الأمير محمد بن سلمان يرعى الحفل الختامي لمبادرة "الجوائز الثقافية الوطنية"

الأمير محمد بن سلمان يرعى الحفل الختامي لمبادرة الجوائز الثقافية الوطنية

الأمير محمد بن سلمان يرعى الحفل الختامي لمبادرة الجوائز الثقافية الوطنية

الجوائز الثقافية الوطنية

الجوائز الثقافية الوطنية

تحتفي المبادرة بإنجازات صُنّاع الإبداع السعوديين

تحتفي المبادرة بإنجازات صُنّاع الإبداع السعوديين

 تحتفي مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية بالمبدعين

تحتفي مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية بالمبدعين

 تحقق المبادرة رؤية المستقبل

تحقق المبادرة رؤية المستقبل

تدفع المبادرة عجلة الإنتاج الثقافي المحلي

تدفع المبادرة عجلة الإنتاج الثقافي المحلي

تعد المباردة إنتاج ثقافي يُحتفى به

تعد المباردة إنتاج ثقافي يُحتفى به

 تعني المبادرة باستثمار الافكار الثقافية.

تعني المبادرة باستثمار الافكار الثقافية.

 مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية

مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية

أعلنت وزارة الثقافة عن رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، للحفل الختامي لمبادرة "الجوائز الثقافية الوطنية"، وهو الحدث الثقافي المميز الذي يحتفي بإنجازات صُنّاع الإبداع السعوديين في كافة القطاعات الثقافية.

الأمير محمد بن سلمان يرعى الحفل الختامي لمبادرة "الجوائز الثقافية الوطنية"

يرعى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الحفل الختامي لمبادرة "الجوائز الثقافية الوطنية" التي تنظمها وزارة الثقافة.

وكانت مبادرة "الجوائز الثقافية الوطنية" التي أطلقتها وزارة الثقافة تحت عنوان "إنتاج ثقافي يُحتفى به"، قد جاءت للاحتفاء بالإنجازات والإنتاجات الثقافية، للأفراد والمجموعات والمؤسسات في مختلف القطاعات الثقافية، بهدف تشجيع المحتوى والإنتاج الثقافي لخدمة القطاعات الثقافية الستة عشر في وزارة الثقافة، إلى جانب تقديمها للدعم المادي والمعنوي للفائزين.

ويشهد الحفل الختامي لمبادرة "الجوائز الثقافية الوطنية"، المقرر اقامته مساء يوم الاثنين 7 رمضان 1442 هــ الموافق 19 أبريل 2021م في قصر الثقافة بحي السفارات بالرياض، تكريم الفائزين بجوائز المبادرة التي تنظمها وزارة الثقافة والبالغة 14 جائزة ثقافية تغطي مختلف مسارات النشاط الثقافي في المملكة.

وزير الثقافة يثمِن الرعاية الكريمة من ولي العهد

ثمّن الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، الرعاية الكريمة من لدن سمو ولي العهد –حفظه الله- لهذا الحدث الثقافي الذي يُكرّم فيه مُبدعي الثقافة السعودية من الروّاد والشباب، مؤكدا بأن الرعاية الكريمة تُعدّ التتويج الأكبر لمثقفي ومثقفات الوطن، ودلالة على ما تحظى به الثقافة من تقدير واهتمام ورعاية من القيادة الرشيدة، في ظل رؤية السعودية 2030 التي أعلت من قيمة الثقافة ومنحتها مكانتها الرفيعة باعتبارها من مقوّمات جودة الحياة، ومن العناصر الرئيسية المكوّنة للهوية الوطنية، موجهاً سموه أسمى آيات الشكر والامتنان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد –حفظهما الله- على الدعم المستمر والمتنامي لقطاع الثقافة في عموم مناطق المملكة وبمختلف المسارات الإبداعية.

مبادرة "الجوائز الثقافية الوطنية"

يشهد الحفل الختامي لمبادرة "الجوائز الثقافية الوطنية" تكريم الفائزين بجوائز المبادرة التي تنظمها وزارة الثقافة والبالغة 14 جائزة ثقافية تغطي مختلف مسارات النشاط الثقافي في المملكة، وهي:

جائزة "شخصية العام الثقافية"، جائزة "الثقافة للشباب"، جائزة المؤسسات الثقافية، جائزة الأفلام، جائزة الأزياء، جائزة الموسيقى، جائزة التراث الوطني، جائزة الأدب، جائزة المسرح والفنون الأدائية، جائزة الفنون البصرية، جائزة فنون العمارة والتصميم، جائزة فنون الطهي، جائزة النشر، وجائزة الترجمة.

ويأتي حفل توزيع الجوائز بعد رحلة قطعتها مبادرة "الجوائز الثقافية الوطنية" منذ بدء نشاطها في يونيو 2020م، والتي استقبلت خلالها ترشيحات بلغت نحو 15 ألف ترشيح من عموم المجتمع الثقافي عبر المنصة الإلكترونية المتخصصة ، قبل أن تبدأ عملية الفرز خلال شهر أكتوبر من ذات العام، ثم التصفية في شهر نوفمبر، وعمليات التقييم والتحكيم في شهر ديسمبر الماضي. وتوزعت الترشيحات على فروع المبادرة وتخصصاتها المختلفة والتي شملت قطاعات: الأفلام، الأزياء، الموسيقى، التراث الوطني، الأدب، المسرح والفنون الأدائية، الفنون البصرية، فنون العمارة والتصميم، فنون الطهي، النشر، الترجمة، إلى جانب جائزة مخصصة للمؤسسات الثقافية.

يُذكر بأن وزارة الثقافة تهدف من خلال تنظيمها لمبادرة "الجوائز الثقافية الوطنية" ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة أحد برامج رؤية السعودية 2030، إلى توفير مسارات تكريمية ثابتة للمنجز الثقافي السعودي، والاحتفاء بإنجازات صُنّاع الإبداع السعوديين سواء الأفراد أو المجموعات أو المؤسسات في كافة القطاعات الثقافية، وذلك انطلاقاً من إيمان الوزارة بأهمية التكريم في دفع عجلة الإنتاج الثقافي المحلي، والارتقاء به إلى مستويات أعلى من الجودة والإتقان، مع ما يتضمنه ذلك من خلق أجواء ثقافية تنافسية تسهم في إثراء المحتوى الثقافي وتنوعه.