جمعية "نحن تراثنا" تطلق مبادرة "لا توقف" المادية لدعم أصحاب الحرف التراثية

جمعية نحن تراثنا تطلق مبادرة (لا توقف) المادية لدعم أصحاب الحرف التراثية

جمعية نحن تراثنا تطلق مبادرة (لا توقف) المادية لدعم أصحاب الحرف التراثية

تعني المبادرة بدعم الحرفيين والحرفيات

تعني المبادرة بدعم الحرفيين والحرفيات

دعم أصحاب الحرف التراثية

دعم أصحاب الحرف التراثية

دعم الحرف التراثية

دعم الحرف التراثية

ضمن استراتيجية الجمعية السعودية للمحافظة على التراث "نحن تراثنا" نحو دعم الحرف التراثية والحرفيين والحرفيات، أطلقت الجمعية مبادرة "لا توقف" المادية لدعم أصحاب الحرف التراثية.

جمعية "نحن تراثنا" تطلق مبادرة "لا توقف" لدعم أصحاب الحرف التراثية

أطلقت جمعية "نحن تراثنا" مبادرة "لا توقف" والتي تتضمن تقديم الدعم المادي لأصحاب الحرف التراثية المتضررين من جائحة فيروس "كورونا" في مختلف مناطق المملكة.

وحول ذلك بين مدير عام الجمعية عبدالرحمن العيدان، بأن المبادرة تأتي ضمن استراتيجية الجمعية نحو دعم الحرف والحرفيين والمهتمين بالتراث وترتكز على تقديم الدعم المادي لهم عبر ثلاثة مراحل، حيث استفاد من المرحلة الأولى 100 حرفي من مختلف مناطق المملكة، فيما يجري تنفيذ المرحلة الثانية وتشمل 150 مستفيداً، مشيرا إلى أن المبادرة تأتي استشعاراً من الجمعية للحاجة المادية للحرفيين والمهتمين بالتراث خلال فترة توقفهم عن العمل بسبب جائحة كورونا.

ونوه العيدان إلى أن المبادرة تأتي تزامناً مع توجهات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وتكاملاً مع مبادرات الجمعيات الأخرى التي قدمت أنواعاً من الدعم لمختلف فئات المجتمع، فيما توجه بالشكر للجهات التي تعاونت مع الجمعية لتقديم قوائم الحرفيين المستهدفين وعلى وجه الخصوص البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية "بارع" وجمعية حرفة وجمعيات أخرى جاري التعاون معها.

الجمعية السعودية للمحافظة على التراث "نحن تراثنا"

يُذكر بأن الجمعية السعودية للمحافظة على التراث "نحن تراثنا" هي جمعية خيرية أُنشِئت لخدمة التراث الوطني في المملكة العربية السعودية، ولقد تم تسجيلها في فبراير 2019 من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" كمنظمة دولية غير حكومية في مجال التراث، لتصبح بذلك ثاني منظمة سعودية غير حكومية تُسجل لدى "اليونسكو"، والأولى خليجيًا وعربيًا في مجال التراث.

ويعد تسجيل الجمعية كمنظمة دولية خطوة مهمة في مسيرة الجمعية للحفاظ على مكتسباتها في حفظ التراث، ودفعها لبذل المزيد من الجهود للارتقاء إلى تطلعات القيادة من جانب، وتطوير قدراتها وبرامجها على المستويَين المحلي والدولي من جانب آخر، فيما ستعمل الجمعية بالتعاون مع منظمات دولية على تصميم وإطلاق برامج مشتركة في مجالات الثقافة والتراث فضلًا عن تطوير المشاريع المشتركة، في إطار عمل الجمعية على إيصال رسالتها المتمثلة في متابعة الجهود في مجال التراث السعودي.