حقائق هامة يجب أن تعلمها الزوجة الثانية

حقائق هامة يجب أن تعلمها الزوجة الثانية

حقائق هامة يجب أن تعلمها الزوجة الثانية

ترحب المرأة في بعض الحالات بأن تكون زوجة ثانية، وذلك لاعتبارات كثيرة ولأسباب تسأل عنها كل إمرأة تقبل بأن تكون زوجة ثانية، لأن لكل حالة ملابساتها التي تخصها وتختلف عن غيرها

حقائق هامة

فيما يلي مجموعة من الحقائق الهامة التي يجب أن تعملها الزوجة الثانية

حق الزوجة الأولى

يجب أن تعلم الزوجة الثانية أن للزوجة الأولى حقوق لا يمكن هدرها أبدا بعد زواج الرجل بها، وكذلك أطفالها، فعلى كل من قبلت الحياة مع نصف رجل قبول كل تبعياتها إذا أرادت أن تحيا حياة سليمة وسعيدة، والتي من أهمها أن هناك زوجة أولى وأطفال وحياة أسرية قائمة

المخاطرة واردة

حين تحاول الزوجة الثانية زعزعة إستقرار حياة الزوجة الأولى، يجب عليها أن تعلم أنها وإن نجحت في ذلك، فهي تعرض نفسها وحياتها هي الأخرى لمخاطرة كبيرة، خاصة وإن كان لزوجها أطفال من الزوجة الأولى ونجحت في إبعاده عنها، فما ستسعى لحدوثه مع الزوجة الأولى سيحدث لها بطريقة أو بأخرى عاجلا أم آجلا

مواجهة الناس

يتعين على الزوجة الثانية أن تكون واثقة من نفسها بالحد الذي يمكنها من تقبل نظرات الناس لها، وبخاصة من هم على علم بكفاح الزوجة الأولى وصبرها على زوجها في كثير من الأمور، فمواجهة الناس ليست بالأمر الهين، وبخاصة إذا أساء الزوج إلى زوجته الأولى ونكر فضلها وكرمها بسبب ميله للزوجة الثانية

 التعرض لمصير الزوجة الأولى

على الزوجة الثانية أن تعلم أن تكرار ما حدث مع الزوجة الأولى معها ليس أمرا مستحيلا فعدل السماء يجعل المرء يتذوق نفس المصير الذي أذاقه لغيره ومن هنا على الزوجة الثانية أن تختار مصيرها بيدها وما تود أن يحدث معها من خلال معاملتها للزوجة الأولى حتى من قبل زواجها بزوجها وأن تحذر ظلمها لأنها تظلم نفسها هي أيضا

نصائح للزوجة الثانية

  • بداية الزواج سنة من سنن الله في الأرض وزواج الزوجة الثانية برجل متزوج ويعول أطفال ليس من الخطأ، طالما أنها لم تسعى لهدم حياة الزوجة الأولى، وطالما أنها لم تكن طرفا في إحداث الفرقة بين الزوج والزوجة الأولى ، وطالما لم تكن سببا في حرمان أطفال من أبيهم
  • إذا أراد الزوج الإكتفاء بالزوجة الثانية بعد أن شبع من زوجته الأولى، على الزوجة الثانية أن تكون ضميره اليقظ وأن تكون سببا في أن يحسن الزوج نهاية عشرة الزوجة الأولى، إذا أرادت السعادة فعليها أن تحسن النية ولا تنسي ذلك أبدا " فعلى نياتكم ترزقون"
  • يجب أن لا تكون الزوجة الثانية سببا في إحداث أي فجوة بين الرجل الذي اختارته أن يكون زوجا لها وبين زوجته الأولى لأنها ستذوق كل ما أعدت له من مكر وغل وخداع وخيانة لتلك المرأة وهي الزوجة الأولى
  • وأخيرا، إذا أردت الزوجة الثانية السعادة وبداية حياة جديدة، عليها أن لا تحرم غيرها منها