وزارة الثقافة تستعد لتأسيس "أكاديميات الفنون" للتأهيل الأكاديمي المتخصص

تماشياً مع رؤية وتوجهات وزارة الثقافة للإسهام في تحقيق أهداف رؤية المملكة2030، وجه وزير الثقافة بتأسيس "أكاديميات الفنون" للتأهيل الأكاديمي المتخصص، والتي تأتي ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة.

وزارة الثقافة تستعد لتأسيس "أكاديميات الفنون"

تسعى وزارة الثقافة إلى تعزيز القدرات في القطاع الثقافي وتأهيلها أكاديمياً بما يضمن توفير الكوادر الوطنية المؤهلة في القطاع، فيما وجه الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، الوزارة بتأسيس أكاديميات للفنون، ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة في بناء وتنمية الإنسان، وتماشياً مع رؤية وتوجهات الوزارة للإسهام في تحقيق أهداف رؤية المملكة، وجاء في توجيه وزير الثقافة عبر تغريدة في حسابه الرسمي في "تويتر" ما يلي:

" بناءُ وتنمية الإنسان، مرتكزٌ لرؤية وزارة الثقافة، منه انطلقنا لتأسيس أكاديميات الفنون إحدى مبادرات برنامج جودة الحياة لنستثمر في القدرات ونؤهلها لتكون رافدًا للقطاع الثقافي في المملكة. اليوم، أكاديميتان، والقادم أجمل".

وأكد وزير الثقافة أن الاستثمار في بناء القدرات من أهم مقومات تشجيع القطاع الثقافي، الذي يحظى بدعم غير محدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع "حفظهما الله"، منوها إلى أن المملكة غنية بالفنون الثرية والمتنوعة وبالمواهب والإنتاج الفني، ولافتاً النظر إلى أن أكاديميات الفنون ستكون بداية للتأهيل الأكاديمي لها داخل المملكة.

أكاديميتان في المرحلة الأولى

ستنطلق أكاديميات الفنون بأكاديميتين في المرحلة الأولى، وتأتي الأكاديميتان ضمن المبادرات الـ 27 التي أعلنتها وزارة الثقافة كحزمة أولى، وذلك سعياً من الوزارة لرفد القطاع الثقافي بالمخرجات المميزة.

وستكون الأكاديمية الأولى متخصصة في التراث والفنون التقليدية والحرف، وستبدأ في استقبال طلبات الالتحاق بها في خريف 2020م وتستهدف 1000 طالب ومتدرب في البرامج طويلة وقصيرة المدى، فيما ستكون الأكاديمية الثانية خاصة بالموسيقى وستستقبل 1000 طالب ومتدرب ابتداءً من العام 2021م.

يُذكر بأن وزارة الثقافة قد عقدت ورش عمل عدة حول تعزيز بناء القدرات في القطاع الثقافي مع مسؤولين ومتخصصين وخبراء سعوديين ودوليين، كما أجرت دراسة شاملة للعرض والطلب في السوق السعودي في القطاعات الثقافية، وأكدت الدراسة على ضرورة رفد القطاعات بكوادر مؤهلة أكاديمياً.