ادراج أكثر من 80 مهنة ثقافية في التصنيف السعودي الموحد للمهن لأول مرة في المملكة

في خطوة تعد الأولى في تاريخ المملكة، تم الإعلان عن إدراج أكثر من ثمانين مهنة ثقافية ضمن التصنيف السعودي الموحد للمهن الجديد، والتي تعد خطوة نوعية من شأنها أن تمنح الناشطين والناشطات في الصناعة الثقافية صفة اعتبارية لدى المجتمع والمؤسسات الحكومية والأهلية.

ادراج أكثر من 80 مهنة ثقافية في التصنيف السعودي الموحد للمهن

أعلنت وزارة الثقافة عن ادراج أكثر من 80 مهنة ثقافية في التصنيف السعودي الموحد للمهن، والتي تشمل مهناً فنية وثقافية ناشطة ولها حضور في المجال الثقافي، حيث تعد هذه المرة الأولى في تاريخ المملكة التي يحصل فيها الفنان السعودي على صفة مهنية رسمية، الأمر الذي سيعزز من وتيرة الإنتاج الثقافي وسيزيد من فرص احتراف العاملين في القطاع الثقافي وتفرغهم لنشاطهم الإبداعي.

وفي إطار ذلك، فلقد زف الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، البُشرى لعموم المثقفين والفنانين السعوديين بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على إدراج 82 مهنة ثقافية ضمن التصنيف السعودي الموحد للمهن الجديد، في خطوة تعد الأولى في تاريخ المملكة، ورفع الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، بتغريدة جاء فيها:

(أرفع الشكر إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد على اعتماد التصنيف السعودي الموحد للمهن، والذي يضم ٨٢ مهنة ثقافية مرخصة).

https://twitter.com/BadrFAlSaud/status/1272965551653097472

المهن الثقافية المدرجة ضمن التصنيف السعودي الموحد للمهن

جاء إدراج المهن الثقافية ضمن التصنيف السعودي الموحد للمهن الجديد، بطلب من وزارة الثقافة لوزارة الموارد البشرية انطلاقاً من تظافر الجهود والعمل المشترك بين الجهات الحكومية، حيث تم الرفع بقائمة تضم الكثير من المهن الثقافية التي لم تنل اعترافاً في السابق، وقد تم تحديد هذه المهن بعد دراسة واقع الصناعة الثقافية السعودية، واستناداً على نظام التصنيف الدولي ISCO-08، وبعد المواءمة تم اعتماد أكثر من ثمانين مهنة ثقافية في المرحلة الأولى، والتي تشمل مهناً فنية وثقافية ناشطة ولها حضور في المجال الثقافي، وتتضمن المهن الثقافية الأساسية التي ينشط فيها المبدعون السعوديون، ومن أبرز المهن المدرجة:

- منتج مسرحي.

- مخرج أفلام.

- مصمم إضاءة.

- فني ترميم آثار.

- أخصائي ترميم وثائق ومخطوطات.

- فني تصميم معارض.

- مصمم نسيج.

- أمين متحف.

- مدرب تمثيل.

- مصمم أثاث.

- أمين معرض فني.

هذا ولقد حرصت وزارة الثقافة على أن تشمل هذه المهن جميع القطاعات الثقافية، حيث توزعت على القطاعات التالية: التراث، اللغة، الكتب والنشر، المكتبات، فنون الأزياء، المسرح والفنون الأدائية، فنون الطهي، الأفلام، المتاحف، الفنون البصرية، المهرجانات والفعاليات الثقافية، فنون العمارة والتصميم إضافة إلى مهن في مسارات التطوير التعليمي للقطاع الثقافي وتصميم الوسائط المتعددة.

أهمية ادراج المهن الثقافية في التصنيف السعودي

يُذكر بأن إدراج المهن الثقافية في التصنيف السعودي الموحد للمهن سيساعد على منح المثقفين السعوديين بمختلف تخصصاتهم الإبداعية اعترافاً رسمياً لدى أجهزة الدولة ومؤسسات القطاع الخاص، مع ما يرتبط بذلك من رفع كفاءة الفنان في الإنتاج الثقافي والعمل الحر، كما أنها خطوة أولى في اتجاه الترخيص المهني، إضافة إلى ما يمنحه للفنان من قيمة معنوية في المجتمع تحت مُسمى مهني واضح ومعترف به.

ويأتي حرص وزارة الثقافة وسعيها لإدراج المهن الثقافية من منطلق إيمانها بقيمة المبدع السعودي وبضرورة حصوله على قيمته التي يستحقها مهنياً واجتماعياً، وأيضاً باعتبار هذه الخطوة أساسية لتحويل المبدعين السعوديين من مستوى الهواية إلى مستوى الاحتراف الحقيقي الذي يعد مطلباً رئيسياً لمشروع النهوض بالقطاع الثقافي السعودي الذي تتولى الوزارة إدارته وتسعى من خلاله إلى تطوير الثقافة السعودية وجعلها صناعة مؤثرة ومنتجة وفعّالة اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً وبمستوى يحقق أهداف رؤية المملكة 2030.