تعرفوا على فعاليات "قصر الحصن" الثقافية لشهر نوفمبر

تاريخ الإمارات

تاريخ الإمارات

لحظة من الماضي

لحظة من الماضي

يستضيف قصر الحصن في أبوظبي سلسلة رائعة من الفعاليات والعروض على مدار شهر نوفمبر في منطقة الحصن الثقافية القلب الثقافي النابض في وسط العاصمة الإماراتية أبوظبي.

معرضين مؤقتين

خلال نوفمبر القادم، يستضيف قصر الحصن معرضين مؤقتين، يقام المعرض الأول تحت عنوان "لئلا ننسى" خلال الفترة من 13 نوفمبر ولغاية 30 ديسمبر، ويسلّط الضوء على دور المرأة في الثقافة الإماراتية عبر استعراض البرقع والملابس التقليدية. المعرض مستوحى من الدورة السابقة من المعرض الذي أقيم بعنوان "لئلا ننسى - زينة إماراتية" الذي نظّمه "معرض421" ولاقى إقبالاً كبيراً من جانب الزوّار.

أما المعرض الثاني فيُقام تحت عنوان "رحول" أمام قصر الحصن في الساحة الخارجية خلال الفترة من 29 نوفمبر إلى 30 ديسمبر، ويسرّد تاريخ إمارة أبوظبي من خلال استعراض سيارات كلاسيكية يعود تاريخ إنتاجها إلى فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.

تاريخ الإمارات

ويتخلل برنامج قصر الحصن عرض سلسلة وثائقية من خمسة أجزاء بعنوان "تاريخ الإمارات" داخل قصر الحصن تسرد تاريخ وتراث الإمارات، وهي من إنتاج شركة "إيمج نيشن أبوظبي"، إحدى الشركات الرائدة في قطاع إنتاج المحتوى الإعلامي والترفيهي. تعرض هذه السلسلة الوثائقية يومي 29 و30 نوفمبر.

جولات متخصصة

وبدءاً من شهر نوفمبر سيتم تنظيم جولات متخصصة ومجموعة من الحوارات مرة واحدة شهرياً وتتناول في كل شهر موضوعاً مختلفاً. ومن ضمن هذه الموضوعات مؤرخي أبوظبي (المؤرخين القدامى ممن شاهدوا الحياة بين أركان قصر الحصن)، وغير ذلك من المواضيع المتعلقة بالعمارة والتاريخ والتصوير الفوتوغرافي والرسم.

لحظة من الماضي

تشمل هذه الفعاليات أنشطة الموسيقى والشعر والارتجال والحرف اليدوية. وترحب فعالية "لحظة من الماضي" بالجمهور لالتقاط صور تذكارية داخل هذا الموقع التاريخي باستخدام كاميرا قديمة الطراز كي يتمكّنوا من مشاركتها مع الأصدقاء وأفراد العائلة. أما فعاليات إعادة تصوير الحياة اليومية داخل قصر الحصن، التي تُقام مرتين أسبوعياً، فتصف الأنشطة اليومية على مدار كل عقد من تاريخ قصر الحصن. وتضم البرامج الأخرى أنشطة الحرس وعروض التقاليد البحرية وعروض الصقارة وأنشطة المجلس.

عروض فنون الأداء

يستضيف المجمّع الثقافي خلال شهر نوفمبر سلسلة من عروض فنون الأداء الممتعة، حيث يقدم مسرح رأس الخيمة الوطني في 12 نوفمبر مسرحية إماراتية بعنوان "تلايا الليل"، وهي تتناول العديد من القضايا العصرية بما فيها التكنولوجيا وتأثيرها على الأطفال وحياتهم، وازدواجية الحداثة في مواجهة الكلاسيكية وغير ذلك من المشكلات التي يواجهها الشباب في الوطن العربي. وفي يوم 21 نوفمبر، تتفاعل فرقة "السبعة وأربعين" مع الجمهور عبر عرض نابض بالحيوية لموسيقى الدبكة العربية الإلكترونية.

وفي يوم 22 نوفمبر، تأخذ أوركسترا بلازا فرانسيا الجمهور على متن رحلة لاستكشافات موسيقية مذهلة من تراث موسيقى التانجو الأرجنتينية.

قصر الحصن

يشار إلى أن منطقة الحصن تتألف من أربعة أجزاء مترابطة؛ هي قلعة قصر الحصن ومبنى المجمّع الثقافي ومبنى المجلس الاستشاري الوطني وبيت الحرفيين. وتكمن أهمية هذه المنطقة في كونها رمزاً نابضاً بالحياة للتراث والثقافة الإماراتية ومثالاً حياً على عراقة الإمارات وأصالة شعبها والتقاليد العريقة.

ويُعد قصر الحصن أقدم وأعرق صرح تاريخي في أبوظبي ومن هنا تكمن أهميته وقيمته في ذاكرة الإمارة، وبدأت حكاية قصر الحصن مع بناء أول هيكل في الإمارة ممثلاً في برج مراقبة من الأحجار البحرية والمرجانية خلال فترة ستينيات القرن الثامن عشر، لتتحول المنطقة المحيطة به لاحقاً إلى قصر الحصن الذي يضم قلعة داخلية (1795) وقصر خارجي (تم بناؤه خلال الفترة بين 1939 - 1941). 

وكان قصر الحصن على مدار السنين مقراً للحكم والأسرة الحاكمة وملتقىً للحكومة الإماراتية ومجلساً استشارياً وكنزاً وطنياً، وهو اليوم يمثل القلب النابض في أبوظبي والشاهد الحي على محطات تاريخها العريق.