرها المؤتمر الدولي للصم العرب واللغويات الثقافية بين الواقع والطموح بتونس حيث كانت المتحدث الرئيس بالمؤتمر.

×