إطلاق اسم الأمير محمد بن سلمان على دار القلم للخط العربي وتحويله لمركز عالمي

إطلاق اسم الأمير محمد بن سلمان على دار القلم للخط العربي وتحويله لمركز عالمي

إطلاق اسم الأمير محمد بن سلمان على دار القلم للخط العربي وتحويله لمركز عالمي

اطلاق أول منصة إلكترونية لتعليم الخط العربي والزخرفة الإسلامية

اطلاق أول منصة إلكترونية لتعليم الخط العربي والزخرفة الإسلامية

مركز الأمير محمد بن سلمان للخط العربي

مركز الأمير محمد بن سلمان للخط العربي

أعلنت وزارة الثقافة عن إطلاق اسم الأمير محمد بن سلمان على مركز "دار القلم" للخط العربي في المدينة المنورة وتحويله لمركز عالمي، ليكون باسم "مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي".

إطلاق اسم الأمير محمد بن سلمان على دار القلم للخط العربي وتحويله لمركز عالمي

اطلاق أول منصة إلكترونية لتعليم الخط العربي والزخرفة الإسلامية

أعلنت وزارة الثقافة عبر موقعها الرسمي عن موافقة المقام السامي على إطلاق اسم الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على مركز "دار القلم" في المدينة المنورة، ليكون باسم "مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي"، بناءً على طلبٍ تقدم به الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، تثميناً لجهود سمو ولي العهد حفظه الله في دعم الخط العربي وتقديراً لدعمه المستمر للثقافة والمثقفين.

وبناء على ما جاء في الأمر السامي، ستتولى وزارة الثقافة الإشراف على المركز بالتنسيق مع دارة الملك عبدالعزيز، وستعمل على تطويره ليصبح منصة عالمية للخط والخطاطين من مختلف دول العالم، ويتحوّل إلى مركز عالمي رائد للخط العربي تحت إشراف وزارة الثقافة، تأكيداً على المكانة الريادية للمملكة بوصفها الحاضن للخط العربي والراعية للخطاطين.

مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي

يتكون المركز من:

- متحف لتاريخ الخط العربي.

- معرض للخطاطين.

- معهد لتعليم فنون الخط العربي وأساليبه.

- ملتقى للخطاطين العرب والمسلمين.

وتلتقي خطط تطوير مركز "دار القلم" وتحويل اسمه إلى مركز "الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي" مع جهود وزارة الثقافة الرامية لدعم هذا الفن العريق والاحتفاء بتاريخه ورموزه، والتي تنعكس في احتفالية "عام الخط العربي" التي تنظمها الوزارة خلال عامي 2020 و2021م وتقدم خلالها فعاليات وأنشطة متنوعة تهدف في مجملها إلى تعزيز حضور الخط العربي في المجتمع والمحافظة عليه والاحتفاء بفنونه.

علما بأن مركز "دار القلم" كان قد افتتح عام 2013م في المدينة المنورة لتعليم الخط العربي، وأصبح منارة للخطاطين بدوراته ومناهجه وتخصصاته في تعليم الخط العربي وأساليبه، والتي جعلته منصة تلتقي مع تطلعات وزارة الثقافة وخططها الرامية لدعم الخط العربي والاعتزاز بأصالته وتاريخه وفنونه في ظل رؤية المملكة 2030 وتحت المسمى الجديد والذي يعكس الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة للقطاع الثقافي.

إطلاق أول منصة إلكترونية لتعليم الخط العربي والزخرفة

مركز الأمير محمد بن سلمان للخط العربي

يُذكر بأن وزارة الثقافة قد أعلنت عن إطلاق أول منصة إلكترونية لتعليم الخط العربي والزخرفة الإسلامية بدعم من برنامج جودة الحياة أحد برامج رؤية المملكة 2030، وذلك تحت عنوان "منصة الخطاط" https://www.alkhattat.net/، وبإشراف نخبة من الخطاطين المحترفين في المملكة والعالم العربي والذين سيقدمون من خلالها أساسيات الخط العربي وفنونه وأساليبه عبر دورات تدريبية ومشاريع وورش عمل احترافية، حيث يأتي دعم وزارة الثقافة لهذه المنصة في سياق احتفائها بالخط العربي وبتاريخه ورموزه، وتحت مظلة "عام الخط العربي".

وتأتي منصة "الخطاط" ضمن المبادرات الفائزة بدعم وزارة الثقافة في "عام الخط العربي"، وهي توفّر للراغبين بتعلّم الخط العربي والزخرفة الإسلامية فرصة الحصول على دروس نوعيّة على يد محترفين ومتخصصين، كما تتيح للمتدرب اختيار الخط الذي يرغب في تعلّمه والخطاط الذي يفضل التعلّم على يديه، وسيحصل خلال ذلك على تطبيقات وتمارين يكتسب منها المهارات الفنية التي يحتاجها.

وتتضمن المنصة عدداً من المسارات التدريبية المتنوعة، منها دورات احترافية في أنواع الخط العربي، وشرح الحروف وتركيباتها، وكتابة الكلمات والعبارات، وتحسين الكتابة، والتدريب على عمل اللوحات الخطية والأعمال الفنية بالخط العربي، وتشكيلات الحروف، والتذهيب والزخرفة الإسلامية ورسمها وتلوينها، وفن الإبرو، كما توفّر المنصة مساراً لتمكين المتدرب من تطوير الخطوط العربية الحاسوبية عن طريق تعلم التصاميم وبرمجة الخطوط.